الجمعة، 7 أكتوبر 2011

(( العوازم ...... " وحبة الكوع " )


كنت أحسب الكوع سهل لمسه، قريب ملمسه ....بل ... وتقبيله أيضا ،،،،، لقربه مني ....
 لكن تغيرت هذه النظرة لاحقا ....ووجدته عملا غير قابل للتطبيق


والكوع هو بقدرة امكانياته البسيطة في التحمل تستطيع يا المنبطح : الإتكاء عليه مضطجعا إن كنت غرقان في التفكير أو متضايق ولهان ...
وسبحانه...  يجعل سره في أضعف خلقه




وقد صدقت يا الشاعر مشعل الحبيني عندما افتكرت مركى الكوع في تعزيتك نفسك من فقدان الطير
وفي مركى الكوع تأمل وتلقائية وقرب ... 
وحلاة الثوب رقعته منه وفيه


وقد أحسنت يا بو حمود بهالقصيدة الرائعة


http://www.youtube.com/watch?v=QfqYiFus-XI&feature=related






الإخوة والأخوات


شي مميز أن نحلم .... وربما نتحالم ....
إما لأننا أرباب أهداف قويمة فيما نرجو أو أننا نهرب من واقع تافه إلى خيال المستقبل
لعل وعسى نكون مشاعل وطنية لخدمة بلدنا واحترام قيادته
لكن أن نتشاغل في ما لا فائدة منه ونتعلق في الجدال والسفسطائية فهنا مكمن البلاء ومكان الضلال وسر الردى وسير القرادة




حاولت جاهدا فيما مضى أن أقول ما رأيته من حراك اجتماعي بالدرجة الأولى وسياسي بالدرجة قبل الأخيرة فيما يحدث على مستوى تفاعل شباب العوازم مع المستجدات السياسية 
سواء على مستوى التمثيل البرلماني أو على النشاط الحر في ما يحدث في البلاد من تقلبات وهزات
وظهور بدعة ظريفة وهي النشطاء السياسيون وهؤلاء أطلقوا على أنفسهم هذا المسمى البراجماتي
 لأنهم قد ترشحوا من قبل ولم يحالفهم الجهد والوقت والأعوان في الوصول إلى البرلمان
فقضوا حياتهم تحت هذا المسمى لعل عسى أن تعاد لهم الكرة من جديد ،،،،
...........واللهم وفق اللي فيه خير ...... وصد عنا الأقشر وأبو لحية ما درى عنها
ولا تحدنا على حبة الكوع



الإخوة والأخوات

كانت بداياتي ...... مع هذا الموضوع ( ماذا حدث للعوازم 1963-201م ) بمثابة صدمة لي من واقع أدعياء حسبوا أنفسهم أن القبيلة أخرجتهم لتمثيلها بينما في الحقيقة أن الواقع كان له عامل رئيس في نجاحهم ولم يقدموا لها شيئا يذكر كما يفتخرون في ذلك
وكان هذا الموضوع رصد لمسيرة امتدت لما يقارب الخمسين سنة .... واكتشفت حقائق .. راجعها في الموضوع وبين الردود


ثم كتبت عن حال الناخبين والمراقبين من العوازم هذا الموضوع ( عصر جماهير العوازم الغفيرة 2006-2011 ) 
عبرت فيه عن ما لاحظته من حراك وتحركات من الناخبين بشكل عام ، وبالأخص من الشباب


وستلاحظون في كل رد لي على المشاركين في الموضوعين أني أسأل وأسأل وأسأل ... ويا للأسف اكتشفت السقطة العظمى !



أيها الإخوة والأخوات

وبعد أن تبرع المتبرعون بتبني حملة نعم للتغيير ، وطرحوا رأيهم بكل جرأة ثم كانت النتيجة مفاجأة !
ومع كل التحبيط الذي أحاطهم بعد تلكم النتيجة إلا أني أقول للجميع أن الأمور تتجه الآن إلى الأسوأ من الماضي السحيق
وأشبه ما تكون إلى تمني حبة الكوع !
ولكم أن تتخيلوا صعوبة الوصول إلى حبة الكوع ولو بذلت فيه جهد كبيرا


كيف يجرأ من أغمض عينيه عن سماع الناس ، وخذل قبيلته في الحق الذي تطالب به
وتبارد عن قضايا بلده ، ولم يكن مستقلا برأيه وخطواته أن يصرح أنه سيفعل ويفعل إن تمكن من الرجوع
وأن اسمه مدونا في أول قوائم الترشيح !
وكأنه يأمرنا بحبة الكوع !


وأنا لا أمنع أي شخص أن يمارس حقه ... لكن أقول : لا يلدغ العازمي من النائب مرتين ! 
ولا يطمئن لبائع هوى الكلام العابث !

ولا أعرف سر سذاجة البعض أننا إذا اعترضنا على فلان وفلان وحذرنا من مكر خداعه قال لنا : يا أخي ليش ما نبدأ معه صفحة جديدة !
ونرد عليه قائلين : وهل عقمت نسائنا ، وانفهق رجالنا عن سد النقص ، وتقضية اللازم !
أم أننا نعاني من دماء زرقاء تحمل وكالة حصرية بشروط صارمة من نظام جمهوري دكتاتوري !
أو هي أسماء صالحة لكل فترة أن تقوم بدور البطل !


أعتقد أننا بحاجة إلى علاج جذري ... 
ولا أود أن أمتهن مهنة المنظر أو الفيلسوف أو الحكيم ... لأني على ثقة أني لست من بين هؤلاء
كل الحكاية : أني على باب الله .... ولي رأي أتمنى صوابه .... ولا أحب أن ينحد البعض عاجزا إلى حبة الكوع


طالما كان هناك من يتفهم الرأي المخالف من المعارضة من الشباب والذي يطرح رأيه بحقيقة وحقائق فلن نلجأ إلى حبة الكوع
وإذا انتهت المجاملة الماكرة من الناس على حساب المصلحة فلن نضطر إلى حبة الكوع
وإذا مارست القيادات التقليدية دورا سليما في المكاشفة االمحمودة فلن نطمع في حبة الكوع
وإذا كانت هناك وسائل إعلامية تتمتع في حرية واضحة غير ضبابية فلن نتكاتف لحبة الكوع
وإذا تفهمنا المجريات والأحداث حولنا بكل سلامة فهم  وصحيح تفسير فلن نيأس ونذهب إلى حبة الكوع


إني أفتخر فيما مضى من قبيلتي..... ولا أزال أفتخر بها والحمدلله
فالقبيلة التي أخرجت للوطن أمثال خالد الوسمي وعبدالمحسن المدعج وخميس عقاب
 وهاضل الجلاوي وحمود الرقبة وفلاح الصواغ وغيرهم من الطيبين 
لن تعود لتمارس حبة الكوع من جديد بإذن من الله وقدر






حرره ..... أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
يوم الجمعة المباركة
7-10-2011م












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق