كان أبو عامر الخزرجي قد تنصر في الجاهلية , ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة ضاق ذرعا بمجيئه فهرب إلى مكة مستنصرا بكفار قريش حتى كان أحد أبرز المحرضين على غزوة أحد ... وبعد أن نصر الله المسلمين فيها هرب أبو عامر إلى هرقل ملك الروم يستنصره على النبي صلى الله عليه وسلم فوعده بالنصر ومكث عنده .. لم يهدأ لأبي عامر بال حتى كتب إلى جماعة من قومه مقيمون في المدينة يحرضهم على الفتنة وكانوا مثله أهل نفاق وشقاق .. ووعدهم أبو عامر بجيش عظيم يدحر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ...فشرع أتباع أبو عامر ببناء مسجد لهم بجوار مسجد قباء يكون معقلا لهم .. وذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبونه أن يصلي فيه ليكون إثباتا لهم ... فبصره الله عن طريق جبريل يخبره بأن هؤلاء القوم ما بنوه إلا للفتنة بين المؤمنين وصدهم عن مسجدهم قباء ... فبعث النبي صلى الله عليه وسلم من يهدم مسجد الضرار ... ووقى الله المسلمين شر الأشرار ....
ونلاحظ ما يلي :
- أن هؤلاء القوم أول ما انتبهوا إليه في حربهم على المسلمين هو في تشكيكهم في دينهم وصرفهم عن مسجدهم
لأنهم يعلمون أن ذلك سبب قوة إيمانهم ونجاح فلاحهم .
- أن المنافق ممن ظاهره الإسلام لا يجد حرجا في أن يستعين بكافر أصلي لمحاربة الإسلام وأهله .
- أراد المنافقون في بناء مسجد الضرار أن يكون مأوى لفلول المنافقين يجتمعون فيه على حرب الله ورسوله .
- المهمة الأول لمسجد الضرار كانت هي تقليل الجماعة في مسجد قباء حتى تختلف الكلمة وتبطل الألفة .
- لم يتوانى النبي صلى الله عليه وسلم في قطع دابر الفتنة وذلك عبر أمره بهدم مسجد الضرار .
- أخبر الله في الآيات الخاصة بمسجد الضرار أن المنافقين في مسجد الضرار سيحلفون لكم أنهم ما أرادوا به إلا خيرا ..وإنهم لكاذبون
---------------------------------
أبو عمران
2014-6-4
ونلاحظ ما يلي :
- أن هؤلاء القوم أول ما انتبهوا إليه في حربهم على المسلمين هو في تشكيكهم في دينهم وصرفهم عن مسجدهم
لأنهم يعلمون أن ذلك سبب قوة إيمانهم ونجاح فلاحهم .
- أن المنافق ممن ظاهره الإسلام لا يجد حرجا في أن يستعين بكافر أصلي لمحاربة الإسلام وأهله .
- أراد المنافقون في بناء مسجد الضرار أن يكون مأوى لفلول المنافقين يجتمعون فيه على حرب الله ورسوله .
- المهمة الأول لمسجد الضرار كانت هي تقليل الجماعة في مسجد قباء حتى تختلف الكلمة وتبطل الألفة .
- لم يتوانى النبي صلى الله عليه وسلم في قطع دابر الفتنة وذلك عبر أمره بهدم مسجد الضرار .
- أخبر الله في الآيات الخاصة بمسجد الضرار أن المنافقين في مسجد الضرار سيحلفون لكم أنهم ما أرادوا به إلا خيرا ..وإنهم لكاذبون
---------------------------------
أبو عمران
2014-6-4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق