ماذا حدث للعوازم ؟ ...... (( 1963م _ 2010م ))
وبالله نستعين
نحن العوازم شاركنا كمواطنين عوازم في المجالس النيابية والفعاليات السياسية
كانت بدايتنا ضعيفة ليس لها أي صدى يذكر !
واستمرت على ذلك دهرا ، وهي بين مد وجزر لكنها تقليدية بحتة !
والآن في 2006م وما ورائها ،،،ربما تغيرت الكثير من المفاهيم والمعتقدات لدى أفراد قبيلة العوازم
فما كانوا بالأمس منه يخجلون ، الآن أصبحوا يصرحون به من معارضتهم لبعض التوجهات الحكومية
والإستنكار لمواقف بعض النواب بشكل علني وصريح !
ماذا حدث للعوازم ؟ وما الذي تغير ؟ وبماذا وبمن تأثروا ؟
1_ يقول المخضرمين : الذي عاشوا حياتين ، الحياة الأولى : في الثمانينات وثوراتها
والحياة الثانية : في سنة 2006م وما ورائها
هم يدعون أننا في انحدار سياسي ، وتشتت اجتماعي ، وأننا ظاهرة صوتية
وأصبحنا نجري خلف الإعلام ولا نعلم الحقيقة
فالإنحدار السياسي : من خلال الجهل العريض في حقيقة التوجهات الحكومية ومواقف النواب حيالها
وأنهم مع الخيل ياشقرا
والتشتت الإجتماعي : من خلال التبديل العلني للأصوات وماصاحبه من عداوات وفتن
لم تكن معهودة من قبل !
وهذا الرأي ربما لا أتفق معه لكنه رأي موجود ومتداول من فريق المخضرمين !
2_ الثورات الشبابية : وتأثرها بالأطروحات السياسية لبعض الكتل البرلمانية أحدثت فينا صحوة تنويرية
وأبعدت عنا شبح الخجل وداء الجهل ، ودفعتنا إلى المصارحة واللوم
لكن هل هذه طريقة سليمة أم ظاهرة صوتية ؟!
ربما أميل إلى الثانية طالما لم يتغير الطرح , وذلك لعدة أسباب :-
1_ يندر فينا صوت العقل والتعقل والحكمة والموازنة , وإن ظهر فإن إساءة الظن هو أول ما تواجه به !
2 _ نحن نعيش في حالة ضبابية لا نستطيع أن نميز بين الصحيح والخطأ لكثرة اللغط وشيوع الصخب
وقد نقف مع من عارضنا بعدما كنا نخالفه ،،، ما السبب ؟ ،،،، أو ماذا حدث للعوازم ؟
3_ نفتقد إلى القادة الحقيقيون الذين يميزون بعقولهم قبل عواطفهم
والذين يجهرون بآرائهم بكل علانية ومصداقية
4_ تذبذب الساحة السياسية ، وحيرة الناس معها أدى إلى أننا لا نعرف إلى أين نسير ؟ وأين سنقف ؟ وماذا حدث لنا ؟
5_ الإسفاف وإساءة الظن في طرح بعض هذه الثورات الشبابية حتى رأينا تجريحا لم نتعود عليه من قبل !
6_ بروز الدعوة إلى القبلية وبل والإلتفاف حولها واتخاذ المواقف من أجلها ولو على حساب القضايا الوطنية
فأصبح طرحنا قبلي ضيق بعيد عن واقع بلدنا وقضاياه المصيرية !
فالمهم عندما هو استجواب وزير الداخلية ، واتخذ بعده ماشئت من مواقف !
لكن ،،، ربما يخالف من يخالف على هذه الأسباب وأننا نسير على الطريق المستقيم ،،،
لكن هي وجهات نظر قابلة للأخذ والرد
_ لدينا ثقافة الإنتقاد الحاد ، وسلاح اللوم المقذع ، وشعار التوبيخ الشديد
مع إهمال متعمد للتوجيه الصحيح ، والنصح السليم
وفي ذلك تختلط النية !
فالبعض يهدف إلى إسقاط نائب لإفساح المجال لمرشح ،ولا يريد للنائب أن يبرر مواقفه !
والبعض يهدف إلى التقويم السليم لكنه يفتقد إلى التوجيه الموفق ، والأسلوب الحكيم
فالمهم عنده الهدم وليس البناء , والتبديل والتغيير بلا أي وضوح متزن !
فالمهم لديهم هو أن يمارسوا الإنتقاد
لكن في النهاية هم ظاهرة صوتية تختفي مع الوقت ولا أثر لها !
والناس ضائعون بين هذين الفريقين !
_ من سنة 2008 م والبلاد في انفتاح سياسي حر ، وحراك اجتماعي سريع
نحن كعوازم كيف تعاملنا معه ؟ وماذا حدث لنا فيه ومعه ؟
أغلب حديثنا من خلال نكات مستعارة ( البعض منها )
تدعي الحرص على المصلحة العامة
لكن الله أعلم بتوجهاتنا
فقد تخلط السم بالعسل !
وقد تؤدي مهمة مأمورة بها
وقد تكون ساذجة مخدوعة مسيرة !
وقد تكون مخلصة وعلى باب الله
وقد تسير مع تيار التجهيل والإسفاف
وقد تكون لا حول لها ولا قوة
وقد تنفذ طلب الجماهير
وقد تجاهد بنفسها ولوحدها
لكن الجديد هو بروز الآراء السياسية لأمير قبيلة العوازم فلاح بن جامع
وهذا لم يكن معهودا من قبل , أو لم يتسنى لنا كشباب معرفة ذلك
_ بالأمس القريب رأينا هجوم لاذع على اللجنة التشاورية بعد عامين من إجرائها ؟
وأنا لست ضد نقدها , ولأ أعتبرها جهة مقدسة
وللجميع أن يقول فيها مايشاء بلا أي تحفظ
لكن هل يصح انتقادنا لها بعد سنتين من عملها ؟ هل كنا في سبات عميق ؟
إن ذلك دليل على فراغنا الإجتماعي ، وخوائنا السياسي
وأننا ليس لدينا ما نقدمه لشباب القبيلة
_ حدثت بعد سنة 2008م الكثير من المواقف السياسية ، كيف تعاملنا معها كمواطنين عوازم ؟
للأسف كانت نبرت صوتنا هي القبيلة القبيلة القبيلة !
وافتح إن شئت صفحات المواضيع في تلك الحقبة لترى أمرا غير محبب إلى النفوس السليمة
من تنازع أخوي ، وهجوم شخصي , وتشهير جاهل ، وقلب للحقائق
والغايات واحدة ، والأهداف موحدة..... !
ولا أنفي أن هناك مواضيع نافعة ، وطرح جيد ,,,, حاشا لله ,,,
لكني أعتقد بأن الكفة راجحة للإسفاف السياسي بكل جدارة !
ربما يعتبره البعض ذلك أمرا طبيعيا لكني أعتبره من الظواهر السلبية ، والوسائل الدخيلة
_ حتى إني الآن وبكل صراحة أخجل كثيرا من رؤية بعض الطرح في المجلس السياسي
وما يتسم به من عداوة وبغضاء وخواء عقلي ، وتجهيل متعمد للعقول
من المسؤول عن انتشار ذلك ؟ ..... ما أبرئ نفسي !
لكن أين المفكرين والمثقفين وحملة الدكتوراة من ذلك الطرح السمج ، والإسفاف السياسي
إلى متى وهذه حالنا ؟ ماذا حدث لنا مع الإنفتاح السياسي ؟
هل تعاملنا معه بشكل صحيح ؟ أم أننا مع الغبار وفقاعات الصابون ؟
.........................الإجابة لديكم ....................
_ هذا الحراك الإجتماعي والسياسي الذي نتمتع فيه الآن نحن بحاجة ماسة إلى أيدي أمينة واعية
تقدم المصلحة الوطنية على المصلحة القبيلة
وتخاطب جماهير العوازم على أنهم مواطنون كويتيون وليسوا كعوازم قبيليين
مع أننا نعاني من طمس الحقائق ، والتجهيل المتعمد , وهجمات التشهير
ولا حول ولاقوة إلا بالله
_ لدينا تفسير لا عقلاني للمواقف , مثال : فلاح الصواغ أنه من حدس !
لا زلنا لهذه اللحظة نسمع من يردد هذا الكلام أنه من حدس مع أنه نفى ونفى ونفى !
أما علم من يردد ذلك أن الله أمر بأخذ الناس على ظواهرهم
_ نحن كعوازم تبعيتنا السياسية لمن ؟
هل هي حكومية على حساب المواطن ؟
أم مع المواطن على حساب الحكومة ؟
أم مع المصالح الشخصية على حساب الحكومة والمواطن ؟
_ هل مواقفنا السياسية تبع للتكتل الشعبي , ويتم من خلالها تصنيفنا لنوابنا ؟
_ هل لدينا طرح عشوائي في الحكم على المواقف السياسية يتبناه من لا يعرف الجار من المجرور ؟
_ هل لدينا مناخ ثقافي جيد , ووسيلة إعلامية نزيهة توجهنا توجيه صحيح ؟
أم لدينا ثرثارون متفيهقون متفلسفون؟
_ عاداتنا وتقاليدنا هل هي أسلوبنا في التعاطي مع المعطيات السياسية والمواقف النيابية ؟
أم عقولنا مصدر تميزنا ، ووطنيتنا وسيلة حكمنا !
_ البعض منا لايفرق بين الانتقاد العقلاني وبين التشهير المفظع !
فتجد التعصب القبلي العنصري هو سيد الموقف !
والإتهامات الجائرة هي من ينتظرك !
_ واذا كان طرحنا على أننا عوازم فلن نتطور مع من يتطور !
وسنظل ننادي على أيام الحرايب ونقير والنقيرة , ونعامل الناس من خلالها
للأسف ،،، فإن البعض منا يسمي الطماطم جواهر ، والبصل رمان ، والفول لوز


لكن / ماذا حدث للعوازم ؟ ! 1963م _ 2010م
انحداااااااااااااار أم مكانك راوح أم تطور خجول !
الأمر لكم وإليكم
ملاحظة : هذا موضوع اجتماعي سياسي ، حاولت الرصد من خلاله أرجوا قرائته بتمعن وتروي
ومن 1963م إلى 2010 م والعوازم لديهم ممثلون في مجلس الأمة
نحن العوازم شاركنا كمواطنين عوازم في المجالس النيابية والفعاليات السياسية
كانت بدايتنا ضعيفة ليس لها أي صدى يذكر !
واستمرت على ذلك دهرا ، وهي بين مد وجزر لكنها تقليدية بحتة !
والآن في 2006م وما ورائها ،،،ربما تغيرت الكثير من المفاهيم والمعتقدات لدى أفراد قبيلة العوازم
فما كانوا بالأمس منه يخجلون ، الآن أصبحوا يصرحون به من معارضتهم لبعض التوجهات الحكومية
والإستنكار لمواقف بعض النواب بشكل علني وصريح !
ماذا حدث للعوازم ؟ وما الذي تغير ؟ وبماذا وبمن تأثروا ؟
1_ يقول المخضرمين : الذي عاشوا حياتين ، الحياة الأولى : في الثمانينات وثوراتها
والحياة الثانية : في سنة 2006م وما ورائها
هم يدعون أننا في انحدار سياسي ، وتشتت اجتماعي ، وأننا ظاهرة صوتية
وأصبحنا نجري خلف الإعلام ولا نعلم الحقيقة
فالإنحدار السياسي : من خلال الجهل العريض في حقيقة التوجهات الحكومية ومواقف النواب حيالها
وأنهم مع الخيل ياشقرا
والتشتت الإجتماعي : من خلال التبديل العلني للأصوات وماصاحبه من عداوات وفتن
لم تكن معهودة من قبل !
وهذا الرأي ربما لا أتفق معه لكنه رأي موجود ومتداول من فريق المخضرمين !
2_ الثورات الشبابية : وتأثرها بالأطروحات السياسية لبعض الكتل البرلمانية أحدثت فينا صحوة تنويرية
وأبعدت عنا شبح الخجل وداء الجهل ، ودفعتنا إلى المصارحة واللوم
لكن هل هذه طريقة سليمة أم ظاهرة صوتية ؟!
ربما أميل إلى الثانية طالما لم يتغير الطرح , وذلك لعدة أسباب :-
1_ يندر فينا صوت العقل والتعقل والحكمة والموازنة , وإن ظهر فإن إساءة الظن هو أول ما تواجه به !
2 _ نحن نعيش في حالة ضبابية لا نستطيع أن نميز بين الصحيح والخطأ لكثرة اللغط وشيوع الصخب
وقد نقف مع من عارضنا بعدما كنا نخالفه ،،، ما السبب ؟ ،،،، أو ماذا حدث للعوازم ؟
3_ نفتقد إلى القادة الحقيقيون الذين يميزون بعقولهم قبل عواطفهم
والذين يجهرون بآرائهم بكل علانية ومصداقية
4_ تذبذب الساحة السياسية ، وحيرة الناس معها أدى إلى أننا لا نعرف إلى أين نسير ؟ وأين سنقف ؟ وماذا حدث لنا ؟
5_ الإسفاف وإساءة الظن في طرح بعض هذه الثورات الشبابية حتى رأينا تجريحا لم نتعود عليه من قبل !
6_ بروز الدعوة إلى القبلية وبل والإلتفاف حولها واتخاذ المواقف من أجلها ولو على حساب القضايا الوطنية
فأصبح طرحنا قبلي ضيق بعيد عن واقع بلدنا وقضاياه المصيرية !
فالمهم عندما هو استجواب وزير الداخلية ، واتخذ بعده ماشئت من مواقف !
لكن ،،، ربما يخالف من يخالف على هذه الأسباب وأننا نسير على الطريق المستقيم ،،،
لكن هي وجهات نظر قابلة للأخذ والرد
_ لدينا ثقافة الإنتقاد الحاد ، وسلاح اللوم المقذع ، وشعار التوبيخ الشديد
مع إهمال متعمد للتوجيه الصحيح ، والنصح السليم
وفي ذلك تختلط النية !
فالبعض يهدف إلى إسقاط نائب لإفساح المجال لمرشح ،ولا يريد للنائب أن يبرر مواقفه !
والبعض يهدف إلى التقويم السليم لكنه يفتقد إلى التوجيه الموفق ، والأسلوب الحكيم
فالمهم عنده الهدم وليس البناء , والتبديل والتغيير بلا أي وضوح متزن !
فالمهم لديهم هو أن يمارسوا الإنتقاد
لكن في النهاية هم ظاهرة صوتية تختفي مع الوقت ولا أثر لها !
والناس ضائعون بين هذين الفريقين !
_ من سنة 2008 م والبلاد في انفتاح سياسي حر ، وحراك اجتماعي سريع
نحن كعوازم كيف تعاملنا معه ؟ وماذا حدث لنا فيه ومعه ؟
أغلب حديثنا من خلال نكات مستعارة ( البعض منها )
تدعي الحرص على المصلحة العامة
لكن الله أعلم بتوجهاتنا
فقد تخلط السم بالعسل !
وقد تؤدي مهمة مأمورة بها
وقد تكون ساذجة مخدوعة مسيرة !
وقد تكون مخلصة وعلى باب الله
وقد تسير مع تيار التجهيل والإسفاف
وقد تكون لا حول لها ولا قوة
وقد تنفذ طلب الجماهير
وقد تجاهد بنفسها ولوحدها
لكن الجديد هو بروز الآراء السياسية لأمير قبيلة العوازم فلاح بن جامع
وهذا لم يكن معهودا من قبل , أو لم يتسنى لنا كشباب معرفة ذلك
_ بالأمس القريب رأينا هجوم لاذع على اللجنة التشاورية بعد عامين من إجرائها ؟
وأنا لست ضد نقدها , ولأ أعتبرها جهة مقدسة
وللجميع أن يقول فيها مايشاء بلا أي تحفظ
لكن هل يصح انتقادنا لها بعد سنتين من عملها ؟ هل كنا في سبات عميق ؟
إن ذلك دليل على فراغنا الإجتماعي ، وخوائنا السياسي
وأننا ليس لدينا ما نقدمه لشباب القبيلة
_ حدثت بعد سنة 2008م الكثير من المواقف السياسية ، كيف تعاملنا معها كمواطنين عوازم ؟
للأسف كانت نبرت صوتنا هي القبيلة القبيلة القبيلة !
وافتح إن شئت صفحات المواضيع في تلك الحقبة لترى أمرا غير محبب إلى النفوس السليمة
من تنازع أخوي ، وهجوم شخصي , وتشهير جاهل ، وقلب للحقائق
والغايات واحدة ، والأهداف موحدة..... !
ولا أنفي أن هناك مواضيع نافعة ، وطرح جيد ,,,, حاشا لله ,,,
لكني أعتقد بأن الكفة راجحة للإسفاف السياسي بكل جدارة !
ربما يعتبره البعض ذلك أمرا طبيعيا لكني أعتبره من الظواهر السلبية ، والوسائل الدخيلة
_ حتى إني الآن وبكل صراحة أخجل كثيرا من رؤية بعض الطرح في المجلس السياسي
وما يتسم به من عداوة وبغضاء وخواء عقلي ، وتجهيل متعمد للعقول
من المسؤول عن انتشار ذلك ؟ ..... ما أبرئ نفسي !
لكن أين المفكرين والمثقفين وحملة الدكتوراة من ذلك الطرح السمج ، والإسفاف السياسي
إلى متى وهذه حالنا ؟ ماذا حدث لنا مع الإنفتاح السياسي ؟
هل تعاملنا معه بشكل صحيح ؟ أم أننا مع الغبار وفقاعات الصابون ؟
.........................الإجابة لديكم ....................
_ هذا الحراك الإجتماعي والسياسي الذي نتمتع فيه الآن نحن بحاجة ماسة إلى أيدي أمينة واعية
تقدم المصلحة الوطنية على المصلحة القبيلة
وتخاطب جماهير العوازم على أنهم مواطنون كويتيون وليسوا كعوازم قبيليين
مع أننا نعاني من طمس الحقائق ، والتجهيل المتعمد , وهجمات التشهير
ولا حول ولاقوة إلا بالله
_ لدينا تفسير لا عقلاني للمواقف , مثال : فلاح الصواغ أنه من حدس !
لا زلنا لهذه اللحظة نسمع من يردد هذا الكلام أنه من حدس مع أنه نفى ونفى ونفى !
أما علم من يردد ذلك أن الله أمر بأخذ الناس على ظواهرهم
_ نحن كعوازم تبعيتنا السياسية لمن ؟
هل هي حكومية على حساب المواطن ؟
أم مع المواطن على حساب الحكومة ؟
أم مع المصالح الشخصية على حساب الحكومة والمواطن ؟
_ هل مواقفنا السياسية تبع للتكتل الشعبي , ويتم من خلالها تصنيفنا لنوابنا ؟
_ هل لدينا طرح عشوائي في الحكم على المواقف السياسية يتبناه من لا يعرف الجار من المجرور ؟
_ هل لدينا مناخ ثقافي جيد , ووسيلة إعلامية نزيهة توجهنا توجيه صحيح ؟
أم لدينا ثرثارون متفيهقون متفلسفون؟
_ عاداتنا وتقاليدنا هل هي أسلوبنا في التعاطي مع المعطيات السياسية والمواقف النيابية ؟
أم عقولنا مصدر تميزنا ، ووطنيتنا وسيلة حكمنا !
_ البعض منا لايفرق بين الانتقاد العقلاني وبين التشهير المفظع !
فتجد التعصب القبلي العنصري هو سيد الموقف !
والإتهامات الجائرة هي من ينتظرك !
_ واذا كان طرحنا على أننا عوازم فلن نتطور مع من يتطور !
وسنظل ننادي على أيام الحرايب ونقير والنقيرة , ونعامل الناس من خلالها
للأسف ،،، فإن البعض منا يسمي الطماطم جواهر ، والبصل رمان ، والفول لوز
لكن / ماذا حدث للعوازم ؟ ! 1963م _ 2010م
انحداااااااااااااار أم مكانك راوح أم تطور خجول !
الأمر لكم وإليكم
ملاحظة : هذا موضوع اجتماعي سياسي ، حاولت الرصد من خلاله أرجوا قرائته بتمعن وتروي
ومن 1963م إلى 2010 م والعوازم لديهم ممثلون في مجلس الأمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق