دأب الأدباء والرحالة على كتابة آداب رحلاتهم وأهم الأحداث فيها
ومن ذالكم الباب أكتب إليكم أهم أحداث رحلتي إلى السوادن في رمضان المبارك
كان ذلك الموعد قبل سنتين عندما جزمت في نيتي ويممت نحو الخرطوم في شهر رمضان المبارك
كانت مدة الإقامة ثلاثة أيام على متن الخطوط الإماراتية
وكان جدول الإقامة في السودان مرتب سلفا من بعض الإخوة في جمعية إحياء التراث الإسلامي وعلى رأسهم الشيخ الفاضل راشد العجمي
هبطت الطائرة على مدرج المطار
وكانت المفاجأة أنه عند فتح باب الطائرة رأيت الناس وبسياراتهم
قد دخلوا أرض المطار بمحاذاة الطائرة حتى يستقبلوا أحبابهم وأهلهم المسافرين
وكنت أنا من الذين تم استقبالي مثلهم وركبت السيارة مباشرة من سلم الطائرة كأني أحد الزعماء والرؤساء !
بعد التعرف على الإخوة السودانيين في السيارة وهم الذين استقبلوني
تم التوجه إلى فندقي وهو مصنف لديهم على درجة أربع نجوم
وبعد الإقامة فيه اكتشفت أن نجمة واحدة واجد عليه وتخب!
ولا زلت أتذكر بأن المصعد الكهربائي كثيرا ما يتعطل حتى أني أضطر بأن أنزل أو أصعد من الدور الخامس
مراسيم اليوم الأول :-
أخبروني بأنهم سيأتون إلي قبل موعد الإفطار من أجل أن أفطر عندهم
شكرتهم على ذلك ولم أمانع
حضروا إلي كعادة السودانيين بعد الموعد المقرر سلفا
ذهبنا إلى أم درمان إلى منزل أحد الإخوة السودانيين الطيبين
ويعتبر مسؤول جمعية إحياء التراث في الخرطوم
دخلنا الديوانية كما نحن نطلق عليها وسلمت على الإخوة الفضلاء المتواجدين
ومن المناظر التي شدتني في ديوانية الأخ السوداني وجود سرير لشخص واحد !
سألته فقال لي : بأنه من النادر جدا أن لا تجد في دواوين السودانيين سرير
والسبب في وضعه حتى يستريح الضيف من عناء السفر وجهد التعب
فقلت بيني وبين نفسي : يمكن من الكسل
وضعت السفرة وقد ملأت بالكثير من أصناف الطبخات السودانية
أذن الأذان فابتدأنا بالتمر ثم بالعرقسوس والتمر الهندي ثم بالزبيب وهذه من عادة السوادنيين عند الإفطار
بعد ذلك تحيرت في أي طبق وصنف أبتدأ !
فاخترت الرز مع العيش مع القليل من المرق
لأني رأيته بأنه الأوضح من الأكلات الموجودة
رآني الأخ المضيف مستفردا بالعيش مع المرق فناولني جزءا من دجاجة
أظن بأن وزنها قد تعدى الثلاثة آلاف غرام
وأجزم بأنها دجاجة وليست ديك رومي أو بطة
للأمانة ،،، ورغم أني لا أحب أبدا الدجاج ذو الحجم الكبير
إلا أن الدجاجة السودانية ذات الجسم الضخم قد راقت لي
وأحسست فعلا بطعم الدجاج اللذيذ الأبيض
في الحقيقة ،،، أكلت على عجالة ،،، ربما لأن بعض الأصناف لم ترق لي
ذهبنا لأداء صلاة المغرب وبعدها رجعنا لتناول الشاي والقهوة والعصير
وقبيل أذان العشاء أخبرتهم إن لم يكن لديهم مانع بأن يوصلوني إلى الفندق للراحة
فأبدوا استعدادهم كعادة السوادنيين في الطيبة والخدمة
وأصارحكم بأني لم أذهب فقط إلى الراحة في الفندق بل لأني شعرت بجوع أتيت به من الكويت لأني كنت صائم
أوصلوني إلى الفندق مشكورين ،،، وعندما تواروا عن الأنظار أخذت تاكسي وقلت له أريد أفخم فندق
في السودان فأخبرني بفندق روتانا الذي يملكه الوليد بن طلال
يممنا وجهنا نحو الفندق ،،، دخلت الفندق وكان بهو الفندق متواضعا لا يليق بفندق خمس نجوم
سألت إن كان لديهم مطعم فأخبروني بأن لديهم مطعم به بوفيه ويشرف عليه شيف مصري
كان الشيف في استقبالي ،،، جلست على الطاولة وشربت قليلا من الماء
ثم أقبلت على البوفيه لأرى ما تسر الأعين وتلذ من أصناف الطعام اللذيذة والعالمية
انتهيت من الأكل والحمدلله ،،، فأحضروا لي الفاتورة إذا هي مايعادل عشرين دينارا كويتيا
قلت : زين حصلنا بالسوادن مثل هالأكل النظيف
هذا هي أبرز مراسيم اليوم الأول
حرره ،،،، أبوعمران
عبدالله ماطر المثال
1-9-2010م
ومن ذالكم الباب أكتب إليكم أهم أحداث رحلتي إلى السوادن في رمضان المبارك
كان ذلك الموعد قبل سنتين عندما جزمت في نيتي ويممت نحو الخرطوم في شهر رمضان المبارك
كانت مدة الإقامة ثلاثة أيام على متن الخطوط الإماراتية
وكان جدول الإقامة في السودان مرتب سلفا من بعض الإخوة في جمعية إحياء التراث الإسلامي وعلى رأسهم الشيخ الفاضل راشد العجمي
هبطت الطائرة على مدرج المطار
وكانت المفاجأة أنه عند فتح باب الطائرة رأيت الناس وبسياراتهم
قد دخلوا أرض المطار بمحاذاة الطائرة حتى يستقبلوا أحبابهم وأهلهم المسافرين
وكنت أنا من الذين تم استقبالي مثلهم وركبت السيارة مباشرة من سلم الطائرة كأني أحد الزعماء والرؤساء !
بعد التعرف على الإخوة السودانيين في السيارة وهم الذين استقبلوني
تم التوجه إلى فندقي وهو مصنف لديهم على درجة أربع نجوم
وبعد الإقامة فيه اكتشفت أن نجمة واحدة واجد عليه وتخب!
ولا زلت أتذكر بأن المصعد الكهربائي كثيرا ما يتعطل حتى أني أضطر بأن أنزل أو أصعد من الدور الخامس
مراسيم اليوم الأول :-
أخبروني بأنهم سيأتون إلي قبل موعد الإفطار من أجل أن أفطر عندهم
شكرتهم على ذلك ولم أمانع
حضروا إلي كعادة السودانيين بعد الموعد المقرر سلفا
ذهبنا إلى أم درمان إلى منزل أحد الإخوة السودانيين الطيبين
ويعتبر مسؤول جمعية إحياء التراث في الخرطوم
دخلنا الديوانية كما نحن نطلق عليها وسلمت على الإخوة الفضلاء المتواجدين
ومن المناظر التي شدتني في ديوانية الأخ السوداني وجود سرير لشخص واحد !
سألته فقال لي : بأنه من النادر جدا أن لا تجد في دواوين السودانيين سرير
والسبب في وضعه حتى يستريح الضيف من عناء السفر وجهد التعب
فقلت بيني وبين نفسي : يمكن من الكسل
وضعت السفرة وقد ملأت بالكثير من أصناف الطبخات السودانية
أذن الأذان فابتدأنا بالتمر ثم بالعرقسوس والتمر الهندي ثم بالزبيب وهذه من عادة السوادنيين عند الإفطار
بعد ذلك تحيرت في أي طبق وصنف أبتدأ !
فاخترت الرز مع العيش مع القليل من المرق
رآني الأخ المضيف مستفردا بالعيش مع المرق فناولني جزءا من دجاجة
أظن بأن وزنها قد تعدى الثلاثة آلاف غرام
وأجزم بأنها دجاجة وليست ديك رومي أو بطة
للأمانة ،،، ورغم أني لا أحب أبدا الدجاج ذو الحجم الكبير
وأحسست فعلا بطعم الدجاج اللذيذ الأبيض
في الحقيقة ،،، أكلت على عجالة ،،، ربما لأن بعض الأصناف لم ترق لي
ذهبنا لأداء صلاة المغرب وبعدها رجعنا لتناول الشاي والقهوة والعصير
وقبيل أذان العشاء أخبرتهم إن لم يكن لديهم مانع بأن يوصلوني إلى الفندق للراحة
فأبدوا استعدادهم كعادة السوادنيين في الطيبة والخدمة
وأصارحكم بأني لم أذهب فقط إلى الراحة في الفندق بل لأني شعرت بجوع أتيت به من الكويت لأني كنت صائم
أوصلوني إلى الفندق مشكورين ،،، وعندما تواروا عن الأنظار أخذت تاكسي وقلت له أريد أفخم فندق
في السودان فأخبرني بفندق روتانا الذي يملكه الوليد بن طلال
يممنا وجهنا نحو الفندق ،،، دخلت الفندق وكان بهو الفندق متواضعا لا يليق بفندق خمس نجوم
سألت إن كان لديهم مطعم فأخبروني بأن لديهم مطعم به بوفيه ويشرف عليه شيف مصري
كان الشيف في استقبالي ،،، جلست على الطاولة وشربت قليلا من الماء
ثم أقبلت على البوفيه لأرى ما تسر الأعين وتلذ من أصناف الطعام اللذيذة والعالمية
انتهيت من الأكل والحمدلله ،،، فأحضروا لي الفاتورة إذا هي مايعادل عشرين دينارا كويتيا
قلت : زين حصلنا بالسوادن مثل هالأكل النظيف
هذا هي أبرز مراسيم اليوم الأول
حرره ،،،، أبوعمران
عبدالله ماطر المثال
1-9-2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق