باسمك اللهم نور قلبي
واشرح صدري
وأصلح عملي
ويسر أمري
اللهم ارزقني الصدق في الحديث
والعدل في الحكم
والسلامة في القول
أما بعد ،،،،، :::
إن من البشاعة بمكان أن يتم التضليل لمسوغات تنافسية أو يتم التقييم بمنطق الحقد وربما الحسد والظنون الكاذبة !
فكونك لا يوجد لديك معيار محترم للتأهيل فلا يحق لك أن تبخس الناس حقوقهم أو تتعدى عليهم
لتجعلهم من المغضوب عليهم والضالين
فتخرج بنتيجة ظالمة ترمي بها على إنسان لا يستحق لها
لم أشأ أن أستمع لطرف دون طرف في أيام الإنتخابات لأنها تنافس بين أقران ولا يؤخذ به
لكن هالني جسامة التشويهات التي تقال ضد المرشح مناور ذياب ، وأدهشتني كثرة الشائعات التي تحاك ضده
وكأنه سوسة تنخر في عظم مرشحي العوازم
وسبب ذلك هو تأخير فرصته في النجاح ولو استدعى الأمر أن يتم تفويتها عليه ليفشل في الإنتخابات
وذلك لمصالح معينة ربما تكون من أجل مرشح ما أو عداوة شخصية أو حقد ذاتي أو تخرصات وخيالات
إرتأيت تأخير كلامي حول المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني لأسمع وجهات النظر
لكن وجدتها في غالبها مسيئة ، والبقية ظنية الوقوع لا دلائل عليها
ولا يرددها إلا خفافيش الظلام الذين يتخفون خلف نكات مستعارة لينالوا من الأخ مناور ذياب
وكأنهم يعتبرون أنفسهم كصلاح الدين الأيوبي الذي يريد تحرير رقاب المسلمين من اليهود في فلسطين
إن من السذاجة أن يعيش التافه دورا أكبر من دوره .......... !
فينتقل من الكذب والدجل والتزييف والزور إلى تقييم الرجال والطعن في كراماتهم والحط من قدرهم
وهذا ما شاهدته يقال ضد المرشح مناور ذياب !
سواء في بعض مجالس الناس العامة أو في منتدياتهم القبلية التي غدت إعلاما فاسدا يدفن الحقيقة ويحيي الكذبة
ماذا تريدون من مناور ذياب ؟
هل تفترضون أنه حكومي ومساوم على حساب مصالح الشعب !
أم تعتقدون أنه سيجري في الشوارع حاسر الرأس ليطلق الصيحات الفارغة !
أم تريدونه رجلا لا يكون له قرار إنما يتخذه عنه الرجال !
أربعوا على أنفسكم وتكلموا على قدر عقولكم
لقد أوضح لكم مناور ذياب نقا مشروعه أنه يهدف للإصلاح ومصالح الشعب ولن يساوم عليها مقسما بذلك
وبين لكم أيضا أنه سيسعى بكل ما أوتي من قوة لإخراج أخيه خالد من السجن وهذه قضيتكم أيها العوازم
فأين الخطأ وأين الملامة !
ماذا يعني لنا خالد ذياب حتى نمنح صوتنا لأخيه مناور ليصل إلى المجلس لإخراجه ؟
كلنا يعرف أن قضية خالد ذياب تهم جميع العوازم وأنه لم يقدم على ما أقدم عليه إلا حبا في القبيلة وهو حب بحق
مع أننا نلومه ونعنفه على قتله ونطالبه بالتوبة النصوح لكننا حتما سنسعى لإخراجه والشفاعة له
إن من غير المعلوم لدى البعض أن خالد ذياب قد قضى فترة الحكم المؤبد المحكوم بها عليه
فقد مضى عليه أكثر من عشر سنوات وهو بين القضبان مسجون
ولم تنفع الشفاعات في تعجيل إخراجه وذلك عائد على مزاجية المسؤولين أو تخاذل بعض الشافعين
إن قضية خالد ذياب قتلتها التكسب على حسابها ..... والضحية هو السجين نفسه
أما آن لنا أن نعرف طريقها الصحيح والمختصر
إن كان خالد ذياب قد أمضى مدته القانونية فلماذا لا نفرغ له من يشفع لدى المسؤولين لإخراجه وفق القانون الذي طبقه خالد
ويكون دوره نائب يدافع عن حقوق المواطنين ومنهم خالد ذياب .... أليس هو مواطن يستحق ذلك !
أم أن ما يردده بعض المعارضة هو أولى من حقوق المواطنين !
خاصة أن الحكومة أخرجت العديد من السجن حتى الذين عليهم أحكام قضائية
كيف وخالد ذياب أمضى عشر سنوات وزيادة
لقد أحضرت إلى الوالدة ورقة وقلما وكتبت عليها بعض أسماء المرشحين وجعلت أولهم وبلون مميز اسم المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني العازمي حتى أمنح لأخيه خالد فرصة للحياة من جديد
ولأخرج من العوازم نائبا يتبنى قضية تهمهم
ولا يوجد أكبر من قضية خالد ذياب وهي قضية مشروعة يحق فيها الشفاعة
أما من يتهمني بالقبلية فليقل مايشاء فلن أستطيع أن أسترضيهم لأنهم أصحاب هوى لا يقبلون المناقشة
ويرون رأيهم أوحد لا ثاني له
وقضية القبلية والعنصرية يكيفونها حسب أمزجتهم مع أنهم هم من يتعاطاها ويتحلى بها ويتعامل حتى أصبحت طبعا لهم
لكني قلت ما قلت من واقع قناعتي الشخصية ، ولم أقل ذلك تزلفا أو تزييف إنما أحسبها كلمة حق أعتقد وجوب قولها
وكنت ولله الحمد من المتابعين لقضية خالد ذياب وغيري العديد ومن هم أفضل مني
وفي الختام... فإني أتمنى من كل قلبي أن يكون النجاح حليف المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني العازمي
وأوصيه بتقوى الله في السر والعلن والمنشط والمكره
وأن يجعل الله أمامه في كل ما يأتيه من قوانين ومعاملات
يا أبا أحمد ....إن كان الله قد قدّر لك النجاح فاعلم أنها أمانة حمّلك إياها العوازم والناخبون فأدها بحقها ولا تبخسها
وإن لم يقدّر الله لك النجاح فاعلم أن الله قد كتب ذلك في اللوح المحفوظ وقدّره لك ولايسع المسلم إلا الرضا به
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال العازمي
2012-2-1
آخر ليلة في إنتخابات مجلس 2012م
واشرح صدري
وأصلح عملي
ويسر أمري
اللهم ارزقني الصدق في الحديث
والعدل في الحكم
والسلامة في القول
أما بعد ،،،،، :::
إن من البشاعة بمكان أن يتم التضليل لمسوغات تنافسية أو يتم التقييم بمنطق الحقد وربما الحسد والظنون الكاذبة !
فكونك لا يوجد لديك معيار محترم للتأهيل فلا يحق لك أن تبخس الناس حقوقهم أو تتعدى عليهم
لتجعلهم من المغضوب عليهم والضالين
فتخرج بنتيجة ظالمة ترمي بها على إنسان لا يستحق لها
لم أشأ أن أستمع لطرف دون طرف في أيام الإنتخابات لأنها تنافس بين أقران ولا يؤخذ به
لكن هالني جسامة التشويهات التي تقال ضد المرشح مناور ذياب ، وأدهشتني كثرة الشائعات التي تحاك ضده
وكأنه سوسة تنخر في عظم مرشحي العوازم
وسبب ذلك هو تأخير فرصته في النجاح ولو استدعى الأمر أن يتم تفويتها عليه ليفشل في الإنتخابات
وذلك لمصالح معينة ربما تكون من أجل مرشح ما أو عداوة شخصية أو حقد ذاتي أو تخرصات وخيالات
إرتأيت تأخير كلامي حول المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني لأسمع وجهات النظر
لكن وجدتها في غالبها مسيئة ، والبقية ظنية الوقوع لا دلائل عليها
ولا يرددها إلا خفافيش الظلام الذين يتخفون خلف نكات مستعارة لينالوا من الأخ مناور ذياب
وكأنهم يعتبرون أنفسهم كصلاح الدين الأيوبي الذي يريد تحرير رقاب المسلمين من اليهود في فلسطين
إن من السذاجة أن يعيش التافه دورا أكبر من دوره .......... !
فينتقل من الكذب والدجل والتزييف والزور إلى تقييم الرجال والطعن في كراماتهم والحط من قدرهم
وهذا ما شاهدته يقال ضد المرشح مناور ذياب !
سواء في بعض مجالس الناس العامة أو في منتدياتهم القبلية التي غدت إعلاما فاسدا يدفن الحقيقة ويحيي الكذبة
ماذا تريدون من مناور ذياب ؟
هل تفترضون أنه حكومي ومساوم على حساب مصالح الشعب !
أم تعتقدون أنه سيجري في الشوارع حاسر الرأس ليطلق الصيحات الفارغة !
أم تريدونه رجلا لا يكون له قرار إنما يتخذه عنه الرجال !
أربعوا على أنفسكم وتكلموا على قدر عقولكم
لقد أوضح لكم مناور ذياب نقا مشروعه أنه يهدف للإصلاح ومصالح الشعب ولن يساوم عليها مقسما بذلك
وبين لكم أيضا أنه سيسعى بكل ما أوتي من قوة لإخراج أخيه خالد من السجن وهذه قضيتكم أيها العوازم
فأين الخطأ وأين الملامة !
ماذا يعني لنا خالد ذياب حتى نمنح صوتنا لأخيه مناور ليصل إلى المجلس لإخراجه ؟
كلنا يعرف أن قضية خالد ذياب تهم جميع العوازم وأنه لم يقدم على ما أقدم عليه إلا حبا في القبيلة وهو حب بحق
مع أننا نلومه ونعنفه على قتله ونطالبه بالتوبة النصوح لكننا حتما سنسعى لإخراجه والشفاعة له
إن من غير المعلوم لدى البعض أن خالد ذياب قد قضى فترة الحكم المؤبد المحكوم بها عليه
فقد مضى عليه أكثر من عشر سنوات وهو بين القضبان مسجون
ولم تنفع الشفاعات في تعجيل إخراجه وذلك عائد على مزاجية المسؤولين أو تخاذل بعض الشافعين
إن قضية خالد ذياب قتلتها التكسب على حسابها ..... والضحية هو السجين نفسه
أما آن لنا أن نعرف طريقها الصحيح والمختصر
إن كان خالد ذياب قد أمضى مدته القانونية فلماذا لا نفرغ له من يشفع لدى المسؤولين لإخراجه وفق القانون الذي طبقه خالد
ويكون دوره نائب يدافع عن حقوق المواطنين ومنهم خالد ذياب .... أليس هو مواطن يستحق ذلك !
أم أن ما يردده بعض المعارضة هو أولى من حقوق المواطنين !
خاصة أن الحكومة أخرجت العديد من السجن حتى الذين عليهم أحكام قضائية
كيف وخالد ذياب أمضى عشر سنوات وزيادة
لقد أحضرت إلى الوالدة ورقة وقلما وكتبت عليها بعض أسماء المرشحين وجعلت أولهم وبلون مميز اسم المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني العازمي حتى أمنح لأخيه خالد فرصة للحياة من جديد
ولأخرج من العوازم نائبا يتبنى قضية تهمهم
ولا يوجد أكبر من قضية خالد ذياب وهي قضية مشروعة يحق فيها الشفاعة
أما من يتهمني بالقبلية فليقل مايشاء فلن أستطيع أن أسترضيهم لأنهم أصحاب هوى لا يقبلون المناقشة
ويرون رأيهم أوحد لا ثاني له
وقضية القبلية والعنصرية يكيفونها حسب أمزجتهم مع أنهم هم من يتعاطاها ويتحلى بها ويتعامل حتى أصبحت طبعا لهم
لكني قلت ما قلت من واقع قناعتي الشخصية ، ولم أقل ذلك تزلفا أو تزييف إنما أحسبها كلمة حق أعتقد وجوب قولها
وكنت ولله الحمد من المتابعين لقضية خالد ذياب وغيري العديد ومن هم أفضل مني
وفي الختام... فإني أتمنى من كل قلبي أن يكون النجاح حليف المرشح مناور ذياب نقا الجوزاني العازمي
وأوصيه بتقوى الله في السر والعلن والمنشط والمكره
وأن يجعل الله أمامه في كل ما يأتيه من قوانين ومعاملات
يا أبا أحمد ....إن كان الله قد قدّر لك النجاح فاعلم أنها أمانة حمّلك إياها العوازم والناخبون فأدها بحقها ولا تبخسها
وإن لم يقدّر الله لك النجاح فاعلم أن الله قد كتب ذلك في اللوح المحفوظ وقدّره لك ولايسع المسلم إلا الرضا به
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال العازمي
2012-2-1
آخر ليلة في إنتخابات مجلس 2012م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق