مذابح بشعة لا عدد لها
قتلى في الشوارع لا حصر لهم
أرامل وجرحى ومختطفون وسجناء ومشردين
وتخريب للحرث وإهلاك للنسل وتدمير البلاد وتروع العباد
هذا ما فعله بشار الطاغية وأزلامه المجرمين في المسلمين في سوريا في مجزرة لم تشهدها منذ التاريخ الإسلامي !
كل هذه الحرب الوحشية بآلياتها وهذا الجيش العرمرم المتجمع من كل ساقط ولاقط من الشبيحة والمجرمين
بل ومع الكتائب الإيرانية الذي يقدر عددها بأربعة عشر ألف
ممن تطوع لإبادة أهل سوريا وإسكات صوتهم وسلب إرادتهم
كل ذلك لإخماد كلمة حق يرددها السوريون
ومع كل ذلك فشل بشار في إخماد ثورتهم وقطع ألسنتهم وإيقاف مقاومتهم وتخريب تحركاتهم
ويأبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون
من أجل ذلك تكلم خطباؤنا عن واقع ذلك نصرة لله وللمسلمين
وإيمانا منهم بأن المنبر يجب أن يكون رسالة حق تؤدى بأمانة ومصداقية وصدق
فذكروا حجم المذابح هناك ، وبينوا الأعداد المهولة للقتلى والجرحى
ولم يرتكبوا أي خطأ إلا أنهم ذكروا اسم بشار في الخطبة
مما يعني مخالفة مزعومة لميثاق المسجد والذي غدا كأنه الكتاب الأخضر نحاكم إليه ولا نعرفه ولم نلتقي به !
إذا كان مجلس الامن أدان بشار وحزبه فلماذا نمنع خطبائنا من إدانة بشار وحزبه !
وإن كانت أمريكا وأوروبا ودول عديدة استنكرت بشار فلماذا نستكثر ذلك من خطبائنا !
وإن كانت الجامعة العربية قد هاجمت بشار وطالبت بإنهاء القتل والتدمير فلماذا خطبائنا يختلفون عن جامعتنا وعربها !
وإن كانت دول الخليج قاطبة وقفت ضد بشار وعلى المستوى الإعلامي فلماذا الأمر مستثنى منه خطبائنا !
بعد مجزرة حمص والتي لهذه اللحظة تقع بلا هوادة ولا رحمة طردت دول الخليج سفراء بشار من بلادها
بل إن الكويت متمثلة في وزارة الخارجية قد أمهلت السفير السوري للمغادرة الفورية للبلاد
وإن كانت وزارة الداخلية قد أفرجت عن جميع من اقتحم السفارة السورية وخرب محتوياتها ولم تعاقب أيا منهم
فلماذا وزارة الأوقاف بعد كل ذلك لا تزال تصر على توقيف الخطباء الذين بينوا وضع المسلمين في سوريا
ودور بشار المجرم فيها !
هل تريدون نموذج لخطب خطبائنا الذين تم توقيفهم ؟
1- هذه خطبة الدكتور نبيل العوضي
http://www.youtube.com/watch?v=SPU5fJbCRcI
2- هذه خطبة الصديق الشيخ وليد الطراد
http://www.youtube.com/watch?v=oWtEgBKiibI
ويا للأسف ... فإن وزارة الاوقاف استجابت غير مشكورة لشكوى السفير السوري ضد هؤلاء الخطباء الأبطال
دون أي محافظة من الأوقاف لكرامة ومكانة هؤلاء المشايخ الأفاضل والذين هم من خيرة الخطباء المتميزين
تفضلوا هذا المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=dnzc03OC6-8
وأخيرا .. فإن لا ينبغي لوزارة الأوقاف أن تتخاذل عن إرجاع خطبائنا وردهم إلى جماهيرهم
خاصة مع بروز الرأي الرسمي الذي تتحرك من خلاله وزارة الأوقاف
دون أي تقدير لرأي الخطباء في إنكارهم مجازر المسلمين وتعبيرهم عن وجهة نظرهم بالواقع والوقائع
وأتمنى أيضا أن يتبنى نوابنا الأفاضل قضية إرجاع الخطباء الموقوفين
بل وأن يتم رد الإعتبار لهم وتكريمهم بما يليق مع مكانتهم السامية
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
الإربعاء
2012-2-8
قتلى في الشوارع لا حصر لهم
أرامل وجرحى ومختطفون وسجناء ومشردين
وتخريب للحرث وإهلاك للنسل وتدمير البلاد وتروع العباد
هذا ما فعله بشار الطاغية وأزلامه المجرمين في المسلمين في سوريا في مجزرة لم تشهدها منذ التاريخ الإسلامي !
كل هذه الحرب الوحشية بآلياتها وهذا الجيش العرمرم المتجمع من كل ساقط ولاقط من الشبيحة والمجرمين
بل ومع الكتائب الإيرانية الذي يقدر عددها بأربعة عشر ألف
ممن تطوع لإبادة أهل سوريا وإسكات صوتهم وسلب إرادتهم
كل ذلك لإخماد كلمة حق يرددها السوريون
ومع كل ذلك فشل بشار في إخماد ثورتهم وقطع ألسنتهم وإيقاف مقاومتهم وتخريب تحركاتهم
ويأبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون
من أجل ذلك تكلم خطباؤنا عن واقع ذلك نصرة لله وللمسلمين
وإيمانا منهم بأن المنبر يجب أن يكون رسالة حق تؤدى بأمانة ومصداقية وصدق
فذكروا حجم المذابح هناك ، وبينوا الأعداد المهولة للقتلى والجرحى
ولم يرتكبوا أي خطأ إلا أنهم ذكروا اسم بشار في الخطبة
مما يعني مخالفة مزعومة لميثاق المسجد والذي غدا كأنه الكتاب الأخضر نحاكم إليه ولا نعرفه ولم نلتقي به !
إذا كان مجلس الامن أدان بشار وحزبه فلماذا نمنع خطبائنا من إدانة بشار وحزبه !
وإن كانت أمريكا وأوروبا ودول عديدة استنكرت بشار فلماذا نستكثر ذلك من خطبائنا !
وإن كانت الجامعة العربية قد هاجمت بشار وطالبت بإنهاء القتل والتدمير فلماذا خطبائنا يختلفون عن جامعتنا وعربها !
وإن كانت دول الخليج قاطبة وقفت ضد بشار وعلى المستوى الإعلامي فلماذا الأمر مستثنى منه خطبائنا !
بعد مجزرة حمص والتي لهذه اللحظة تقع بلا هوادة ولا رحمة طردت دول الخليج سفراء بشار من بلادها
بل إن الكويت متمثلة في وزارة الخارجية قد أمهلت السفير السوري للمغادرة الفورية للبلاد
وإن كانت وزارة الداخلية قد أفرجت عن جميع من اقتحم السفارة السورية وخرب محتوياتها ولم تعاقب أيا منهم
فلماذا وزارة الأوقاف بعد كل ذلك لا تزال تصر على توقيف الخطباء الذين بينوا وضع المسلمين في سوريا
ودور بشار المجرم فيها !
هل تريدون نموذج لخطب خطبائنا الذين تم توقيفهم ؟
1- هذه خطبة الدكتور نبيل العوضي
http://www.youtube.com/watch?v=SPU5fJbCRcI
2- هذه خطبة الصديق الشيخ وليد الطراد
http://www.youtube.com/watch?v=oWtEgBKiibI
ويا للأسف ... فإن وزارة الاوقاف استجابت غير مشكورة لشكوى السفير السوري ضد هؤلاء الخطباء الأبطال
دون أي محافظة من الأوقاف لكرامة ومكانة هؤلاء المشايخ الأفاضل والذين هم من خيرة الخطباء المتميزين
تفضلوا هذا المقطع
http://www.youtube.com/watch?v=dnzc03OC6-8
وأخيرا .. فإن لا ينبغي لوزارة الأوقاف أن تتخاذل عن إرجاع خطبائنا وردهم إلى جماهيرهم
خاصة مع بروز الرأي الرسمي الذي تتحرك من خلاله وزارة الأوقاف
دون أي تقدير لرأي الخطباء في إنكارهم مجازر المسلمين وتعبيرهم عن وجهة نظرهم بالواقع والوقائع
وأتمنى أيضا أن يتبنى نوابنا الأفاضل قضية إرجاع الخطباء الموقوفين
بل وأن يتم رد الإعتبار لهم وتكريمهم بما يليق مع مكانتهم السامية
حرره .. أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
الإربعاء
2012-2-8
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق