وبالله نستعين
حدث مدوي ....... واقعة نارية ...... وفتوى جريئة خرجت من نجد المحافظة !
من نجد أرض الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله !
من نجد معقل أئمة الدعوة السلفية الذين كان لهم فضل بعد الله عزوجل في تغيير الكثير من العادات
الجاهلية لدى البدو
من نجد التي خرجت منها قوافل التوحيد ، وجنود التجديد لتعيد أهل جزيرة العرب إلى دينهم الصحيح ،
وسنة نبيهم القويمة
كانوا في ضلال من عبادة غير الله ، والذبح للجن ، والطواف على القبور .....
إلى غير ذلك من وسائل الشرك المبتدعة المنتشرة حينذ
حتى أصبحت الجزيرة العربية في جاهلية جهلاء ، وبدع خرقاء ، وفوضى عارمة
بفضل غياب العلم الشرعي الصحيح ، وانعدام الأمن والأمان
حتى قيض الله لها رجالا مخلصين ، وعلماء صالحين ، ومجددين عاملين
أخرجوا الناس من عبادة الإشراك بالله إلى نور التوحيد والسنة
ماذا يراد بنجد الموحدة المحافظة السلفية من خروج فتاوى كان بالأمس سكانها يعيبون ويعنفون قائلها
كالقول بتحليل سماع الأغاني وجواز الإختلاط الإختياري ,;وكانوا يهجرون متعاطيها
وجواز إرداف الرجل المرأة الأجنبية ، وجواز أكل الرجل مع المرأة الأجنبية من إناء واحد !
إلى غير ذلك من فرقعات الفتاوى !
هذه الفتاوى ما الهدف منها ؟ وماذا يراد بأهل نجد من خلال بثها وتسويقها ؟ !
الإخوة والأخوات
لم أفضل التعليق على ما كتبه الشيخ عادل الكلباني ، وتفنيد شبه الزجاج التي استدل بها
لأن العلماء قد كفونا مؤونة الرد عليه وتنفيد كلامه
لكن قرأت في وقت سابق في جريدة الوطن تصريح للشيخ عادل الكلباني وأنه لم يتراجع عن فتواه
وهو تصريح قديم لكنه جديد على البعض
فرأيت أن أعلق تعليقا يسيرا على ذلك
وأعلق بتعليقات خاطفة ، ولمحات سريعة
مع أن هناك أخبار أنه تراجع عن فتواه لكن لايوجد على الواقع مايصدق ذلك !
فكان الأصل البقاء على ما كان
وعندما اخترت العنوان ( الاماني في كلام الكلباني ) قصدت أن كلامه عبارة عن أماني غير حقيقية
وليست موجودة على أرض الواقع في أدلتها واستدلالاتها
فكان من المناسب تسميتها بالاماني !
الإخوة والأخوات
إليكم هذا التصريح من الشيخ عادل الكلباني ، والذي قد حوى مغالطات عظيمة ، وسقطات كثيرة
اكد عالم الدين السعودي الشيخ عادل الكلباني ان الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل يحرمه من كتاب الله ولا من سنة نبيه محمد، معتبراً ان بعض علماء الدين مصابون ب»جرثومة التحريم».
وقد واجه الكلباني اعتراضات من بعض العلماء على خلفية تصريحاته السابقة واستنكروا فتواه بجواز الغناء الشعبي، حتى ان بعضهم قال ساخرا ان عليه ان يبيع في سوق الخضار، في اشارة الى أنه ليس من أهل الفتوى.
وأبلغ الكلباني، الذي سبق وأكد جواز الاستماع الى الغناء الشعبي مثل «العرضة والهجيني والسامري»، صحيفة «الحياة» السعودية التي تصدر من لندن «أنه عندما اشتد النكير عليه في اباحته ألواناً من الغناء، قرر اعلان كل ما في جعبته «ديانة لله، وعلى طريقة المثل العربي المعروف وداوها بالتي كانت هي الداء».
وعما اذا كان يسمع الغناء، قال الكلباني للصحيفة «لا اسمعه ولا اسمح لأهلي بسماعه، ولكن ليس ايماناً بتحريمه وانما من باب الورع».
وأوضح الكلباني في تحليله للغناء مع المعازف، على موقعه الالكتروني، أنه لم يصح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ما يستدل به على تحريم الغناء بآلة أو بدون آلة، وقال «وكل حديث استدل به المحرمون اما صحيح غير صريح، واما صريح غير صحيح، ولابد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم».
وقال الكلباني، امام وخطيب جامع المحيسن، شرق الرياض، «قرأت أقوال المحرمين قبل، وبعد، وكنت أقول به، ولي فيه خطبة معروفة، ورجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي ان المعتمد كان على محفوظات تبين فيما بعد ضعفها، بل بعضها موضوع ومنكر».
ونبه الكلباني في رسالة كتبها على شكل مقال عنوانه «تشييد البناء في اثبات حل الغناء» نشرها على موقعه الالكتروني الى أنه لا يريد من الناس ان يغنوا ويتركوا القرآن والسنة، ولكنه، كما يقول «أقول قولي هذا ديانة وبيانا لحكم سئلت عنه فأبديت رأيي».
ولفت الى أنه قد تنازع الناس في الغناء منذ القدم، «ولن أستطيع في رسالة كهذه ان أنهي الخلاف، وأن أقطع النزاع، ولكني أردت فقط الاشارة الى ان القول باباحته ليس بدعا من القول، ولا شذوذا، بل وليس خروجا على الاجماع».
وتابع الكلباني « هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم، فلا يرتاح لهم بال الا اذا أغلقوا باب الحلال، وأوصدوه بكل رأي شديد، يعجز عن فكه كل مفاتيح الصلب والحديد، لأنه يغلق العقول فلا تقبل الا ما وافقها، ولا تدخل رأيا مهما كان واضحا جليا، ومهما كان معه من نصوص الوحيين، لأنها اعتقدت واقتنعت بما رأت».
وأضاف الكلباني «لست أسعى في هذا المقال الى ان أقنعهم برأيي، ولكني أريد ان أثبت للمنصف أني لم أقل ما قلت عن هوى، ولم أبح حراما كما زعم المخالفون ولست مبتدعا قولا أخالف به اجماع الأئمة والعلماء».
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?id=37431
1 _ قال الشيخ الكلباني
ما شاء الله وكأنه يحكي الإجماع على إباحة الغناء والمعازف !
وأسأل الشيخ الكلباني أين ستذهب بقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في تفسيره للآية التالية :
قوله تعالى : : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا
أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه
ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم
وأين ستذهب بما رواه البخاري في صحيحه حيث قال :
وقال هشام بن عمار :حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس
الكلابي حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشغري قال :حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
والله ما كذبني أنه سمع الني صلى الله عليه وسلم يقول
( ليكونن من أمتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )
2 _ قال الشيخ الكلباني
هل ابن مسعود رضي الله عنه أصابته جرثومة تحريم الغناء والمعازف !
وهل الأئمة الأربعة أصابتهم جرثومة التحريم !
وهل السواد الأعظم من العلماء المعاصرين يعانون من جرثومة التحريم !
وهل تحريم الغناء ، والإنكار على مستمعه يعتبر من الجراثيم !
أمر عجيب !
والأمر متعلق في الغناء فليس هناك حاجة في الهجوم على محرميه !
3 _ قال الشيخ الكلباني
وهل تحليل الغناء يعتبر من الديانة لله في الأمر بالصدع به !
وأين أنت من الإبتذال فيه !
ولماذا كل هذا الإهتمام بمسألة تنازع عليها الناس
وإخراجها للعيان سيزيد من تفرق المسلمين !
4 _ قال الشيخ الكلباني «
إذن ما الفائدة من نشره طالما أنك تورعت عنه !
فهل تريد الناس أن لا يتورعوا عن ما تورعت عنه ! أم إنه التناقض والإزدواجية !
أحب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك
5 _ يقول الكلباني
وهل أنت من استقصيت ذلك على الرغم من أنك لست متخصصا في العلم الشرعي !
وأين أنت من كلام ابن مسعود في الغناء !
كأني أقرأ كلاما لأحد كبار المحدثين المختصين بالتجريح والتعديل والحكم على الأحاديث
6 _ قال الشيخ الكلباني
الأحاديث في البخاري وتقول تبين لي ضعفها !
7 _ قال الشيخ الكلباني
إذن ماهي الحاجة الماسة في إخراج فتوى بجواز الغناء مع المعازف حتى تخرجها ديانة لله ؟
ولماذا كل هذه الديانة مع الغناء مع أن هناك مسائل شرعية يعاني الناس من سوء فهمها
ويحتاجون إليه تبصيرهم بها وهناك مسائل مفسدة لأخلاق المجتمع !
ولو أنك أبديت رأيك كما تقول في مسألة أنت في غنى عن كل هذه العداوة من أجلها لأنها لاتستحق !
8_ قال الشيخ الكلباني :
( حدث الناس بما يعقلون أتحبون أن يكذب الله ورسوله )
( وما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )
9_ قال الشيخ الكلباني /
وهنا المزلق العظيم الذي وقع به الشيخ عادل الكلباني حيث لم تسعه الأقوال المحرمة للغناء ومعازفه
وهنا أيضا اتهام شنيع لشريحة كبيرة من خيرة المجتمع بأنه متشددون ومتزمتون
حتى أنهم مصابون بجرثومة اسمها التحريم
وهل أنت الوحيد من هذه الامة التي سترشد الناس أكثر من علمائهم وستنقيهم من جراثيم التحريم !
وكيف يصبح الغناء من أبواب الحلال وهو ينبت النفاق كما صح بذلك الأثر !
10_ قال الشيخ الكلباني /
إن فتوى الغناء ليست جديدة فلماذا نبشها وإحيائها !
وأنت لم ترد فقط إقناعهم برأيك إنما شنعت عليه ووبختهم ولم يسعك ما وسع الأوائل !
الأخوة والأخوات
إنني أستنكر بشدة ، وألوم كل من تعامل من فتوى الشيخ عادل الكلباني بالتنقص والإزدراء والإستهزاء
فالشيخ قد قال رأيه
ودورنا أن نفند كلامه ونرد على شبهاته ونرشده لا أن نقوم بالوقاحة والتشفي والإنتقام
وكأن الشيخ الكلباني تزندق وخرج عن الملة !
ومهما يكن صدر من الشيخ الكباني فهل من الإنصاف أن لا ننسى مسيرته الدعوية وحلاوة تلاواته
التي قضى في ذلك ثلاثين سنة يخدم المسلمين فيها
فكم هناك من اهتدى على يديه
وكم من خشع على جمال صوته
أفنهدم كل ذلك بسبب خطأ في فتوى أساء فهم الأدلة فيها
ولنعذره في خطأه لأنه ليس من أهل العلم والفقه
مع رفضنا الكامل لفتواه في الغناء ومعازفه
وإني اعلم من باب حسن الظن بالمسلمين أن الشيخ الكلباني لديه حب للمسلمين وبغض للفتنة بينهم
لكنها النفس وما تسول !
نعوذ بالله من الفجور في الخصومة
ومن أن نقول زوراً أو أن نغشى فجوراً أو ندعوا إليه مسلما
وأما أولئك الذين يظنون أنهم مخلصون للأمة وحريصون على دينها حتى لجؤوا إلى السب والتجريح
فأقول لهم إنكم لستم كعلمائنا العقلاء وحكمائنا الأجلاء
الذين تعاملوا بكل عدالة ورفق ولين في احتواء الشيخ الكلباني وتفنيد كلامه
وليس التشنيع عليه والتشهير به لحاجة في نفوسكم
وهؤلاء لو نظرت إلى حالهم لو جدتهم من أراذل الناس أخلاقا وأفسدهم عقولا !
وهذا الرابط هو جزء يسير مما عاناه الشيخ الكلباني من حربهم الهوجاء عليه
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=40502
وصلى الله على نبينا محمد
حرره / أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
9-8-2010م
حدث مدوي ....... واقعة نارية ...... وفتوى جريئة خرجت من نجد المحافظة !
من نجد أرض الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله !
من نجد معقل أئمة الدعوة السلفية الذين كان لهم فضل بعد الله عزوجل في تغيير الكثير من العادات
الجاهلية لدى البدو
من نجد التي خرجت منها قوافل التوحيد ، وجنود التجديد لتعيد أهل جزيرة العرب إلى دينهم الصحيح ،
وسنة نبيهم القويمة
كانوا في ضلال من عبادة غير الله ، والذبح للجن ، والطواف على القبور .....
إلى غير ذلك من وسائل الشرك المبتدعة المنتشرة حينذ
حتى أصبحت الجزيرة العربية في جاهلية جهلاء ، وبدع خرقاء ، وفوضى عارمة
بفضل غياب العلم الشرعي الصحيح ، وانعدام الأمن والأمان
حتى قيض الله لها رجالا مخلصين ، وعلماء صالحين ، ومجددين عاملين
أخرجوا الناس من عبادة الإشراك بالله إلى نور التوحيد والسنة
ماذا يراد بنجد الموحدة المحافظة السلفية من خروج فتاوى كان بالأمس سكانها يعيبون ويعنفون قائلها
كالقول بتحليل سماع الأغاني وجواز الإختلاط الإختياري ,;وكانوا يهجرون متعاطيها
وجواز إرداف الرجل المرأة الأجنبية ، وجواز أكل الرجل مع المرأة الأجنبية من إناء واحد !
إلى غير ذلك من فرقعات الفتاوى !
هذه الفتاوى ما الهدف منها ؟ وماذا يراد بأهل نجد من خلال بثها وتسويقها ؟ !
الإخوة والأخوات
لم أفضل التعليق على ما كتبه الشيخ عادل الكلباني ، وتفنيد شبه الزجاج التي استدل بها
لأن العلماء قد كفونا مؤونة الرد عليه وتنفيد كلامه
لكن قرأت في وقت سابق في جريدة الوطن تصريح للشيخ عادل الكلباني وأنه لم يتراجع عن فتواه
وهو تصريح قديم لكنه جديد على البعض
فرأيت أن أعلق تعليقا يسيرا على ذلك
وأعلق بتعليقات خاطفة ، ولمحات سريعة
مع أن هناك أخبار أنه تراجع عن فتواه لكن لايوجد على الواقع مايصدق ذلك !
فكان الأصل البقاء على ما كان
وعندما اخترت العنوان ( الاماني في كلام الكلباني ) قصدت أن كلامه عبارة عن أماني غير حقيقية
وليست موجودة على أرض الواقع في أدلتها واستدلالاتها
فكان من المناسب تسميتها بالاماني !
الإخوة والأخوات
إليكم هذا التصريح من الشيخ عادل الكلباني ، والذي قد حوى مغالطات عظيمة ، وسقطات كثيرة
اكد عالم الدين السعودي الشيخ عادل الكلباني ان الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل يحرمه من كتاب الله ولا من سنة نبيه محمد، معتبراً ان بعض علماء الدين مصابون ب»جرثومة التحريم».
وقد واجه الكلباني اعتراضات من بعض العلماء على خلفية تصريحاته السابقة واستنكروا فتواه بجواز الغناء الشعبي، حتى ان بعضهم قال ساخرا ان عليه ان يبيع في سوق الخضار، في اشارة الى أنه ليس من أهل الفتوى.
وأبلغ الكلباني، الذي سبق وأكد جواز الاستماع الى الغناء الشعبي مثل «العرضة والهجيني والسامري»، صحيفة «الحياة» السعودية التي تصدر من لندن «أنه عندما اشتد النكير عليه في اباحته ألواناً من الغناء، قرر اعلان كل ما في جعبته «ديانة لله، وعلى طريقة المثل العربي المعروف وداوها بالتي كانت هي الداء».
وعما اذا كان يسمع الغناء، قال الكلباني للصحيفة «لا اسمعه ولا اسمح لأهلي بسماعه، ولكن ليس ايماناً بتحريمه وانما من باب الورع».
وأوضح الكلباني في تحليله للغناء مع المعازف، على موقعه الالكتروني، أنه لم يصح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ما يستدل به على تحريم الغناء بآلة أو بدون آلة، وقال «وكل حديث استدل به المحرمون اما صحيح غير صريح، واما صريح غير صحيح، ولابد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم».
وقال الكلباني، امام وخطيب جامع المحيسن، شرق الرياض، «قرأت أقوال المحرمين قبل، وبعد، وكنت أقول به، ولي فيه خطبة معروفة، ورجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي ان المعتمد كان على محفوظات تبين فيما بعد ضعفها، بل بعضها موضوع ومنكر».
ونبه الكلباني في رسالة كتبها على شكل مقال عنوانه «تشييد البناء في اثبات حل الغناء» نشرها على موقعه الالكتروني الى أنه لا يريد من الناس ان يغنوا ويتركوا القرآن والسنة، ولكنه، كما يقول «أقول قولي هذا ديانة وبيانا لحكم سئلت عنه فأبديت رأيي».
ولفت الى أنه قد تنازع الناس في الغناء منذ القدم، «ولن أستطيع في رسالة كهذه ان أنهي الخلاف، وأن أقطع النزاع، ولكني أردت فقط الاشارة الى ان القول باباحته ليس بدعا من القول، ولا شذوذا، بل وليس خروجا على الاجماع».
وتابع الكلباني « هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم، فلا يرتاح لهم بال الا اذا أغلقوا باب الحلال، وأوصدوه بكل رأي شديد، يعجز عن فكه كل مفاتيح الصلب والحديد، لأنه يغلق العقول فلا تقبل الا ما وافقها، ولا تدخل رأيا مهما كان واضحا جليا، ومهما كان معه من نصوص الوحيين، لأنها اعتقدت واقتنعت بما رأت».
وأضاف الكلباني «لست أسعى في هذا المقال الى ان أقنعهم برأيي، ولكني أريد ان أثبت للمنصف أني لم أقل ما قلت عن هوى، ولم أبح حراما كما زعم المخالفون ولست مبتدعا قولا أخالف به اجماع الأئمة والعلماء».
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?id=37431
1 _ قال الشيخ الكلباني
|
ما شاء الله وكأنه يحكي الإجماع على إباحة الغناء والمعازف !
وأسأل الشيخ الكلباني أين ستذهب بقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في تفسيره للآية التالية :
قوله تعالى : : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا
أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه
ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم
وأين ستذهب بما رواه البخاري في صحيحه حيث قال :
وقال هشام بن عمار :حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس
الكلابي حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشغري قال :حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري
والله ما كذبني أنه سمع الني صلى الله عليه وسلم يقول
( ليكونن من أمتي اقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )
2 _ قال الشيخ الكلباني
|
هل ابن مسعود رضي الله عنه أصابته جرثومة تحريم الغناء والمعازف !
وهل الأئمة الأربعة أصابتهم جرثومة التحريم !
وهل السواد الأعظم من العلماء المعاصرين يعانون من جرثومة التحريم !
وهل تحريم الغناء ، والإنكار على مستمعه يعتبر من الجراثيم !
أمر عجيب !
والأمر متعلق في الغناء فليس هناك حاجة في الهجوم على محرميه !
3 _ قال الشيخ الكلباني
|
وهل تحليل الغناء يعتبر من الديانة لله في الأمر بالصدع به !
وأين أنت من الإبتذال فيه !
ولماذا كل هذا الإهتمام بمسألة تنازع عليها الناس
وإخراجها للعيان سيزيد من تفرق المسلمين !
4 _ قال الشيخ الكلباني «
|
إذن ما الفائدة من نشره طالما أنك تورعت عنه !
فهل تريد الناس أن لا يتورعوا عن ما تورعت عنه ! أم إنه التناقض والإزدواجية !
أحب لأخيك المسلم ما تحبه لنفسك
5 _ يقول الكلباني
|
وهل أنت من استقصيت ذلك على الرغم من أنك لست متخصصا في العلم الشرعي !
وأين أنت من كلام ابن مسعود في الغناء !
كأني أقرأ كلاما لأحد كبار المحدثين المختصين بالتجريح والتعديل والحكم على الأحاديث
6 _ قال الشيخ الكلباني
|
الأحاديث في البخاري وتقول تبين لي ضعفها !
7 _ قال الشيخ الكلباني
|
إذن ماهي الحاجة الماسة في إخراج فتوى بجواز الغناء مع المعازف حتى تخرجها ديانة لله ؟
ولماذا كل هذه الديانة مع الغناء مع أن هناك مسائل شرعية يعاني الناس من سوء فهمها
ويحتاجون إليه تبصيرهم بها وهناك مسائل مفسدة لأخلاق المجتمع !
ولو أنك أبديت رأيك كما تقول في مسألة أنت في غنى عن كل هذه العداوة من أجلها لأنها لاتستحق !
8_ قال الشيخ الكلباني :
|
( حدث الناس بما يعقلون أتحبون أن يكذب الله ورسوله )
( وما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )
9_ قال الشيخ الكلباني /
|
وهنا المزلق العظيم الذي وقع به الشيخ عادل الكلباني حيث لم تسعه الأقوال المحرمة للغناء ومعازفه
وهنا أيضا اتهام شنيع لشريحة كبيرة من خيرة المجتمع بأنه متشددون ومتزمتون
حتى أنهم مصابون بجرثومة اسمها التحريم
وهل أنت الوحيد من هذه الامة التي سترشد الناس أكثر من علمائهم وستنقيهم من جراثيم التحريم !
وكيف يصبح الغناء من أبواب الحلال وهو ينبت النفاق كما صح بذلك الأثر !
10_ قال الشيخ الكلباني /
|
إن فتوى الغناء ليست جديدة فلماذا نبشها وإحيائها !
وأنت لم ترد فقط إقناعهم برأيك إنما شنعت عليه ووبختهم ولم يسعك ما وسع الأوائل !
الأخوة والأخوات
إنني أستنكر بشدة ، وألوم كل من تعامل من فتوى الشيخ عادل الكلباني بالتنقص والإزدراء والإستهزاء
فالشيخ قد قال رأيه
ودورنا أن نفند كلامه ونرد على شبهاته ونرشده لا أن نقوم بالوقاحة والتشفي والإنتقام
وكأن الشيخ الكلباني تزندق وخرج عن الملة !
ومهما يكن صدر من الشيخ الكباني فهل من الإنصاف أن لا ننسى مسيرته الدعوية وحلاوة تلاواته
التي قضى في ذلك ثلاثين سنة يخدم المسلمين فيها
فكم هناك من اهتدى على يديه
وكم من خشع على جمال صوته
أفنهدم كل ذلك بسبب خطأ في فتوى أساء فهم الأدلة فيها
ولنعذره في خطأه لأنه ليس من أهل العلم والفقه
مع رفضنا الكامل لفتواه في الغناء ومعازفه
وإني اعلم من باب حسن الظن بالمسلمين أن الشيخ الكلباني لديه حب للمسلمين وبغض للفتنة بينهم
لكنها النفس وما تسول !
نعوذ بالله من الفجور في الخصومة
ومن أن نقول زوراً أو أن نغشى فجوراً أو ندعوا إليه مسلما
وأما أولئك الذين يظنون أنهم مخلصون للأمة وحريصون على دينها حتى لجؤوا إلى السب والتجريح
فأقول لهم إنكم لستم كعلمائنا العقلاء وحكمائنا الأجلاء
الذين تعاملوا بكل عدالة ورفق ولين في احتواء الشيخ الكلباني وتفنيد كلامه
وليس التشنيع عليه والتشهير به لحاجة في نفوسكم
وهؤلاء لو نظرت إلى حالهم لو جدتهم من أراذل الناس أخلاقا وأفسدهم عقولا !
وهذا الرابط هو جزء يسير مما عاناه الشيخ الكلباني من حربهم الهوجاء عليه
http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=40502
وصلى الله على نبينا محمد
حرره / أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
9-8-2010م
أصل الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=153442
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق