الأحد، 22 يناير 2012

( ليت صاحب ال 25 مليون دينار رشا بها أهل الأحمدي المهجرين من بيوتهم )


خبر استفزازي نستقبل به العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك

فبعد حوستنا مع شرهات الشيكات أو الرشاوي على الأصح
وتدودهنا معه على استجوابه المكنون حتى أبر بقسمه لنا وخرج علينا بورقة صغيرونة تؤدي الغرض وتمحوا الخطيئة

ها نحن نستقبل سالفة ال 25 مليون مع خبر الحزام الإقتصادي الناسف لعموم ذوي الدخل المتوسط والمحدود
فهؤلاء هم سبب بعثرة أموال الدولة وضياع ثرواتها لأنهم لا يستحقون إلا الفتات من المساعدات التي تتفضل الدولة عليهم بها
أما حاتم الطائي وبخوره وشرهاته فهي من ضروريات التنمية ووسائل الإصلاح

من هذا الرجل الحاتمي الذي يأبى إلا أن يهب من أمواله 25 مليون دينار عيدية لحفنة من رجال غارقين من أمواله من أخمص قدميهم النظيفة إلى خشة جباههم اللامعة
فقد انتفخت أرصدتهم من خيره ، وازدحمت بيوتهم من سياراته فماذا يريد بعد منهم !

ولا أظنه فعل ذلك إلا تأثرا ببركة ليالي العشر الاواخر التي يستجيب الله بها الدعوات وفيها ليلة القدر
فأعتقد بأنه ناوي يعتكف مع بداية العشر الأواخر
يعني يعطيهم ال 25 مليون وبعدها يدش المسجد يتعبد ربه
ما هذا التدين في هذا الراشي ؟

هل من وزع ال 25 مليون دينار هو ملاس يغرفه من جدر تركة ورثها من أبيه ؟ !
أم هل هي هبة جاد بها عليه رجل كريم شرط عليه توزيعها على جلسائه الحفاي وفي رمضان !

وأود إخبار هذا الراشي أن لا يعتبر ال 25 مليون صدقة فطر
لأن الأولى أن تخرج طعاما وليس ملايين ،،،،، ( أشور عليه بالصومال يبون عيش )

لو كان هذا الرجل الحاتمي حاذقا يملك مستشارين أمناء ، ورفقاء أجلاء ، وجلساء صالحين
لأشاروا عليه أن يمنح هذه ال 25 مليون دينار ليرشي بها أهل بيوت الأحمدي المهجرين منها
من أجل أن يدعوا له في ليالي العشر الأواخر
وبذلك يكسب ثلاثة أمور :-
الأمر الأول : أن يوزع أموال الشعب التي عنده على من يحتاجونها لحاجات أساسية
ولن يجد أفضل من احتياج أهل بيوت الأحمدي إلى تثمين بيوتهم وشراء بيت جديدة والإستقرار بها
الأمر الثاني : أنه برشوته لأهل بيوت الأحمدي المهجرين يكسب ( دفعة بلاء ) في شهر رمضان
من أجل أن يحفظه الله من عاديات المتربصين بسموه
الأمر الثالث : ترشيد للأموال التي يبعثرها على من لا يستحقها فهي لا تعد من كثرتها
خاصة أننا مقبلون على الحزام الإقتصادي الناسف

وإن كان معزم أنه يمنح من هنا وهناك وهو سائر على هذا الطريق ثابت
ولا حول ولا قوة إلا بالله ،،،، والله يهديه
فاعمل عمل خير وارش بملايين الشعب أهل بيوت الأحمدي المهجرين منها ( بس يبون 25 مليون ثانية )
وهم الذي خرجوا إلى بيوت مؤجرة وشقق موزعة وقد تفرق جمعهم وتشتت شملهم
والدولة قد تخلت عنهم ولم تثمن بيوتهم واعتبرت بدل الإيجار هو بمثابة حل مشرف منها لهم
ورمضان كريم

وأخيرا ،،،،،،،،،،، شكرا على عيدية التجنيد




الشبكة الوطنية
20-8-2011م 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق