قضية البدون لها ثلاثة أبعاد :-
..........................................
..........................................
1_ البعد الإنساني :
بغض النظر عن من يستحق أو من لا يستحق
إلا أننا نجب أن نتوافق على أن ما يمر به البدون من ظروف وضيق وتضييق أمر يحز في الخاطر ، ويثير الأسى
فهم طبقة مطحونة
وعديد منهم يقف على أبواب لجان الزكاة والصدقات
بغض النظر عن من يستحق أو من لا يستحق
إلا أننا نجب أن نتوافق على أن ما يمر به البدون من ظروف وضيق وتضييق أمر يحز في الخاطر ، ويثير الأسى
فهم طبقة مطحونة
وعديد منهم يقف على أبواب لجان الزكاة والصدقات
2_ البعد الوطني :
قد لا نشعر كثيرا بذلك لكننا سنستقبل الجيل الثالث من البدون
ممن نشأ وترعرع على هوية أنه بدون أي بلا أي إنتماء لأي وطن
قد لا نشعر كثيرا بذلك لكننا سنستقبل الجيل الثالث من البدون
ممن نشأ وترعرع على هوية أنه بدون أي بلا أي إنتماء لأي وطن
3_ البعد الأمني :
هم قنبلة موقوتة عرضة لأن تكون كرة ثلج
فمن لم يستشعر أمنه في حياته وفقدانه لهويته
فإنه قد لا يعبأ بأمن الآخرين إن كان هناك محرض وموجه
هم قنبلة موقوتة عرضة لأن تكون كرة ثلج
فمن لم يستشعر أمنه في حياته وفقدانه لهويته
فإنه قد لا يعبأ بأمن الآخرين إن كان هناك محرض وموجه
حجج الحكومة كثيرة في تبريرها ما يمر به البدون في حياتهم والتضيق عليهم
فهي تتحجج بأنهم خارجون عن القانون
مفتعلين أنهم بدون بلا هويات
ويجب التضييق عليهم ولو على حساب إنسانيتهم
وهنا يقع التعميم في أن هذا العقاب أصاب الجميع
وعم المستحق منهم من عدمه وظهرت أجيال يرثى لحالها
فهي تتحجج بأنهم خارجون عن القانون
مفتعلين أنهم بدون بلا هويات
ويجب التضييق عليهم ولو على حساب إنسانيتهم
وهنا يقع التعميم في أن هذا العقاب أصاب الجميع
وعم المستحق منهم من عدمه وظهرت أجيال يرثى لحالها
إن الذي يستفز مشاعر العديد من البدون الذين يرون أحقيتهم في التجنيس
هو ما يرونه من شيوع ظاهرة التجنيس السياسي على بند الأعمال الجليلة أو حتى التساهل في شروط منحها
هو ما يرونه من شيوع ظاهرة التجنيس السياسي على بند الأعمال الجليلة أو حتى التساهل في شروط منحها
إن على الحكومة أن تجد حلا لهؤلاء الناس
فمنهم المحسن ومنهم المسيء
وهم كحال الناس جميعا يطالبون بحياة كريمة ، وكرامة مصونة
وليس تهميش وتغافل عن حل قضيتهم بشكل واضح
وهناك العديد منهم ممن يستحق الجنسية
لكن الظروف حالت دون ذلك وأرغمه الحال على أن يكون من طبقة البدون المطحونة
فمنهم المحسن ومنهم المسيء
وهم كحال الناس جميعا يطالبون بحياة كريمة ، وكرامة مصونة
وليس تهميش وتغافل عن حل قضيتهم بشكل واضح
وهناك العديد منهم ممن يستحق الجنسية
لكن الظروف حالت دون ذلك وأرغمه الحال على أن يكون من طبقة البدون المطحونة
الشبكة الوطنية
18 - 2 - 2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق