سأتكلم عن مقتطفات من رحلتي إلى سيلان مع الشيخ ( وليد راشد الطراد )
إمام وخطيب مسجد الهبدان في الفحيحيل ، وموجه التربية الإسلامية في وزارة التربية
والكاتب في جريدة الوطن في زايته كل سبت بعنوان ( علامة استفهام )
وسأختار منها المتنوع لأخرج بفائدة يستفيدها القراء
في الحقيقة كان الأستاذ وليد الطراد أحد الكتاب النشطين في اكتشاف جديد الإبداع ...
والمحاولة في أن يكون الكاتب الصحفي ذو امكانيات واسعة
لا أن يكون دوره فقط في كتابة المقالات
ومن هنا أتت له الفكرة في عمل اللقاءات الصحفية مع العديد من سفراء الكويت في الخارج
أول ما وضعت أقدامنا مطار كولومبو كانت لدى الشيخ وليد نية لعمل لقاء مع سفير الكويت في سيلان
ومن حرصه على ذلك أنه اتصل على السفير من الكويت يخبره بمجيئه وعمل مقابلة معه
فكان من السفير كل الترحيب والشكر
كنا نقيم في أحد الفنادق الجميلة في العاصمة كولومبو
فاتصل الشيخ وليد بالسفير يخبره بتواجده في الفندق ، وعن استعداده للمقابلة
فما كان من سعادة السفير فهد حجر المطيري إلا أن أخبرنا بأنه يجب علينا أولا نقبل ضيافته
وبعدها لكل حادث حديث
وألح علينا في ذلك وأعلمنا بأنه بعد ساعتين ستتأتي لنا سيارة السفارة
لتأخذنا إلى بيت سفير ،،، فوجبنا أهل الطيب والكرم
وبعد ساعتين حضرت إلى فندقنا سيارة راقية من السفارة
وتوجهت بنا إلى منزل السفير الجميل
كان أول المستقبلين لنا هو سعادة السفير ، ومعه القنصل التجاري ، والعديد من أركان السفارة الكويتية في سيلان
أول ما دخلنا ذلك المنزل الجميل استقبلتنا رائحة البخور الكمبودي الفاخرة جدا
سلمنا على العديد من الأشخاص المتواجدين في منزل سعادة السفير
ومن المفاجآة أني رأيت الأخ العزيز يوسف عيد المرتجي من ضمن المدعوين
فكانت من خير الصدف والله
فجلست معه نتجاذب أطراف الحديث الممتع
حيث لم أكن أعرف المدعوين إلا بو عيد !
لإنشغال الكاتب وليد الطراد مع سعادة السفير وأركان السفارة وسماعه لشجونهم وأمانيهم
فرأيت بأنه من الأفضل أن أقضي الوقت مع ولد العم يوسف المرتجي
وبعد ذلك قلطنا سعادة السفير على بوفيه العشاء الفاخر
ومن عجيب هذا البوفيه أنه جمع بين الأكل الكويتي كالمربين ومجبوس الدجاج
وبين الأكل السيلاني كالكاري والعيش المبهر والأسماك اللذيذة
ومن كرم السفير فهد المطيري أنه كان يقف على رؤوسنا ويمدنا من طعام البوفيه بيده
مطالبا لنا بأن نأخذ راحتنا ، ونأكل أقصى كمية من الطعام
حتى أنه من كرمه لم يأكل معنا إنما كان يتفقدنا في أكلنا
وهذا هو قمة الكرم الكويتي في شخص السفير المطيري
حتى أننا ونحن نأكل كأننا في بيتنا وبين أهلنا
وبعد ذلك تناولنا الشاي والقهوة والحلو الجميل
وأخبر الشيخ وليد الطراد سعادة السفير فهد المطيري بعمل اللقاء الصحفي
فأخبره بأن هذه الزيارة غير محسوبة
وفي الغد سيلتقي بنا ، ويبعث لنا سيارة خاصة لإحضارنا لعمل اللقاء
ودعنا المدعوين بمثل ما استقبلناهم ، وشكرناهم على جلستهم الممتعة
وفي اليوم التالي حضرت إلى فندقنا سيارة السفارة متوجهين إلى مقر سفارة الكويت في سيلان
تم استقبالنا في السفارة كأننا سفراء
!
وبعد ذلك أخذنا موظف السفارة إلى الطابق العلوي حيث مكتب سعادة السفير فهد حجر المطيري
دخلنا على السفير وكان رجلا فاضلا ولطيفا ومتدينا
وذو إلمام بالتاريخ والسياسة العالمية
فبدأنا بهموم الكويت والكويتيين المصطافين في سيلان
وهل توجد مشاكل بخصوص العمالة السيلانية في الكويت
فكان سعادة السفير يجيب بكل شفافية وأريحية ومصداقية
وبعد ذلك بدأ اللقاء الصحفي بين الشيخ والكاتب وليد راشد الطراد
وسعادة السفير فهد حجر المطيري
وكان حوارا مفتوحا من القلب إلى القلب
وقد لامست صدق السفير في حبه لوطنه ولبلاده
من خلال خدمتهم في البلدان التي مثل فيها الكويت
فلا خوف على الكويت إن كان لدينا سفراء مخلصين مثل السفير فهد المطيري
ومن طرائف السوالف أن السفير أخبرنا بأنه لم يكن صاحب شهادة
فقرر تكلمة مشواره الدراسي من البداية مع أنه كان موظف بسيط جدا وذو عيال
فالتحق بالجامعة ثم الخارجية ثم سفيرا للكويت
وهذه هي قصة نجاح بحد ذاتها
ما الذي نستفيده من هذه الضيافة مع سفير الكويت في سيلان :-
1_ أن أهل الكويت متواصلين مع بعضهم من سفير إلى سائح
2_ أن من الأفضل أن نلتقي بأبناء وطننا في البلدان لنستمع لشجونهم
فإن كنا أصحاب كلمة كالشيخ وليد أسمعناها المسؤولين في الكويت
3_ تواضع المسؤولين الكويتيين
لدرجة أننا نتحدث مع سفير كأنما نتحدث مع موظف عادي !
4_ من الجميل أن تكون للسائح بصمة في سفره
سواء في لقاء أو زيارات أو مشاهدات أو أي عمل يضع عليه بصمته
5_ أهمية الرفقة الصالحة في السفر
وإليكم نص اللقاء الصحفي في جريدة الوطن http://jesr.alwatan.com.kw/Default.a...4&MgDid=784087
حرره ،،، أبوعمران
عبدالله ماطر المثال
الجمعة المباركة // 15-10-2010م
إمام وخطيب مسجد الهبدان في الفحيحيل ، وموجه التربية الإسلامية في وزارة التربية
والكاتب في جريدة الوطن في زايته كل سبت بعنوان ( علامة استفهام )
وسأختار منها المتنوع لأخرج بفائدة يستفيدها القراء
في الحقيقة كان الأستاذ وليد الطراد أحد الكتاب النشطين في اكتشاف جديد الإبداع ...
والمحاولة في أن يكون الكاتب الصحفي ذو امكانيات واسعة
لا أن يكون دوره فقط في كتابة المقالات
ومن هنا أتت له الفكرة في عمل اللقاءات الصحفية مع العديد من سفراء الكويت في الخارج
أول ما وضعت أقدامنا مطار كولومبو كانت لدى الشيخ وليد نية لعمل لقاء مع سفير الكويت في سيلان
ومن حرصه على ذلك أنه اتصل على السفير من الكويت يخبره بمجيئه وعمل مقابلة معه
فكان من السفير كل الترحيب والشكر
كنا نقيم في أحد الفنادق الجميلة في العاصمة كولومبو
فاتصل الشيخ وليد بالسفير يخبره بتواجده في الفندق ، وعن استعداده للمقابلة
فما كان من سعادة السفير فهد حجر المطيري إلا أن أخبرنا بأنه يجب علينا أولا نقبل ضيافته
وبعدها لكل حادث حديث
وألح علينا في ذلك وأعلمنا بأنه بعد ساعتين ستتأتي لنا سيارة السفارة
لتأخذنا إلى بيت سفير ،،، فوجبنا أهل الطيب والكرم
وبعد ساعتين حضرت إلى فندقنا سيارة راقية من السفارة
وتوجهت بنا إلى منزل السفير الجميل
كان أول المستقبلين لنا هو سعادة السفير ، ومعه القنصل التجاري ، والعديد من أركان السفارة الكويتية في سيلان
أول ما دخلنا ذلك المنزل الجميل استقبلتنا رائحة البخور الكمبودي الفاخرة جدا
سلمنا على العديد من الأشخاص المتواجدين في منزل سعادة السفير
ومن المفاجآة أني رأيت الأخ العزيز يوسف عيد المرتجي من ضمن المدعوين
فكانت من خير الصدف والله
فجلست معه نتجاذب أطراف الحديث الممتع
حيث لم أكن أعرف المدعوين إلا بو عيد !
لإنشغال الكاتب وليد الطراد مع سعادة السفير وأركان السفارة وسماعه لشجونهم وأمانيهم
فرأيت بأنه من الأفضل أن أقضي الوقت مع ولد العم يوسف المرتجي
وبعد ذلك قلطنا سعادة السفير على بوفيه العشاء الفاخر
ومن عجيب هذا البوفيه أنه جمع بين الأكل الكويتي كالمربين ومجبوس الدجاج
وبين الأكل السيلاني كالكاري والعيش المبهر والأسماك اللذيذة
ومن كرم السفير فهد المطيري أنه كان يقف على رؤوسنا ويمدنا من طعام البوفيه بيده
مطالبا لنا بأن نأخذ راحتنا ، ونأكل أقصى كمية من الطعام
حتى أنه من كرمه لم يأكل معنا إنما كان يتفقدنا في أكلنا
وهذا هو قمة الكرم الكويتي في شخص السفير المطيري
حتى أننا ونحن نأكل كأننا في بيتنا وبين أهلنا
وبعد ذلك تناولنا الشاي والقهوة والحلو الجميل
وأخبر الشيخ وليد الطراد سعادة السفير فهد المطيري بعمل اللقاء الصحفي
فأخبره بأن هذه الزيارة غير محسوبة
وفي الغد سيلتقي بنا ، ويبعث لنا سيارة خاصة لإحضارنا لعمل اللقاء
ودعنا المدعوين بمثل ما استقبلناهم ، وشكرناهم على جلستهم الممتعة
وفي اليوم التالي حضرت إلى فندقنا سيارة السفارة متوجهين إلى مقر سفارة الكويت في سيلان
تم استقبالنا في السفارة كأننا سفراء
وبعد ذلك أخذنا موظف السفارة إلى الطابق العلوي حيث مكتب سعادة السفير فهد حجر المطيري
دخلنا على السفير وكان رجلا فاضلا ولطيفا ومتدينا
وذو إلمام بالتاريخ والسياسة العالمية
فبدأنا بهموم الكويت والكويتيين المصطافين في سيلان
وهل توجد مشاكل بخصوص العمالة السيلانية في الكويت
فكان سعادة السفير يجيب بكل شفافية وأريحية ومصداقية
وبعد ذلك بدأ اللقاء الصحفي بين الشيخ والكاتب وليد راشد الطراد
وسعادة السفير فهد حجر المطيري
وكان حوارا مفتوحا من القلب إلى القلب
وقد لامست صدق السفير في حبه لوطنه ولبلاده
من خلال خدمتهم في البلدان التي مثل فيها الكويت
فلا خوف على الكويت إن كان لدينا سفراء مخلصين مثل السفير فهد المطيري
ومن طرائف السوالف أن السفير أخبرنا بأنه لم يكن صاحب شهادة
فقرر تكلمة مشواره الدراسي من البداية مع أنه كان موظف بسيط جدا وذو عيال
فالتحق بالجامعة ثم الخارجية ثم سفيرا للكويت
وهذه هي قصة نجاح بحد ذاتها
ما الذي نستفيده من هذه الضيافة مع سفير الكويت في سيلان :-
1_ أن أهل الكويت متواصلين مع بعضهم من سفير إلى سائح
2_ أن من الأفضل أن نلتقي بأبناء وطننا في البلدان لنستمع لشجونهم
فإن كنا أصحاب كلمة كالشيخ وليد أسمعناها المسؤولين في الكويت
3_ تواضع المسؤولين الكويتيين
لدرجة أننا نتحدث مع سفير كأنما نتحدث مع موظف عادي !
4_ من الجميل أن تكون للسائح بصمة في سفره
سواء في لقاء أو زيارات أو مشاهدات أو أي عمل يضع عليه بصمته
5_ أهمية الرفقة الصالحة في السفر
وإليكم نص اللقاء الصحفي في جريدة الوطن http://jesr.alwatan.com.kw/Default.a...4&MgDid=784087
حرره ،،، أبوعمران
عبدالله ماطر المثال
الجمعة المباركة // 15-10-2010م
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=168043
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق