شي قبيح أن يتفيهق المتفيهق ويطلق كلاما في الهواء عابثا في الحقيقة مزورا للحقائق ليجزم بحدسه الواهم بل ويقنن له
نعيش في الدنيا ونتعايش مع الناس ونرى تناقضات منها المضحك والمبكي والمخجل والمغضب !
أن تحاول أن تكون الفيلسوف الأوحد والمنظر الأكبر لتحكم على معتقدات الآخرين ونواياهم
وأنت خالي من التأهيل ومجرد من المؤهلات
فهنا قمة الوقاحة وموطن الجهالة !
البعض تعدى مرحلة التنظير الفكري والأرستقراطية الفلسفية إلى منزلة الإفتاء ودحرجة الفتاوي ولبس لباس مفتي الخنفشار ضد من هم بالأصل متخصصين فيه وضليعين ومؤهلين
حتى ينتصر لتصرفاته الموهومة وهرطقاته المزعومة التي تتصادم مع تصرفاتك الواقعية وحجتك الدامغة !
لذا تجده يطلق عليك لقب : ( قبلي ) ... ( يثأر لقبيلته ) وهو في جميع أحواله الظاهرة وأقواله العلنية يمارس القبلية ويستأكل على العنصرية تحت مرأى ومسمع من الله وخلقه !
ربما يردد ذلك لحاجة في نفس يعقوب لكنها حتما سذاجة مضحكة مكشوفة ممجوجة
تدل على غباء قائلها واهتزاز عقليته وغياب أولوياته
بل إنه لم يقدم لمنهجه أي مكاسب متحققة أو انجازات تذكر
أين الخطيئة في حبك لقبيلتك وأفرادها بحق ؟ ولماذا يعممون الجانب السلبي !
هي أحكام عابثة وتهم معلبة يطلقونها أنك قبلي وعنصري والسبب أنك تجهر بحبك لقبيلتك وأفرادها
مع أنك تتخذ من مسطرة الدين وضابط الحق حدا فاصلا بينك وبين قبيلتك وأفرادها وعموم الناس
أما حقيقتهم ... فهم القبليون العنصريون الجاهليون الذي يخالفونك لأنك تحب قبيلتك
ولم يقدموا أي مبررات منطقية لصدق مخالفتهم
بل ويمارسون الكذب في سبيل نصرة فرد قبيلتهم ولو كان على حساب الدين والأخلاق والمرجلة !
فمن منا القبلي ! ومن منا الذي يثأر لقبيلته عند اللوازم !
وهم أيضا عندما يطالبونك بأن تتخلص من قبليتك أول ما يطالبونك به هو أن تكون بمعزل عن قبيلتك وأفرادها
ولا تمدحهم بأي شكل من الأشكال ولو أحسنوا ولا تخصهم بأي خطاب أو بيان
إنما دورك هو ان تكون تابع لهم وخانع
وإن أحسنت القبائل الأخرى فإنه يجب ويلزم وفرض عليك أن تمتدحهم وتسكت عن سيئاتهم أو أن تهونها
حتى يشهدوا لك بالسلامة من القبلية وأنك تعديت مرحلة " تمرين الوكالة " !
هل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره قبيلته وعشيرته أو كان بمنأى عنهم ؟ .... حاشاه !
كان يحب قبيلته قريش وابتدأها بالإنذار والإعذار ووجه خطابه الأول لها وخصهم به وصبر على أذاهم
وعشيرته بنو هاشم احتمى بهم وناصروه وانطلق منهم نحو الرسالة الخالدة فكانت هي حيز المسكن وبؤرة الإنطلاقة
والله أمره بالإلتفات لهم لنصحهم فقال ( وأنذر عشيرتك الأقربين )
وكل ذلك كان لحق الإسلام ومنزلة الدم والقرابة
ولم يسايرهم في الباطل والجهل والكفر
فلماذا ينكرون أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
خاصة أننا لم نشجع على جاهلية معلومة أو عادة سقيمة أو فكرة شنيعة
وكان دورنا هو نصيحة بيت القبيلة من الداخل !
ومن يخفق منهم فإننا لن نتردد في الإنكار عليه لتصويبه
ومن يتعثر فإننا لن نتأخر من النهوض به لسلامته
ومن يحسن ويتألق فإننا سنأخذ بيده لإستمراره
فلا يجوز التشجيع على كراهية الآخر أو الإنزواء عنه
فكلنا مسلمون موحدون
باعتقادي أننا نعيش في زمن المفاهيم المنكوسة والأفكار المعكوسة
حتى غدا أهل الجهالة هم من يحدد طريقة مسارنا وثوابت ديننا ومعالم شخصيتنا وأولوية أهدافنا
اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
الجمعة المباركة 2012-2-3
نعيش في الدنيا ونتعايش مع الناس ونرى تناقضات منها المضحك والمبكي والمخجل والمغضب !
أن تحاول أن تكون الفيلسوف الأوحد والمنظر الأكبر لتحكم على معتقدات الآخرين ونواياهم
وأنت خالي من التأهيل ومجرد من المؤهلات
فهنا قمة الوقاحة وموطن الجهالة !
البعض تعدى مرحلة التنظير الفكري والأرستقراطية الفلسفية إلى منزلة الإفتاء ودحرجة الفتاوي ولبس لباس مفتي الخنفشار ضد من هم بالأصل متخصصين فيه وضليعين ومؤهلين
حتى ينتصر لتصرفاته الموهومة وهرطقاته المزعومة التي تتصادم مع تصرفاتك الواقعية وحجتك الدامغة !
لذا تجده يطلق عليك لقب : ( قبلي ) ... ( يثأر لقبيلته ) وهو في جميع أحواله الظاهرة وأقواله العلنية يمارس القبلية ويستأكل على العنصرية تحت مرأى ومسمع من الله وخلقه !
ربما يردد ذلك لحاجة في نفس يعقوب لكنها حتما سذاجة مضحكة مكشوفة ممجوجة
تدل على غباء قائلها واهتزاز عقليته وغياب أولوياته
بل إنه لم يقدم لمنهجه أي مكاسب متحققة أو انجازات تذكر
أين الخطيئة في حبك لقبيلتك وأفرادها بحق ؟ ولماذا يعممون الجانب السلبي !
هي أحكام عابثة وتهم معلبة يطلقونها أنك قبلي وعنصري والسبب أنك تجهر بحبك لقبيلتك وأفرادها
مع أنك تتخذ من مسطرة الدين وضابط الحق حدا فاصلا بينك وبين قبيلتك وأفرادها وعموم الناس
أما حقيقتهم ... فهم القبليون العنصريون الجاهليون الذي يخالفونك لأنك تحب قبيلتك
ولم يقدموا أي مبررات منطقية لصدق مخالفتهم
بل ويمارسون الكذب في سبيل نصرة فرد قبيلتهم ولو كان على حساب الدين والأخلاق والمرجلة !
فمن منا القبلي ! ومن منا الذي يثأر لقبيلته عند اللوازم !
وهم أيضا عندما يطالبونك بأن تتخلص من قبليتك أول ما يطالبونك به هو أن تكون بمعزل عن قبيلتك وأفرادها
ولا تمدحهم بأي شكل من الأشكال ولو أحسنوا ولا تخصهم بأي خطاب أو بيان
إنما دورك هو ان تكون تابع لهم وخانع
وإن أحسنت القبائل الأخرى فإنه يجب ويلزم وفرض عليك أن تمتدحهم وتسكت عن سيئاتهم أو أن تهونها
حتى يشهدوا لك بالسلامة من القبلية وأنك تعديت مرحلة " تمرين الوكالة " !
هل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره قبيلته وعشيرته أو كان بمنأى عنهم ؟ .... حاشاه !
كان يحب قبيلته قريش وابتدأها بالإنذار والإعذار ووجه خطابه الأول لها وخصهم به وصبر على أذاهم
وعشيرته بنو هاشم احتمى بهم وناصروه وانطلق منهم نحو الرسالة الخالدة فكانت هي حيز المسكن وبؤرة الإنطلاقة
والله أمره بالإلتفات لهم لنصحهم فقال ( وأنذر عشيرتك الأقربين )
وكل ذلك كان لحق الإسلام ومنزلة الدم والقرابة
ولم يسايرهم في الباطل والجهل والكفر
فلماذا ينكرون أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك
خاصة أننا لم نشجع على جاهلية معلومة أو عادة سقيمة أو فكرة شنيعة
وكان دورنا هو نصيحة بيت القبيلة من الداخل !
ومن يخفق منهم فإننا لن نتردد في الإنكار عليه لتصويبه
ومن يتعثر فإننا لن نتأخر من النهوض به لسلامته
ومن يحسن ويتألق فإننا سنأخذ بيده لإستمراره
فلا يجوز التشجيع على كراهية الآخر أو الإنزواء عنه
فكلنا مسلمون موحدون
باعتقادي أننا نعيش في زمن المفاهيم المنكوسة والأفكار المعكوسة
حتى غدا أهل الجهالة هم من يحدد طريقة مسارنا وثوابت ديننا ومعالم شخصيتنا وأولوية أهدافنا
اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
الجمعة المباركة 2012-2-3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق