الأربعاء، 18 يونيو 2014

أصول الإمام أحمد

أذكر لكم ما قيل في المسودة لآل تيمية عن أصول الإمام أحمد ..
وفيه غنية عن التطويل أو التفصيل ..
وهو كلام جامع .... :

" أن ما أجاب عنه بكتاب أو سنة أو إجماع أو قول بعض الصحابة فهو مذهبه , لأن قول أحدهم حجة على الأصح.
وما رواه من سنة أو أثر وصححه أو حسنه أو رضي بسنده أو دونه في كتبه ولم يرده ولم يفت بخلافه فهو مذهبه .. وإن ذكر عن الصحابة مسألة فيها قولين فمذهبه أقربهما من كتاب أو سنة أو إجماع , سواء عللهما أم لم يرجح أحدهما ولك يختره " ... المسودة لآل تيمية ص473


أبو عمران
عبدالله ماطر المثال الحباج العازمي
الاربعاء
2014-6-17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق