من العبادات الجليلة القيام بالأذان
وهي منحة من الله تعالى للعبد أن يوفق إليها ، ويقوم بها
قال الله تعالى ( ومن أحسن قولا ممنا دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) قيل المراد بها المؤذنون
وعن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة ) رواه مسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : ( من أذن محتسبا سبع سنين كتب له براءة من النار ) وراه ابن ماجه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين ) رواه أبوداود
وعن بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة على كثبان المسك _ أراه قال يوم القيامة _ يغبطهم الأولون والآخرون : رجل نادى بالصلوات الخمس
في كل يوم وليلة ، ورجل يؤم قوما وهم به راضون ، وعبد أدى حق الله وحق مواليه ) رواه الترمذي وحسنه
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يسمع مدى صوت المؤذنين جن أو إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ) رواه البخاري
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يغفر للمؤذن منتهى أذانه ، ويستغفر له كل رطب يابس ) رواه أحمد بإسناد صحيح
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو يعلم الناس مافي التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف ) رواه أحمد
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال : سهام المؤذنين عند الله كسهام المجاهدين ، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه
وقال بن مسعود رضي الله عنه : لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو كنت مؤذنا لكمل أمري وما باليت أن لا أنتصب لقيام
الليل ولا صيام النهار
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للمؤذنين ثلاثا ، فقلت يارسول الله : تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف ؟
فقال صلى الله عليه وسلم : كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها الله على النار )
والسؤال : ما الذي يدخل في هذا الحديث : هل المؤذنون في المساجد ؟ أم من أذن ولو مرة واحدة أو داوم على الأذان في غنمه ؟
الإجابة : روى البخاري في صحيحه أن أبا سعيد الخدري قال لعبدالرحمن بن صعصعة : ( إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت في الصلاة ، فارفع النداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة )
وهي منحة من الله تعالى للعبد أن يوفق إليها ، ويقوم بها
قال الله تعالى ( ومن أحسن قولا ممنا دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) قيل المراد بها المؤذنون
وعن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة ) رواه مسلم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : ( من أذن محتسبا سبع سنين كتب له براءة من النار ) وراه ابن ماجه
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم أرشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين ) رواه أبوداود
وعن بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة على كثبان المسك _ أراه قال يوم القيامة _ يغبطهم الأولون والآخرون : رجل نادى بالصلوات الخمس
في كل يوم وليلة ، ورجل يؤم قوما وهم به راضون ، وعبد أدى حق الله وحق مواليه ) رواه الترمذي وحسنه
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يسمع مدى صوت المؤذنين جن أو إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ) رواه البخاري
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يغفر للمؤذن منتهى أذانه ، ويستغفر له كل رطب يابس ) رواه أحمد بإسناد صحيح
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو يعلم الناس مافي التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف ) رواه أحمد
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال : سهام المؤذنين عند الله كسهام المجاهدين ، وهو بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه
وقال بن مسعود رضي الله عنه : لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو كنت مؤذنا لكمل أمري وما باليت أن لا أنتصب لقيام
الليل ولا صيام النهار
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للمؤذنين ثلاثا ، فقلت يارسول الله : تركتنا ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف ؟
فقال صلى الله عليه وسلم : كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم وتلك لحوم حرمها الله على النار )
والسؤال : ما الذي يدخل في هذا الحديث : هل المؤذنون في المساجد ؟ أم من أذن ولو مرة واحدة أو داوم على الأذان في غنمه ؟
الإجابة : روى البخاري في صحيحه أن أبا سعيد الخدري قال لعبدالرحمن بن صعصعة : ( إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت في الصلاة ، فارفع النداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة )
__________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق