الأحد، 13 مايو 2012

جمعية الصباحية والآمال الخائبة

من حق الناس أن يطالبوا بإصلاح أموالهم المستودعة لدى جمعية الصباحية كونهم مساهمين فيها 
ومن حقهم أيضا أن يطالبوا بالتطوير والخدمات والرقي فهي حق مشاع لهم




عندما أذهب إلى بعض الجمعيات التعاونية في المناطق الداخلية وأرى الخدمات الرائعة والمحال الراقية أتساءل في نفسي :
لماذا لا نرى ذلك في الجمعيات التعاونية في المناطق الخارجية وأخص بالذكر جمعية الصباحية !


فجمعية الصباحية تقبع في منطقة ذات كثافة سكانية هائلة وتمتلك أفرع عديدة ومحال كثيرة
بل إن منطقة فهد الأحمد بجمعيتها الرئيسية وأفرعها تتبع جمعية الصباحية إداريا وماليا
مما يعني أن منطقتين سكنيتين تخضعان لجمعية الصباحية فلكم أن تتخيلوا القوة المالية لهذه الجمعية


ونبذة تعريفية عن جمعية الصباحية : هي جمعية لديها سوق مركزي واحد فقط وصغير بائس وسقفه من الكيربي " المرقوع "
والبضائع مزدحمة على الأرفف تتكدس وفي الطرقات تفترش الأرض
 وبالكاد تمر عربتك بين الممرات الضيقة فيها
ولا توجد بها محال راقية ولا خدمات محترمة تليق بمركزها المالي وبكثافة سكانها


ومع ذلك وعلى مر سنين لم تستعد جمعية الصباحية عافيتها إلا في السنتين الماضيتين وتم القضاء على العمالة الإسترزاقية
التي لا علاقة لها بالعمل وتم قطع إمدادات فساد كانت مستشرية فيها


والآن رجع مجلس الإدارة السابق بحكم محكمة وما نتمناه هو أن يقدم انجازات تحسب له بشكل " خاص " 
لا أن يخرج علينا بين الفينة والأخرى قائلا : أننا سنوزع عليكم أرباح مجزية أيها المساهمون
علما بأن فضل ذلك بعد الله من الإدارة السابقة ولا علاقة للمجلس الحالي بها


فالمطلوب : لا تتعلقوا بإنجازات من سبقكم وقدموا للجمعية ما يجعلنا نذكركم بخير
ولا تتكأوا على نجاح من سبقكم لأنها تحسب له
والجمعية لديها وفرة مالية كبيرة ولا تعاني من تكدس موظفين هامشيين
فلا عذر لكم أبدا في أن لا تكون لكم أعمال مشهودة وخدمات غير مسبوقة
وإلا فإنكم لن تكونوا بأفضل ممن سبقكم من العهود البائدة التي حولت الجمعية إلى عزبة خاصة بهم ورأت المساهمين بأنهم عبارة عن قطيع من الغنم لا يستحق خدمات ولا يحق لهم التساؤل وتعاملونهم بمبدأ : " تبون ولا كيفكم " !


بل إنكم ستكونوا أشنع وأقبح وأسوأ من هؤلاء المنسيين
 لأنكم استلمتم ادارة الجمعية وهي نظيفة ولا تعاني من أزمات مالية
ولا يكفي أن تكون لديكم نية طيبة للإصلاح والتطوير
طالما لم تقدموا واقعا ملموسا يشهد بنيتكم الطيبة
وستكون مجرد أماني لرجل عاجز !


أسأل الله لكم دوام التوفيق والمعونة 
وأن يرزقكم البطانة الصالحة






كتبه المساهم في جمعية الصباحية / ....
 أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-5-16

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق