هذه هي الأقلام التي نريدها في المجلس السياسي
بسم الله الرحمن الرحيم
لك الحمد يا ذا الجلال والإكرام والإنعام على ما تفضلت به علينا من نعم لا تحصى ، وفضائل لا تعد
أحمدك وأنت أهل للحمد ، وأشكرك ولك الشكر كله .....
أنت أحق من عبد ، وأرأف من ملك ، وأرجى من دعي
أوجدتنا من عدم ، وجعلتنا مسلمين ، وبنبيك مؤمنين
وللصحابة محبين ، وهديتنا الصراط المستقيم
لك الحمد ما تعاقب الليل والنهار , وما غرد قمري ولاح
وصل يارب على نبي الرحمة ، ورسول الأمة
الطيب المطيب ، والمحمود المحمد
صلى الله عليه وسلم
أما بعد :
لا يختلف إثنان ، ولا يتجادل عاقلان في أن المجلس السياسي في مجالس العوازم
هو المكان الأنشط للإلتقاء بين شباب القبيلة ، ومعرفة توجهاتهم ، وإختبار ردة أفعالهم
والمجلس السياسي هو منبر لمن لا منبر له ، ومساحة إعلامية لمن يريد إبراز موهبته
ووسيلة مؤثرة لمن لديه رسالة وقضية ، وطريق لمن لديه هدف وغاية
والمجلس السياسي هو ذاك المكان المثير والعجيب
والمتجمع الغريب الذي ترى فيه جميع الأطياف ، وتنوع العقول ، وتعدد الآراء
بل والكثير من التناقضات والإستفهامات
والمجلس السياسي له تأثير إعلامي كبير في مواقف نوابنا في مجلس الأمة وفي الجمعيات التعاونية
فمن ينكر تأثيره أقل ما نقول له : إنك تعيش وحدك ، ولا تختلط في الناس
وإذا كان هذا المجلس السياسي العريق بهذه المكانة المهمة والقيمة في التأثير والتوجيه
فيتحتم أن يتواجد فيه أقلام خاصة ليست كأي أقلام
أقلام يقف ورائها أشخاص نزيهون صادقون ذوي مصداقية وعدالة
كأنما خلقهم الله لنصح الأمة ، وتوجيه المسلمين
وحديثي في هذا الموضوع هو : لأقلام النور ، ومنابر الحق ، وأعلام الفضيلة
الذين يذودون عن حياض قبيلتهم ووطنهم كل مكروه
وأيضا حديثي إلى : السادر في غلوائه ، الجامح في غضبه ، المنهمك في ضلاله
إلى أولئك الراقصون على جراح قبيلتهم ووطنهم
أيها الإخوة والأخوات ،،،،
إننا نريد أقلاما تكتب مختارة ، وترد بمصداقية ، وتعلن الحق في وجه من لا يريده
ولا نريد أقلاما تكتب مأجورة ، وتخرج علينا مأمورة ، وتعلن الباطل القبيح وتنمقه
يقول تعالى ( فاصدع بما تؤمر واعرض عن الجاهلين )
ويقول تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )
إننا نريد أقلاما تجمع ولا تفرق ، وتصلح ولا تفسد ، وتجعل الله نصب أعينها عندما تكتب
ولا نريد أقلاما تفرق ولا تجمع ، وتفسد ولا تصلح ، وتجعل مصالحها نصب أعينها عندما تكتب
قال تعالى ( ولا تطيعوا أمر المسرفين ، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون )
وأي إفساد أعظم من طمس الحق وتشويهه ومحاربة أهله
وإبراز الباطل وترهاته ونشره بين الناس ، وإعزاز أهله
إننا نريد أقلاما تكتب لترشد ، وتنصح لتصلح ، وتدعو لتهدي
ولا نريد أقلاما تكتب لتفسد، وتنصح لتغوي ، وتدعو لتخرب
قال تعالى ( ... ليحملوا أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من دعا إلى هدى فله أجره وأجر من تبعه إلى يوم القيامة
ومن دعا إلى ضلالة ، فعليه وزرها , ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )
وأي ذنب أشنع من توالي الذبوب على العبد وهو في قبره بفضل دعوته للباطل
وأي بركة أكبر من توالي الحسنات على العبد وهو في قبره بفضل دعوته إلى الحق
رحماك يا رحمن
إننا نريد أقلاما تصلح ذات البين ، وتجمع أمر الفرقاء ، وتلم شعث المتفرقين
وتعالج الخلل بالوصفات المحمدية ، وتداوي بالعلاجات النبوية
ولا نريد أقلاما تظهر عند الخصومة ، وتستأسد على بني العمومة
وتستمد من إبليس المعونة ، ومن النمامين المساعدة
يقول تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما )
إننا نريد أقلاما ترضخ للحق إذا بان لها ، ولا تجد حرجا في إعلان خطئها ، ولا في إصلاحها زللها
ولا نريد أقلاما تتكابر في الإثم ، وتصر على التزييف عن هوى وجهل
يقول تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله وعلى أنفسكم أو الوالدين والأقربين ...)
ويقول تعالى ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى
واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )
ويقول تعالى ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب )
ويقول تعالى ( وإذا قيل له اتق الله أخته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )
إننا نريد أقلاما لا تظلم خصما ، ولا تبخسه حقه ، بل تنصحه بقالب المحبة والدين
ولا نريد أقلاما تقول لتظلم ، وتبخس الحقوق ، لتنال مآربها الخاصة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
إننا نريد أقلاما شعارها الصدق، وعنوانها الحق ، ودعوتها النصح للمسلمين
ولا نريد أقلاما شعارها الكذب ، وعنوانها البهتان ، ودعوتها التزوير والتلفيق والدجل
يقول تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
أيها الإخوة والاخوات ،،،
إننا نريد أقلام المخلصين ، وكلمات الناصحين ، وإرشادات الصالحين
ولا نريد أقلام المرائين ، وكلمات الكاذبين ، وإرشادات المنافقين
إننا نريد أقلام المثقفين ، وعلم العارفين ، ومعارف المتأصلين
ولا نريد أقلام الجاهلين ، وتفلسف السفسطائيين ، ومزاعم المزورين
إننا نريد أقلام الراحمين الذين يرحمون إخوانهم إذا أخطؤا
ولا نريد أقلام لا تعرف للرحمة أي معنى
إننا نريد أقلام المنصفين ، وحجج العادلين ، وتوضيحات الصادقين
ولا نريد أقلام المضلين ، وتزييف الضالين , وهرطقات الفارغين
إننا نريد أقلام المثقفين من المتعلمين من أبناء قبيلتنا
الذين يرشدونها لما فيه خيرها في الدين والدنيا والآخرة
ولا نريد أقلام المتعالين ، ولا تكرم المغرورين الذين لا يرون أبعد من أنوفهم
ولا يتكلمون إلا بمصطلحات الفوقية والزهو
أيها الإخوة والأخوات ،،،
إن الأقلام النزيهة ذات المصداقية في الطرح هي ما نحتاجه في المجلس السياسي
وهي ما نعول عليه
وإن الأقلام الضالة المضلة هي أخوف ما نخاف منه
وهي ما نحن منها نحذر وسنحذر
إن المواضيع المفيدة هي كالواحة الخضراء ، وكالدوحة الغناء
التي يتفيئ ظلالها عباد الله ، ويرفلون من خيرها
وإن المواضيع المشبوهة هي كالجيفة الميتة المحرم أكلها
لا يجتمع عليها إلا الغربان البشرية ، والكلاب الضالة التي لا تجد طعاما ولا مأوى
وإن المواضيع النافعة في المجلس السياسي هي كالبندول المعافي بعد الله
وكمشرط الجراح الذي يداوي بنجاح
وإن المواضيع الضارة هي كالسموم والبكتيريا التي تتجمع على الجروح
لتجعلها كمرض الغرغرينا الفتاك
وإن المواضيع النبيلة هي رسائل هدى ، وإشارات خير ، ودعوات للتغيير نحو الأفضل
وإن المواضيع السقيمة هي رسائل شيطان ، وتلبيسات إبليس ، ودعوة للدخول إلى جهنم
وإن المواضيع الطيبة هي مصدر إفتخارنا بهذا الصرح بما سطرته أقلام شباب العوازم
وإن المواضيع السيئة هي مصدر عار وخزي لا تدعو إلى الإفتخار
وهي وبال على من قرأها ، وعمل بها
أيها الإخوة والأخوات،،،
يجب أن نكون في هذا المجلس السياسي متحابين مجتمعين على ما فيه خيرنا العاجل والآجل
ولا ينبغي أن نكون في هذا المجلس السياسي خصوما ألداء ، وأعداءا متربصين لبعضنا
ننتظر الزلة ، ونفرح بالخطيئة ، ونبرز العيب ، ونغض الطرف عن المحاسن
وإلا كان هذا المجلس السياسي بوابة لإبليس يلج علينا من خلالها
فيفرق كلمتنا ، ويشتت شملنا ، ويخرب بيوتنا بأيدينا وأيدي المؤمنين
إننا نكتب ,,,,, وسنخطأ لا محالة ,,,,, وهذه هي الطبيعة البشرية
لكن علينا أن لا نتمادى في الغواية ، ولا نستمر في الضلالة ، ولا نعاند في الجهالة
وإلا كنا من خاسري الحسنات ، وجالبي السيئات
ويتوب الله على من تاب
أيها الإخوة والاخوات ،،،،
ما سبق لي بيانه هي أمنيات يبثها لكم أخوكم في الإسلام ، وإبنكم يا أبناء قبيلتي الكرام
فما كان فيها من حق فاقبلوه
وما كان فيها من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان
وأعتذر لكم عن الإطالة
يقول تعالى ( لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )
ويقول سبحانه ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )
ويقول تعالى ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا
عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم )
والله الهادي إلى سواء السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم : أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
يوم الجمعة المبارك ، الموافق 10 _ 4 _ 2010 م
لك الحمد يا ذا الجلال والإكرام والإنعام على ما تفضلت به علينا من نعم لا تحصى ، وفضائل لا تعد
أحمدك وأنت أهل للحمد ، وأشكرك ولك الشكر كله .....
أنت أحق من عبد ، وأرأف من ملك ، وأرجى من دعي
أوجدتنا من عدم ، وجعلتنا مسلمين ، وبنبيك مؤمنين
وللصحابة محبين ، وهديتنا الصراط المستقيم
لك الحمد ما تعاقب الليل والنهار , وما غرد قمري ولاح
وصل يارب على نبي الرحمة ، ورسول الأمة
الطيب المطيب ، والمحمود المحمد
صلى الله عليه وسلم
أما بعد :
لا يختلف إثنان ، ولا يتجادل عاقلان في أن المجلس السياسي في مجالس العوازم
هو المكان الأنشط للإلتقاء بين شباب القبيلة ، ومعرفة توجهاتهم ، وإختبار ردة أفعالهم
والمجلس السياسي هو منبر لمن لا منبر له ، ومساحة إعلامية لمن يريد إبراز موهبته
ووسيلة مؤثرة لمن لديه رسالة وقضية ، وطريق لمن لديه هدف وغاية
والمجلس السياسي هو ذاك المكان المثير والعجيب
والمتجمع الغريب الذي ترى فيه جميع الأطياف ، وتنوع العقول ، وتعدد الآراء
بل والكثير من التناقضات والإستفهامات
والمجلس السياسي له تأثير إعلامي كبير في مواقف نوابنا في مجلس الأمة وفي الجمعيات التعاونية
فمن ينكر تأثيره أقل ما نقول له : إنك تعيش وحدك ، ولا تختلط في الناس
وإذا كان هذا المجلس السياسي العريق بهذه المكانة المهمة والقيمة في التأثير والتوجيه
فيتحتم أن يتواجد فيه أقلام خاصة ليست كأي أقلام
أقلام يقف ورائها أشخاص نزيهون صادقون ذوي مصداقية وعدالة
كأنما خلقهم الله لنصح الأمة ، وتوجيه المسلمين
وحديثي في هذا الموضوع هو : لأقلام النور ، ومنابر الحق ، وأعلام الفضيلة
الذين يذودون عن حياض قبيلتهم ووطنهم كل مكروه
وأيضا حديثي إلى : السادر في غلوائه ، الجامح في غضبه ، المنهمك في ضلاله
إلى أولئك الراقصون على جراح قبيلتهم ووطنهم
أيها الإخوة والأخوات ،،،،
إننا نريد أقلاما تكتب مختارة ، وترد بمصداقية ، وتعلن الحق في وجه من لا يريده
ولا نريد أقلاما تكتب مأجورة ، وتخرج علينا مأمورة ، وتعلن الباطل القبيح وتنمقه
يقول تعالى ( فاصدع بما تؤمر واعرض عن الجاهلين )
ويقول تعالى ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون )
إننا نريد أقلاما تجمع ولا تفرق ، وتصلح ولا تفسد ، وتجعل الله نصب أعينها عندما تكتب
ولا نريد أقلاما تفرق ولا تجمع ، وتفسد ولا تصلح ، وتجعل مصالحها نصب أعينها عندما تكتب
قال تعالى ( ولا تطيعوا أمر المسرفين ، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون )
وأي إفساد أعظم من طمس الحق وتشويهه ومحاربة أهله
وإبراز الباطل وترهاته ونشره بين الناس ، وإعزاز أهله
إننا نريد أقلاما تكتب لترشد ، وتنصح لتصلح ، وتدعو لتهدي
ولا نريد أقلاما تكتب لتفسد، وتنصح لتغوي ، وتدعو لتخرب
قال تعالى ( ... ليحملوا أوزارهم ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من دعا إلى هدى فله أجره وأجر من تبعه إلى يوم القيامة
ومن دعا إلى ضلالة ، فعليه وزرها , ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )
وأي ذنب أشنع من توالي الذبوب على العبد وهو في قبره بفضل دعوته للباطل
وأي بركة أكبر من توالي الحسنات على العبد وهو في قبره بفضل دعوته إلى الحق
رحماك يا رحمن
إننا نريد أقلاما تصلح ذات البين ، وتجمع أمر الفرقاء ، وتلم شعث المتفرقين
وتعالج الخلل بالوصفات المحمدية ، وتداوي بالعلاجات النبوية
ولا نريد أقلاما تظهر عند الخصومة ، وتستأسد على بني العمومة
وتستمد من إبليس المعونة ، ومن النمامين المساعدة
يقول تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس
ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما )
إننا نريد أقلاما ترضخ للحق إذا بان لها ، ولا تجد حرجا في إعلان خطئها ، ولا في إصلاحها زللها
ولا نريد أقلاما تتكابر في الإثم ، وتصر على التزييف عن هوى وجهل
يقول تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله وعلى أنفسكم أو الوالدين والأقربين ...)
ويقول تعالى ( ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى
واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )
ويقول تعالى ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب )
ويقول تعالى ( وإذا قيل له اتق الله أخته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد )
إننا نريد أقلاما لا تظلم خصما ، ولا تبخسه حقه ، بل تنصحه بقالب المحبة والدين
ولا نريد أقلاما تقول لتظلم ، وتبخس الحقوق ، لتنال مآربها الخاصة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
إننا نريد أقلاما شعارها الصدق، وعنوانها الحق ، ودعوتها النصح للمسلمين
ولا نريد أقلاما شعارها الكذب ، وعنوانها البهتان ، ودعوتها التزوير والتلفيق والدجل
يقول تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )
أيها الإخوة والاخوات ،،،
إننا نريد أقلام المخلصين ، وكلمات الناصحين ، وإرشادات الصالحين
ولا نريد أقلام المرائين ، وكلمات الكاذبين ، وإرشادات المنافقين
إننا نريد أقلام المثقفين ، وعلم العارفين ، ومعارف المتأصلين
ولا نريد أقلام الجاهلين ، وتفلسف السفسطائيين ، ومزاعم المزورين
إننا نريد أقلام الراحمين الذين يرحمون إخوانهم إذا أخطؤا
ولا نريد أقلام لا تعرف للرحمة أي معنى
إننا نريد أقلام المنصفين ، وحجج العادلين ، وتوضيحات الصادقين
ولا نريد أقلام المضلين ، وتزييف الضالين , وهرطقات الفارغين
إننا نريد أقلام المثقفين من المتعلمين من أبناء قبيلتنا
الذين يرشدونها لما فيه خيرها في الدين والدنيا والآخرة
ولا نريد أقلام المتعالين ، ولا تكرم المغرورين الذين لا يرون أبعد من أنوفهم
ولا يتكلمون إلا بمصطلحات الفوقية والزهو
أيها الإخوة والأخوات ،،،
إن الأقلام النزيهة ذات المصداقية في الطرح هي ما نحتاجه في المجلس السياسي
وهي ما نعول عليه
وإن الأقلام الضالة المضلة هي أخوف ما نخاف منه
وهي ما نحن منها نحذر وسنحذر
إن المواضيع المفيدة هي كالواحة الخضراء ، وكالدوحة الغناء
التي يتفيئ ظلالها عباد الله ، ويرفلون من خيرها
وإن المواضيع المشبوهة هي كالجيفة الميتة المحرم أكلها
لا يجتمع عليها إلا الغربان البشرية ، والكلاب الضالة التي لا تجد طعاما ولا مأوى
وإن المواضيع النافعة في المجلس السياسي هي كالبندول المعافي بعد الله
وكمشرط الجراح الذي يداوي بنجاح
وإن المواضيع الضارة هي كالسموم والبكتيريا التي تتجمع على الجروح
لتجعلها كمرض الغرغرينا الفتاك
وإن المواضيع النبيلة هي رسائل هدى ، وإشارات خير ، ودعوات للتغيير نحو الأفضل
وإن المواضيع السقيمة هي رسائل شيطان ، وتلبيسات إبليس ، ودعوة للدخول إلى جهنم
وإن المواضيع الطيبة هي مصدر إفتخارنا بهذا الصرح بما سطرته أقلام شباب العوازم
وإن المواضيع السيئة هي مصدر عار وخزي لا تدعو إلى الإفتخار
وهي وبال على من قرأها ، وعمل بها
أيها الإخوة والأخوات،،،
يجب أن نكون في هذا المجلس السياسي متحابين مجتمعين على ما فيه خيرنا العاجل والآجل
ولا ينبغي أن نكون في هذا المجلس السياسي خصوما ألداء ، وأعداءا متربصين لبعضنا
ننتظر الزلة ، ونفرح بالخطيئة ، ونبرز العيب ، ونغض الطرف عن المحاسن
وإلا كان هذا المجلس السياسي بوابة لإبليس يلج علينا من خلالها
فيفرق كلمتنا ، ويشتت شملنا ، ويخرب بيوتنا بأيدينا وأيدي المؤمنين
إننا نكتب ,,,,, وسنخطأ لا محالة ,,,,, وهذه هي الطبيعة البشرية
لكن علينا أن لا نتمادى في الغواية ، ولا نستمر في الضلالة ، ولا نعاند في الجهالة
وإلا كنا من خاسري الحسنات ، وجالبي السيئات
ويتوب الله على من تاب
أيها الإخوة والاخوات ،،،،
ما سبق لي بيانه هي أمنيات يبثها لكم أخوكم في الإسلام ، وإبنكم يا أبناء قبيلتي الكرام
فما كان فيها من حق فاقبلوه
وما كان فيها من خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان
وأعتذر لكم عن الإطالة
يقول تعالى ( لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )
ويقول سبحانه ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )
ويقول تعالى ( وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخرا سيئا
عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم )
والله الهادي إلى سواء السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم : أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
يوم الجمعة المبارك ، الموافق 10 _ 4 _ 2010 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق