حياتك من المفترض أنها تتأثر بأي شي أنت تستخدمه إما سلبا أو إيجابا فإن لم تكن كذلك فأنت لست من بني آدم
" وماذا أضاف تويتر إلى حياتك " من الضروري أن نجيب على هذا التساؤل إما في السر أو العلن
مع أن السر ليس له داعي لأنك في تويتر ، أما العلن فهو يكشف ما أنت عليه ويلمسه منك الناس من خلال تغريداتك
ليس من المهم أن أحكي لكم من أنا وماذا أفكر وما الذي يفرحني ويحزنني ويخصامني وتأثير ذلك على حياتي العامة
فأنت تلمسون ذلك جيدا عبر متابعتي ولستم بحاجة إلى إجابة منمقة مني !
لكن من المهم جدا أن يضيف تويتر إلى حياتنا لونا خاصا ومنهجا مميزا عبر جعله مجتمعا مصغرا نتعامل به مع الناس
فهو حياة عامة جميلة لطيفة بكل ضوضائها ومعاناتها وأفراحها وأتراحها
هل أضاف تويتر إلى حياتك كره الناس لك عبر الإساءة لهم والطعن فيهم
أم كشف حقيقتك أن ما يحدث منك من هنات وهفوات هو استفزاز مبرمج متعمد
هل أضاف تويتر إلى حياتك التعرف على ما يفكر به من بادلك بالخصومة وبادرك بالعداوة وبارزك بالسلاح
أم أن من حفظ الله لك أن أراك الله صغر عقولهم وسخف أحلامهم ودناءة أهدافهم فانتصرت عليهم
هل أضاف تويتر إلى حياتك الإستمرار على أداء العمل الصالح والتشجيع عليه والمبادرة إليه
أم أن دورك فقط هو اللهو عن ما هو خير لك , والإلتهاء بالأحلام والأهواء وأنت خالي الوفاض من الحسنات
هل أضاف تويتر إلى حياتك صفحة بيضاء في أن يتعرف الناس : من أنت . وماذا تفكر به . وماهي رسالتك
أم أن خصومك استطاعوا وضع نقاط سواء مزورة على جوانب صفحتك البيضاء للتشويه والإساءة
هل أصاف تويتر إلى حياتك جوانب من إبداعك وثقافتك وأخلاقك ومبادئك ومنطقك
أم أنك مجرد مهرج أرعن لا تعي ما تقول وتجري خلف أي جديد في الساحة
هل أضاف تويتر إلى حياتك الجماهير الصادقة المحبة التي ترفض خطأك وتشجع صوابك وتشد من يدك
أم أن تصفيق الجماهير جعلك كالبوق لهم تقول على لسانهم ما يخالف الحق والواقع والدين
هل أضاف تويتر إلى حياتك أن تسبح في سماء العالمية لنفع المسلمين وتنقل همومهم بصدق
أم أنك لا زلت متقوقع على نفسك تنادي من أطلالك على مجدك المسلوب
هل أضاف تويتر إلى حياتك مزيد من النجاحات المتحققة والإنجازات المشهودة
أم أنك من فشل تلو فشل ولا تغادر مكانك التي كنت عليه إبان طفولتك
هل أضاف تويتر إلى حياتك لذة ومعنى وقيمة وتطور ورقي وسمو
أم أنك تسير خلف الأقلام الصفراء الممجوجة لتكون من الذين يتشبثون بالرزايا
إني أعتقد بأننا بحاجة إلى مزيد من الشفافية والصدق والمنطق فيما نتعامل به سواء في تويتر أو الفيس بوك أو غيره
قبل فوات الأوان فإن الأعمار محددة والآجال مقدرة والموت يأتي بغتة
وسيسألنا ربنا عزوجل عن عملنا وأعمالنا ولن يسألنا عن الآخرين وما يعملون
هذا وإني أستغفر الله لي ولكم فاستغفروه فيا فوز المستغفرين
حرره
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-5-11
" وماذا أضاف تويتر إلى حياتك " من الضروري أن نجيب على هذا التساؤل إما في السر أو العلن
مع أن السر ليس له داعي لأنك في تويتر ، أما العلن فهو يكشف ما أنت عليه ويلمسه منك الناس من خلال تغريداتك
ليس من المهم أن أحكي لكم من أنا وماذا أفكر وما الذي يفرحني ويحزنني ويخصامني وتأثير ذلك على حياتي العامة
فأنت تلمسون ذلك جيدا عبر متابعتي ولستم بحاجة إلى إجابة منمقة مني !
لكن من المهم جدا أن يضيف تويتر إلى حياتنا لونا خاصا ومنهجا مميزا عبر جعله مجتمعا مصغرا نتعامل به مع الناس
فهو حياة عامة جميلة لطيفة بكل ضوضائها ومعاناتها وأفراحها وأتراحها
هل أضاف تويتر إلى حياتك كره الناس لك عبر الإساءة لهم والطعن فيهم
أم كشف حقيقتك أن ما يحدث منك من هنات وهفوات هو استفزاز مبرمج متعمد
هل أضاف تويتر إلى حياتك التعرف على ما يفكر به من بادلك بالخصومة وبادرك بالعداوة وبارزك بالسلاح
أم أن من حفظ الله لك أن أراك الله صغر عقولهم وسخف أحلامهم ودناءة أهدافهم فانتصرت عليهم
هل أضاف تويتر إلى حياتك الإستمرار على أداء العمل الصالح والتشجيع عليه والمبادرة إليه
أم أن دورك فقط هو اللهو عن ما هو خير لك , والإلتهاء بالأحلام والأهواء وأنت خالي الوفاض من الحسنات
هل أضاف تويتر إلى حياتك صفحة بيضاء في أن يتعرف الناس : من أنت . وماذا تفكر به . وماهي رسالتك
أم أن خصومك استطاعوا وضع نقاط سواء مزورة على جوانب صفحتك البيضاء للتشويه والإساءة
هل أصاف تويتر إلى حياتك جوانب من إبداعك وثقافتك وأخلاقك ومبادئك ومنطقك
أم أنك مجرد مهرج أرعن لا تعي ما تقول وتجري خلف أي جديد في الساحة
هل أضاف تويتر إلى حياتك الجماهير الصادقة المحبة التي ترفض خطأك وتشجع صوابك وتشد من يدك
أم أن تصفيق الجماهير جعلك كالبوق لهم تقول على لسانهم ما يخالف الحق والواقع والدين
هل أضاف تويتر إلى حياتك أن تسبح في سماء العالمية لنفع المسلمين وتنقل همومهم بصدق
أم أنك لا زلت متقوقع على نفسك تنادي من أطلالك على مجدك المسلوب
هل أضاف تويتر إلى حياتك مزيد من النجاحات المتحققة والإنجازات المشهودة
أم أنك من فشل تلو فشل ولا تغادر مكانك التي كنت عليه إبان طفولتك
هل أضاف تويتر إلى حياتك لذة ومعنى وقيمة وتطور ورقي وسمو
أم أنك تسير خلف الأقلام الصفراء الممجوجة لتكون من الذين يتشبثون بالرزايا
إني أعتقد بأننا بحاجة إلى مزيد من الشفافية والصدق والمنطق فيما نتعامل به سواء في تويتر أو الفيس بوك أو غيره
قبل فوات الأوان فإن الأعمار محددة والآجال مقدرة والموت يأتي بغتة
وسيسألنا ربنا عزوجل عن عملنا وأعمالنا ولن يسألنا عن الآخرين وما يعملون
هذا وإني أستغفر الله لي ولكم فاستغفروه فيا فوز المستغفرين
حرره
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-5-11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق