إن من الضرورة بمكان أن يتعرف الناظر أو الدارس للفقه الحنبلي الاصطلاحات الفقهية التي يستعملها السادة الحنابلة في كتب فقههم المعتبرة ...
ولم يصنف الإمام أحمد مصنفا مستقلا في بيان فقهه المختار أو أصوله المعتمدة إنما أخذ تلاميذه منه ذلك من خلال فتاويه وأفعاله ...
وهناك مصطلحات فقهية مبثوثة في كتب الحنابلة يكثر استخدامها عند علمائهم وهي تحمل في طياتها إشارات يجدر الوقوف عليها وإيضاح مراميها ... وهي على مرتبتين :
1- اصطلاحات الإمام أحمد وعباراته.
2- اصطلاحات أصحابه ومن تبعهم .
أولا : اصطلاحات الإمام أحمد :
--------------------------------
ونقصد بها : الألفاظ الدالة على مقصده .. وقد جمعت على النحو التالي :
- قوله "لا يصلح " "لا ينبغي" ... للتحريم
- قوله "لا بأس" "أرجو أن لا بأس" .... للإباحة
- قوله "أخشى " "أخاف أن يكون" " لا يكون" ... ظاهر في المنع , وقيل بالوقف
- قوله " أحب كذا " " أستحبه" " أستحسنه" "هو أحسن" "يعجبني" "هو أعجب إلي" " ..للندب , وقيل للوجوب
- قوله "أكره كذا" "لا يعجبني" " لا أحبه" " لا أستحسنه" .. للتنزيه والكراهة , وقيل للتحريم
- قوله "أستقبحه" "أكراهه" "هو قبيح" "لا أراه" ... هو حرام
ثانيا : اصطلاحات أصحابه ومن تبعهم :
----------------------------------
وهي عائدة إلى استنباطهم لعبارات الإمام أحمد وفهمهم لها ..
ومن هذه المصطلحات :
- النص : وهو اللفظ الصريح في الحكم ولا يحتمل غيره ... كقولهم : "نصا" "نص عليهما"
- الرواية : وهي صيغة مستعملة يكثر استخدامها عندهم .. كقولهم : " في رواية - فيه روايتان- المنصوص عنه - عنه - نقل عنه - أشار إليه - أومأ إليه - دل كلامه عليه
- الوجه : وهي ما نقلت عن مجتهد المذهب وليس عن الإمام أحمد .. كقولهم : في وجه - على وجهين - على ثلاثة أوجه - في الأصح
..
- التخريج : يقصدون به نقل حكم مسألة إلى مايشبهها والتسوية بينهما ... كقولهم : يتخرج كذا - يتخرج عليه .
والفرق بين التخريج والوجه أن التخريج نقل حكم إلى من مسألة إلى مسألة بالقياش أما الوجه فهو الحكم المنقول بالتخريج الذي هو طريق إثبات الوجه .
- القول : ويستخدمون له " على قول - فيها قولان " ... فقد يكون بنص الإمام نفسه أو أشار إليه أو أومأ إلى آخر .
والفرق بين القول والرواية أن الرواية هي الحكم المنصوص عن الإمام أحمد أما القول فهو الحكم المنسوب إليه وجها أو احتمالا أو تخريجا .
- الإحتمال : وهو دليل مرجوح بالنسبة إلى ما خالفه أو لدليل مساو له ... كقولهم : يحتمل كذا-احتمل-احتمال..
ويختلف عن الوجه أن الاحتمال غير مجزوم به في الفتيا ؟
- التقديم : وهو القول الراجح في المسألة مقدما على غيره ذكر المرجوح بلفظ مشعر بالتضعيف ... كقولهم : " وقدمه " .
- المذهب : وهو ما نص عليه أو نبه عليه أو شملته علته التي علل به .
- الراجح : وهو أن تستوي العلة في معلولاتها وتترجح بكون أصلها مجمعا عليه .. كقولهم : " في الراجح-الأرجح " ..
ملاحظة : من المفيد الرجوع إلى كتاب المسودة لآل تيمية ..
ففيه تفصيل أكثر حول ما ذكرنا .. وبالله التوفيق
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال العازمي
الثلاثاء
2014-6-17
ولم يصنف الإمام أحمد مصنفا مستقلا في بيان فقهه المختار أو أصوله المعتمدة إنما أخذ تلاميذه منه ذلك من خلال فتاويه وأفعاله ...
وهناك مصطلحات فقهية مبثوثة في كتب الحنابلة يكثر استخدامها عند علمائهم وهي تحمل في طياتها إشارات يجدر الوقوف عليها وإيضاح مراميها ... وهي على مرتبتين :
1- اصطلاحات الإمام أحمد وعباراته.
2- اصطلاحات أصحابه ومن تبعهم .
أولا : اصطلاحات الإمام أحمد :
--------------------------------
ونقصد بها : الألفاظ الدالة على مقصده .. وقد جمعت على النحو التالي :
- قوله "لا يصلح " "لا ينبغي" ... للتحريم
- قوله "لا بأس" "أرجو أن لا بأس" .... للإباحة
- قوله "أخشى " "أخاف أن يكون" " لا يكون" ... ظاهر في المنع , وقيل بالوقف
- قوله " أحب كذا " " أستحبه" " أستحسنه" "هو أحسن" "يعجبني" "هو أعجب إلي" " ..للندب , وقيل للوجوب
- قوله "أكره كذا" "لا يعجبني" " لا أحبه" " لا أستحسنه" .. للتنزيه والكراهة , وقيل للتحريم
- قوله "أستقبحه" "أكراهه" "هو قبيح" "لا أراه" ... هو حرام
ثانيا : اصطلاحات أصحابه ومن تبعهم :
----------------------------------
وهي عائدة إلى استنباطهم لعبارات الإمام أحمد وفهمهم لها ..
ومن هذه المصطلحات :
- النص : وهو اللفظ الصريح في الحكم ولا يحتمل غيره ... كقولهم : "نصا" "نص عليهما"
- الرواية : وهي صيغة مستعملة يكثر استخدامها عندهم .. كقولهم : " في رواية - فيه روايتان- المنصوص عنه - عنه - نقل عنه - أشار إليه - أومأ إليه - دل كلامه عليه
- الوجه : وهي ما نقلت عن مجتهد المذهب وليس عن الإمام أحمد .. كقولهم : في وجه - على وجهين - على ثلاثة أوجه - في الأصح
..
- التخريج : يقصدون به نقل حكم مسألة إلى مايشبهها والتسوية بينهما ... كقولهم : يتخرج كذا - يتخرج عليه .
والفرق بين التخريج والوجه أن التخريج نقل حكم إلى من مسألة إلى مسألة بالقياش أما الوجه فهو الحكم المنقول بالتخريج الذي هو طريق إثبات الوجه .
- القول : ويستخدمون له " على قول - فيها قولان " ... فقد يكون بنص الإمام نفسه أو أشار إليه أو أومأ إلى آخر .
والفرق بين القول والرواية أن الرواية هي الحكم المنصوص عن الإمام أحمد أما القول فهو الحكم المنسوب إليه وجها أو احتمالا أو تخريجا .
- الإحتمال : وهو دليل مرجوح بالنسبة إلى ما خالفه أو لدليل مساو له ... كقولهم : يحتمل كذا-احتمل-احتمال..
ويختلف عن الوجه أن الاحتمال غير مجزوم به في الفتيا ؟
- التقديم : وهو القول الراجح في المسألة مقدما على غيره ذكر المرجوح بلفظ مشعر بالتضعيف ... كقولهم : " وقدمه " .
- المذهب : وهو ما نص عليه أو نبه عليه أو شملته علته التي علل به .
- الراجح : وهو أن تستوي العلة في معلولاتها وتترجح بكون أصلها مجمعا عليه .. كقولهم : " في الراجح-الأرجح " ..
ملاحظة : من المفيد الرجوع إلى كتاب المسودة لآل تيمية ..
ففيه تفصيل أكثر حول ما ذكرنا .. وبالله التوفيق
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال العازمي
الثلاثاء
2014-6-17
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق