الأحد، 25 مارس 2012

( ما عليك منهم يا فلاح بن جامع )



لا أعتقد بأن الإعلام الفاسد متمثلا في قناة سكوب
 كان يدرك جيدا ما آلت إليه الإساءة الوقحة لأمير قبيلة العوازم فلاح بن جامع
مع أنه اختار التوقيت الغائب الذي ظن أن الناس منشغلين عن التلفاز
واختار له أيضا أحد عتاة مقدمي البرامج فايز بطي وأفضل ضيوفه حسين القلاف
ومن ورائهم فجر السعيد تدير اللقاء وتحرفه كيفما تريد هي إلا أن الجرة لم تسلم من الكسر !

وكانت الصدمة كبيرة عليهم عندما أعلن فلاح بن جامع صفحه عنهم وطلبه من الجميع الكف عن محاسبتهم
وأن ماحصل كان من الماضي الذي ولى واعتبار أن من تفوه بالكلام هو معتوه وسفيه وامرأة
هذا هو السبب التي ترك بن جامع يحجم عن التصرف اللائق معهم واختار العفو والمسامحة
لأن الرد على هؤلاء الثلاثة يعتبر منقصة في حق الرجل الشهم

ما الذي نتج بعد ذلك ؟
_ استنكار عارم وشعبي ونيابي لما قيل بحق مواطن كويتي قبل أن يكون وجيه قومه
_ ظهور المواقف الحقيقية للعديد من النواب والأشخاص
_ بروز موقف حسين القلاف وأنه ليس سوى دمية تتلقفها امرأة ويديرها مجهول
_ محاولة قناة سكوب التباكي على الأطلال وإغلاق القناة وكتابة بيان لكسب التعاطف والإسترحام
_ أن استفزاز الرجال المحترمين في سمعتهم وأمانتهم سيظهر حلمهم ورباطة جأشهم وشجاعتهم
_ ما نسمعه من اختلاف وهوشة بين أركان ادارة قناة سكوب والتقاضي عند المخفر
_ انكشاف خبايا الإعلام الفاسد وأنها ليست سوى أماكن لبث الفرقة والنيل من كرامات الناس



دريشة على الشارع :
إن كان الإعلام الفاسد يعول على استنقاص الناس مادة لرواج الزوابع للإثارة وللفت الإنتباه وكسب المؤيدين
فهو مخدوع ومجنون ... وما قناة سكوب له سلوة وأسوة

حارة اليمين :
أن تلتزم بقانون المرئي والمسموع هو خير من كسب المزيد من الإستعداء والأعداء
وأن تعطي صورة ايجابية عنك هو خير من الإستعانة بطلال والقلاف والورع وبطي والمتخفية فجر
ولعل اعتذار بطي وصباح عن حماقاتهم هو دليل على خواء الهدف ورذيلة القصد

حارة اليسار :
كذاب أشر هو الذي حاول الإيقاع بفلاح بن جامع ولم يجني إلا سواد الوجه وسوء السمعة
وهكذا هم الجبناء الوضعاء عندما ينالون من الأحرار


حفرة في وسط الطريق :
مهما حاولت امرأة أو من وافق سلوكها من أشباه الرجال أن يديروا الفتن ويبثوا الوقاحة
ويتخفوا من وراء الكواليس ويدفعوا بالسفهاء والمعتوهين لقيادة الإعلام الفاسد فإنهم لن يلبثوا طويلا
بل ولن يسكن لهم قرار ولن يهدأ لهم بال لأنهم لا محالة منكشفون
وما حدث من محاولة تلقين فجر عنا ببعيد
ويسرني في نهاية المقال أن أقول بكل ثبات وسرور :
((  ما عليك منهم يا فلاح بن جامع ))



حرره : أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-3-25
شبكة العوازم الإخبارية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق