يطالب البعض بمناظرة فلان أو فلان دون إدراك لماهية دعواه
ويتحجج بإعراضك عن المناظرة بأنك لا تملك حجة ولا قوة في البيان
وأنك تعاني من الخوف عند المناظرة .... وهذا هراء
وما علم هذا المخدوع أن للمناظرة شروط وقوانين لا تنطبق على أي إنسان يطالبك بمناظرته .
وهذه شروط أربعة للمناظرة :
1- الشرط الأول : أن يكون المتناظران على معرفة بما يحتاج إليه من قوانين المناظرة وقواعدها وأهدافها ونتائجها
وأولى ذلك الموضوع الذي يريدان المناظرة حوله
فإن كان مما يقرر ما يكون في هواه فلا طائل من مناظرته أو الحوار معه
لأنه مما يعتد بنفسه
وهذا لا تحقق معه المناظرة إلا زيادة في العناد والجهل والمكابرة
2- الشرط الثاني : أن يكون المتناظران على معرفة بالموضوع الذي يتنازعان فيه
لأنه قطعا سيكون للموضوع قواعد ومسلمات
فإذا تكلم فإنه يتعين عليه أن يتكلم عن فهم وإدراك ومعرفة
من أجل أن يصون الموضوع عن الجهل واللغط والهوى
3- الشرط الثالث : أن يكون الموضوع مما يجوز فيه المناظرة وله أساسيات وضوابط
4- الشرط الرابع : أن يتفق المتناظران على نهج واحد في المناظرة
فإذا كانت عن المناظرة عن أمور شرعية فلا يحل للمناظر أن يعترض من الناحية العقلية وقس على ذلك
حرره :
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
يوم السبت
2013-2-9
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق