لابد للكاتب أوالقارئ أن يكون لديه وقت فراغ يقضيه بين كتب الأدب والشعر وأيام العرب ،،،،،
،،،،، يهذب نفسه ، ويستروح صدره ، ويفرح قلبه ، ويقوم خلقه ، وينير قلبه
وإلا كان أجرد الإحساس ، جلف الطبع ، ثقيل الدم ، فاقد للمشاعر
وهكذا وجد لدينا السياسيون الأدباء ، والأدباء السياسيون ، الذين سحروا الناس بكتاباتهم وأدبهم
حتى غدوا قمم لا يمكن الصعود إليها
الإخوة والأخوات،،،
من أمهات كتب الأدب العريقة كتاب ( الأغاني ) لأبي الفرج الأصفهاني
فالمؤلف أحد فطاحلة الأدباء ، وعباقرة البلغاء ، وأعمدة اللغويات
وكتابه ( الأغاني ) هو منتهى الأدب ، ومطمح المتأدبين ، ومقصد المتهذبين
فلا تجد أديبا أو بليغا أو لغويا أو دارسا للتاريخ العربي إلا وقد قرأ كتاب الأغاني للأصفهاني
فكتاب الأغاني يحوي أكثر من موضوع ،،،، وهو غني بمادته الغزيرة ، وفوائده العزيزة
فهو شامل في فنون الأدب والشعر والتاريخ وعلم الطب والنجوم واللغة والآثار وأخبار الملوك
وغير ذلك من الفصول المفيدة
ولعل ما يميز كتاب ( الأغاني ) هو تضمين مؤلفه لفن الطرائف التي سجلها في دقة الوصف ، وبساطة التعبير
حتى تجد نفسك وأنت تقرأها وكأنك أمام فيلم سينمائي مضحك ومسل
لا يمل منه المشاهد ، ولا يشعر معه بمرور الوقت
فمن وجد سعة في الوقت فليقرأ في كتب الأدب وأخص منها الأغاني للأصفهاني
والذي استغرقت كتابة مؤلفه له خمسون سنة !
خاصة أن الكتاب ظلم كثيرا بسبب اسمه ( الأغاني ) وشن عليه المتجهمون حملات لمقاطعته بسبب اسمه فقط
مع أنه كتاب أدبي حاله كحال العقد الفريد والكامل
وقد استطاع أبوالفرج الأصفهاني أن يجعل كتابه خالدا بفضل الله أولا ثم بما حوى فيه من العلوم النافعة
ولذا : كان مذهب الأصفهاني من المذاهب المعتبرة أدبيا لجلالة مؤلفه
فعندما تبحث مسألة أدبية كثيرا مايقولون مرجحين : ( على مذهب الأصفهاني )
الإخوة والأخوات
هذا هو أول موضوع أخص به أشخاصا سياسيين بأعيانهم
وقد اخترت البداية في أداء نوابنا الكرام مختارا من يستحق منهم
قاصدا الأداء وليس الأشخاص
وسأتكلم لاحقا عن رأيي الشخصي في بعض من يمثلنا سياسيا
مبتدءا بالنائب الفاضل / سالم نملان
على أن أعقبه بآخرين
الإخوة والأخوات ،،،
نحن في المجلس السياسي كوننا نكتب فيه فإن من الطبيعي جدا أن نكتب عن نوابنا الكرام
فهو مجلس سياسي وهم سياسيون يمثلون القبيلة في مجلس الأمة
فأمر طبيعي واعتيادي أن يكتب عنهم إما مدح أو انتقاد
وما أريده في مواضيعي اللاحقة عنهم هو أن أبتدع مبدأ الموازنة
حسب ما أراه أمامي من معطيات
الإخوة والاخوات
مضت سنتين على تمثيل النائب سالم نملان لقبيلة العوازم في مجلس الأمة
فهو يتعبر نائب سنة ثانية برلمان
وأعتقد بأن هذه فترة كافية في الإطلاع على جهوده وربما في الحكم عليه من خلالها
وهذا رابط تعريفي بجهود النائب سالم نملان
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=161506
وبالنظر إلى مواقف النائب سالم نملان سنجد بأن أشهرها هو موقفه من معارضة وزير الداخلية في الإستجواب الأول
بل إن أشهر مواقفه على الإطلاق هو تأييده لوزير الداخلية في الإستجواب الثاني
مع أن وزير الداخلية مدان في الإستجواب الثاني أكثر من الأول
ومحاور الإستجواب في الثاني أقوى من الأول !
لا أعلم السبب تحديدا
وأن خدمات العوازم في وزارة الداخلية هي من ستتأثر بسبب موقفه من الإستجواب الثاني
ثم أعقب ذلك بتأييده سرية جلسة استجواب سمو رئيس الوزراء ، وتأييده التعاون معه
وأرى في ذلك فسحة للنائب ولا تثريب عليه حسب رأيي
إلا أن ما يلام عليه حقا هو تأييده لسرية جلسة استجواب سمو رئيس الوزراء عن قضية أم الهيمان
مع أن الأمر لايستدعي السرية !
وبعد ذلك نرى النائب سالم نملان يتحفنا بين الفينة والأخرى باقتراحات نافعة
بارك الله فيه وجزاه خيرا
الإخوة والأخوات
أولا : ،،، لعل أول حديث للنائب سالم نملان في مجلس الامة هو حديثه عن ملاحظاته عن النقل التلفزيوني
الذي كان يغطي انتخابات مجلس الأمة
فقد رأى النائب سالم نملان بأن وزارة الإعلام في تغطيتها قد ارتكبت خطأ فادحا
مما تسبب في تدني مركزه
ثم قفزه إلى المركز الثالث مما يعطي انطباعا بأن هناك خطأ !
مع أن وزير الإعلام برر ذلك بأنه أمر طبيعي
فلنشاهد الحوار بين النائب سالم نملان ووزير الإعلام والنفط الشيخ أحمد العبدالله
وأعتقد بأن النائب سالم نملان قد نبه الوزراة أن تتلافى هذا الخطأ الذي يربك المرشحين
وأن يكونوا يقظين منتبهين
ثانيا : ،،، في فترة سابقة شن عبدالفتاح العلي حملة أمنية على بعض المظاهر السلبية في منطقة الصباحية وماجاورها
فأقام نقاط التفتيش ، وحبس المستهترين ، وتعقب الجياتي التي أزعجت الاهالي
إلا أن عبدالفتاح العلي ربما تجاوز القانون في بعض الممارسات مما دعا النائب سالم نملان
على أن يطالب في جلسة مجلس الامة بإيقاف عبدالفتاح العلي وتجاوزاته
وهذا أمر يشكر عليه نائبنا الفاضل
فهذا يدل على اهتمامه بصغار القضايا التي تمس حاجاتنا
وهو خير ممن لا يهتم إلا بالقضايا الهامشية
فهذا كلام النائب الفاضل سالم نملان الذي يطالب بتطبيق القانون على الحملة الأمنية
وفيه يتكلم بأن وزير الداخلية لا يستحق أن يبقى في الحكومة
ومعاك حق يابوجراح
وكيف يحق لعبدالفتاح العلي أن يصادر سيارة لايوجد فيها قير ولا ماكينة !
وكيف يحق له أن يعطيهم مخالفة استهتار ورعونة والسيارة لاتتحرك !
وكيف يتجرأون على أن يعطوا وانيت مخالفة بحجة أنه مشى 200 ؟
فهذا ظلم واضح وتقصير من الأمن
وإن تم السكوت فستكون العاقبة وخيمة
وكذلك حديثه إلى وزير الأشغال والبلدية المهمل في عمله
والذي يتغاضى عن بعض مخالفات حدائق المنازل
حتى أن الوزير أهمل تساؤل النائب سالم نملان مما حداه أن يقول للوزير : ( أنا أشتغل عندك ) !
ومن المعروف بأن الوزير صفر طائفي !
ثالثا : ،،، حضور النائب سالم نملان لندوة الاخ العزيز فيصل مدعث بن دابس
وقد تحدث بكلام طيب جميل
وقد كانت هذه الندوة بعد استجواب وزير الإعلام
وفي آخر المقطع يقول لا وألف لمن لايريد الحقائق
رابعا : ،،، وهنا حضر النائب سالم نملان إلى ندوة خالد الطاحوس الذي طالب فيها باستجواب وزير الإعلام مع قسمه
وأن تضع الحكومة حدا للممارسات الجويهل
خامسا : ،،، وهنا كلمة النائب سالم نملان بخصوص أزمة الكهرباء
والذي تحدث عن رأيه فيها
الإخوة والأخوات
هذه المقاطع التي هي عبارة عن جهود النائب سالم نملان في جلسات مجلس الامة
والتي تمثل جهود النائب في اهتمامه في قضايا الوطن والمواطن
وفي الختام،،، كما أن كتاب الأغاني للأصفهاني هو أحد الكتب الجميلة التي حوت كل فن جميل
حتى أصبح لدينا مصطلح ( مذهب الأصفهاني )
أتمنى من مسيرة النائب سالم نملان أن تكون ككتاب الأغاني للأصفهاني
حتى يحق لنا أن نستحدث مصطلح ( مذهب سالم نملان ) أسوة بمذهب الأصفهاني الذي حوى كل نافع ومفيد
والذي يكون نموذج للنائب الوطني المهتم بقضايا الوطن والمواطن
حرره ،،، أبوعمران
عبدالله ماطر المثال
يوم الإربعاء
29-9-2010م
أصل الموضوع على هذا الرابط ومشاهدة الردود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق