الأحد، 29 يناير 2012

كفاية يا أحمد بن فهد ! .... ( تعقيب أخوي على مقال ) ................................. سياسي


بسم الله الرحمن الرحيم



تربطني علاقة مميزة بالأخ العزيز أحمد بن فهد
وهو أحد الأشخاص الذين أعتز بهم جدا ، وأقدرهم وأحترمهم مهما أختلف معهم
وله مكانة جليلة في قلبي
وعلاقتي معه طيبة وضاربة أطنابها منذ عشر سنوات

وبدخوله عالم الكتابة ، ووجوده ككاتب صاحب زاوية في جريدة الصباح منحني ذلك من التعرف على آرائه السياسية في النوازل المحلية


حقيقة ... إني متابع كسول جدا لما يكتب ... وذلك لعدة أسباب :-

1 _ لا تستهويني تلك التقليدية التي يتمتع بها الكاتب !
2_ تطوعه المجاني في الدفاع عن كل المواقف الحكومية
3_ هجومه المستمر على الرموز الوطنية ذات الشعبية من أمثال فيصل المسلم ومسلم البراك
فهجومه في مناسبة ، وبلا مناسبة
4_ استماتته في التبرع في الدفاع عن رئيس الوزراء ووزير الداخلية ، وإيجاد الأعذار لهم
ولو عامل المسلم والبراك بمثل هذا المبدأ لكان بإمكانه إنصافهم !
5 _ لا أعرف له خطا سياسيا يمشي عليه إلا خط الدفاع عن الرموز الحكومية
ونادرا جدا ما يخرج عن العباءة الحكومية إلى هموم الشعب !

كل ذلك وغيره دفعني في أن أكون متابعا كسولا لمقالاته في جريدة الصباح




أعضاء وزوار مجالس العوازم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
دخلت موضوع الأخ العزيز مبارك بوضريس الذي وضع فيه مواقع الصحف الكويتية
ومن بينها موقع جريدة الصباح
فعلى غير عادة مني دخلت موقع الجريدة
ورأيت أن من لوازم الأخوة أن أقرأ شيئا لعزيزي أحمد بن فهد

قرأت عنوان المقال فذهلت ،،،، هل هو عنوان تهكمي أم عنوان تأييد !
العنوان هو ( تحية للإعلام الفاسد ) والكاتب : أحمد بن فهد
وقرأت المقال فإذا هو كلام لا أرتضيه لصديقي العزيز أن يتحول إلى هذا المستوى !




إليكم المقال وسأعلق على مقتطفات وسأترك الباقي لعقولكم


نبض الأمة
تحية ٌ للإعلام الفاسد!





احمد بن فهد

> ظهر مصطلح الإعلام الفاسد على أيدي نواب العبثية والممالك المقدسة والمدونات والشبكات الرقيقة من قبل أصحاب تلك الممالك وهو مصطلح عند التدقيق به- برغم شناعة اللفظ وسوء الأدب وقلة الحياء التي أصبحت شعيرة للبعض –
إلا أنه يعتبر دليلاً قاطعاً على دور الإعلام في اجتثاث ثوابت العبثية وكشف زيفها
وتعرية جسدها المشوه من كثرة الكذب والدجل السياسي على الشعب الكويتي!.
لمْ يكن الأمر سيئاً قبل ظهور الإعلام الفاسد – وفق مصطلح المتضررين منه-
فقد كانت الرعدة والرجفة والمصلحة المتبادلة بين نواب العبثية والضمائر
التي لا علاقة لها بالأمة هي السائدة، وهي المتفق عليها إلا قلةٌ من الأقلام الصادقة والضاربة بقوة لكل عبثي، ولعل الغرابة تتجلى بقوة
وتصفق كل نائب عبثي على محياه البائس والحاقد من حقائق الإعلام الذي يسمونه فاسداً
و أنهم – خاصة من ينتسب للمدرسة الإسلامية والشعبية-
لمْ ولن يكترثوا بأي فساد اخلاقي أو إعلامي ولو تمادى للطعن في عقيدة وأخلاق المجتمع،
طالما أنه سمنٌ وعسل عليهم لا يتطرق إلى عبثيتهم إلا بالمدح والردح
ولعلها القواسم المشتركة التي جمعتهم فهم في تلميع دائم وكذب عائم
فتجمعهم المصلحة وتفرقهم المصلحة ذاتها ولو بعد فترة!.
نعم لمْ يكن أحدٌ ليجرؤ – إلا القلة- عن الحديث عن ضمير الأمة وعن نكبات الشعبي
وتزييفه الدائم وتطبيله لكوادره،
ولم يكن أحد ليكشف زيف المملكة الفيصلية والحدسية ومن لفَّ لفّهُما وارتمى بحضنهما
إلا بظهور نعمة الإعلام الحر الجديد الذي أول من حاربه وطعن في نزاهته بعض نواب الأمة
والسبب أنه كشف وبيّن للشعب حقيقة ممارساتهم وخطورة عبثيتهم على الوطن
وسوء أدبهم مع ولاة أمرهم والوزراء والنواب،
بل ومع الشعب نفسه بكثرة التهريج السمج والتخريب للممارسة البرلمانية
ولعل ما قامت به جريدة الصباح ورفيقة دربها وقناتها مع الإعلام الجديد أصاب البعض بمقتل
فأصبح يهذي ويهرف بما لا يعرف ويتقلب عارياً من الأدب والعقلانية والحقيقة،
فمرة إعلام فاسد وأخرى إعلام حكومي وثالثة الأكاذيب إعلام يتلقى التمويل من دول أجنبية،
وقد رأينا كيف ارتجفت فرائصهم وضاعت منهم الأدلة في استجواب وزير الإعلام
ولكن لا حيلةَ مع من عانق الكذب السياسي وللأبد كما يبدو!.
إن كان الإعلام الفاسد هو الذي يجرؤ على كشف الحقائق ويجرؤ على مواجهة نواب العبثية
ويكشف مخططاتهم للأمة ويلاحق أكاذيبهم وأباطيلهم
ويحمي الوطن من تهورهم وعبثيتهم ويصدمهم بالحقائق مرةً تلو مرة
ويكشف مخالفتهم لتوجيهات سمو أمير البلاد الدائمة
ورسائله المتكررة إن كان هذا إعلاماً فاسداً – وفق عبثيتهم-
فتحية للإعلام الفاسد لحمايته لوطنه وجرأته في دحر الممالك العبثية المقدسة!.

قرصة
نائب قبلي ينتسب إلى تكتل في مجلس قبلي ذكر أن ناطقه وشلته
أقسموا على صيام أسبوع في حال توقف قناة وصحيفة وشقيقتها ممن يصفونهم بالإعلام الفاسد
وكم نتمنى أن تتوقف ولو ليوم ليعودوا من خلال قسمهم لربهم
فتهدأ نفوسهم قليلاً وتتوب من العبثية
لكن المصيبة أنهم في تلك الحالة سيجدون متنفساً للتمادي والصراخ والعويل والعبث
ولذا فلا نرى لهم إلا الأماني الكاذبة والأحلام الدائمة!.

http://www.alsabahpress.com/SPress/A...px?artid=88701




أعضاء وزوار مجالس العوازم الرسمي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


لا أود الإستفاضة كثيرا
وسأشرع في تعقب بعض عباراته في مقاله الموسوم ب ( تحية للإعلام الفاسد )
.................................................. .................................................. .....




1_ @ قال أحمد بن فهد : (( ...ظهر مصطلح الإعلام الفاسد على أيدي نواب العبثية والممالك المقدسة والمدونات والشبكات الرقيقة من قبل أصحاب تلك الممالك وهو مصطلح عند التدقيق به- برغم شناعة اللفظ وسوء الأدب وقلة الحياء التي أصبحت شعيرة للبعض – إلا أنه يعتبر دليلاً قاطعاً على دور الإعلام في اجتثاث ثوابت العبثية وكشف زيفها وتعرية جسدها المشوه من كثرة الكذب والدجل السياسي على الشعب الكويتي!. ....)

قلت : مثير للضحك ذلك الكلام السابق ، واستغفال للعقول ، وانتقائية خاطئة !

لماذا تصف النواب بأنهم نواب العبثية رغم أنهم يستخدمون أدواتهم الدستوية التي كفلها لهم الدستور
ولماذا الهجوم على المدونات والشبكات وأنت تقصد الشبكة الوطنية
أفلا يعتبر ذلك تحجيرا للآراء، وحكرا على الصواب الذي تدعيه وتتشدق به علينا !

أنت تعيب عليهم استخدامهم لمصطلح الإعلام الفاسد
ولسانك يفري في قدحهم ، ولا يرعوي في وصفهم بعبارات غير لائقة ولا محترمة !
مثل : نواب العبثية_ الممالك المقدسة _ الشبكات الرقيقة _ شناعة اللفظ وسوء الأدب وقلة الحياء _ اجتثاث ثوابت العبثية _ تعرية جسدها المشوه _ كثرة الكذب والدجل السياسي !
وهذا ماورد في فقرة واحدة فقط وليس في المقال كله !

فمن الذي أحق بالشنيع وسيئ الأدب وقليل الحياء ! مقالك أم مصطلحهم؟
وهل تلومهم في إطلاقهم لمصطلح الإعلام الفاسد !

وأستغرب وصفك لمن هاجم الإعلام الفاسد بأنه كثير الكذب ويمارس الدجل السياسي
رغم حقيقة ما يقولونه عن الإعلام الفاسد وأنها وجهات نظر واقعية !

أين الإنصاف والعدل والواقعية والمصداقية مع الآخرين ؟
فإن كنت تكره أشخاصا ما لسبب مجهول فلا ينبغي لك أن تعمي الحق الذي يدعونه !

وإن كنت تعيب عليهم إطلاقهم مصطلح الإعلام الفاسد
فكيف تفسر ابتداعك لمصطلح ( نواب العبثية ) وتكراره في ستة مواضع في مقالك !
فمن أحق بالملام ! ومن أولى بالتحية ؟
هل مصطلح الإعلام الفاسد الذي أصبح واقعا نعيشه أم مصطلحك ( نواب العبثية ) ؟
فلا تنهى عن خلق وتأتي بأشنع منه !
وأخشى أن يتحول مصطلحك مستقبلا إلى نواب البعثية لا سمح الله !




الكاتب أحمد بن فهد ،،،،

/ هل أزعجك وصف نواب الأمة بأن هناك إعلاما فاسدا في الإعلام الكويتي ؟
فالأمر عن الإعلام الفاسد وأساليبه الوقحة وليس عن مصطلح التورق والمعاملات المالية !

إن من لديه أدنى إطلاع على الإعلام الكويتي سيرى حقيقة الإعلام الفاسد
كما يرى الشمس في رابعة النهار

هل قرأت جريدة الدار وما تمارسه من تضليل وخداع وضرب الرموز الوطنية والسنية ؟
ومحاولة خلق الفتنة ، وبثها في أرجاء البلد !

هل قرات في جريدة الدار تلك العبارات الرافضية البغيضة التي تنال من أهل السنة ؟

وتلك المقالات السمجة التي تنال من النائب الفاضل محمد هايف المطيري

وهل قرأت تلك الرسومات الكارتيرية التي نالت من الداعية الفاضل فؤاد الرفاعي ؟

هل قرأت مظاهر التحريض ضد المملكة العربية السعودية ؟

صدق الكاتب محمد الوشيحي عندما وصف جريدة الدار بأنها جريدة نجادية ، نسبة لأحمدي نجاد

وهل تشك في أن جريدة الدار تمويلها إيراني صرف عبر وكيلهم محمود حيدر !



هذا نموذج واحد للإعلام الفاسد
وكفاية يا أحمد بن فهد !



هل رأيت ذلك الإسفاف الدنيء ، والكلام الجارح ، والتشهير المفظع
الذي يمارسه أحمد الجويهل في قناته السور ضد عموم الشعب الكويتي !

هل سمعت تلك العبارات الوقحة التي وصف بها المزدوجين من أبناء الشعب الكويتي ؟

هل سمعت كلامه الجبان عن نواب الأمة وخاصة كلامه عن مسلم البراك وحرمه المصون ؟

هذا نموذج ثاني للإعلام الفاسد
وكفاية يا أحمد بن فهد !




هل شاهدت قناة سكوب الساذجة !

هل رأيت ---- طلال السعيد في أباطيله ضد نواب الأمة ، وتهكمه عليهم بعبارات سوقية !

هل رأيت تلك المزايدات على وطنية المواطنين بكل إسفاف ودجل !

ألم ترى إطلاقهم للأغاني الوطنية أثناء الإستجوابات وبعدها
وتصوير الأمر كأنه خيانة للوطنية ، وليس حق دستوري يمارسه النائب داخل مجلس الأمة !

هذا نموذج ثالث للإعلام الفاسد
وكفاية يا أحمد بن فهد !



باعتقادي أن نموذج من هذه النماذج هو كفيل في إثبات أن لدينا إعلام فاسد ، وأبواق تهريجية
تتحد في تخريب القيم ، وتفترق في الوسائل !



2 _ @ قال أحمد بن فهد : (( ..... لمْ يكن الأمر سيئاً قبل ظهور الإعلام الفاسد – وفق مصطلح المتضررين منه- .... ))

قلت : قبل أن يظهر الإعلام الفاسد كجريدة الدار وقناة سكوب والجويهل _
لم نكن نسمع عن المزدوجين ووصفهم بعبارت كأنهم خونة للوطن
ولا وصف الممارسات الديمقراطية بأنها خيانة للوطن !
وقبل أن يظهر الإعلام الفاسد لم نكن نرى ونشاهد ظاهرة الكتاب المأجورين والمستغفلين ؟



3 _ @ قال أحمد بن فهد : (( .... إلا قلةٌ من الأقلام الصادقة والضاربة بقوة لكل عبثي، ولعل الغرابة تتجلى بقوة
وتصفق كل نائب عبثي على محياه البائس والحاقد من حقائق الإعلام الذي يسمونه فاسداً
و أنهم – خاصة من ينتسب للمدرسة الإسلامية والشعبية-
لمْ ولن يكترثوا بأي فساد اخلاقي أو إعلامي ولو تمادى للطعن في عقيدة وأخلاق المجتمع،
طالما أنه سمنٌ وعسل عليهم لا يتطرق إلى عبثيتهم إلا بالمدح والردح
ولعلها القواسم المشتركة التي جمعتهم فهم في تلميع دائم وكذب عائم
فتجمعهم المصلحة وتفرقهم المصلحة ذاتها ولو بعد فترة!.

قلت : أين هي ردودكم على نواب الأمة إلا ردود تصف محياهم بالبائس والحاقد على الحقائق ؟
أين هي الحقائق يا عزيزي ؟
هل تسمي مايخرج من الجويهل وسكوب والدار حقائق !
كلام مضحك !

وما هذا المصطلح الإستشراقي الذي تطلقه عندما قلت ( من ينتسب للمدرسة الإسلامية ) ؟
كأني أقرأ لكاتب ليبرالي حداثي وليس لكاتب إسلامي حكومي !
وكيف حكمت عليهم بأنهم يراعون مصالحهم ولا يكترثوا للعقائد والأخلاق

فإن كانوا هم كذلك فأين أنت من العقائد والأخلاق المنتشرة في المجتمع والظواهر السلبية
أم أنك تحولت إلى محامي للحكومة ... عفوا ... أقصد محامي لسمو رئيس الوزراء ووزير الداخلية !

ثم وصفت خصومك بأنهم في تلميع دائم وكذب عائم !
وأستغرب لجوؤك إلى من هذه العبارات السيئة
إلا إني أرى أن ضرورة السجع اضطرتك لذلك فأفسدت كلامك!


4 _ @ قال أحمد بن فهد : (( ..... نعم لمْ يكن أحدٌ ليجرؤ – إلا القلة- عن الحديث عن ضمير الأمة وعن نكبات الشعبي وتزييفه الدائم وتطبيله لكوادره، ...))

قلت : نعم لم يكن أحد يجرأ على هذا الإسفاف الإعلامي
والجهر بالعبارات الساقطة في الوسائل الإعلامية
ولم يكن لتلك الأبواق المأجورة مكان في سماء الإعلام الكويتي

ومن خدعك بأن التكتل الشعبي لم ينتقده أحد أو يخالفه أحد قبل أن يظهر الإعلام الفاسد !



5 _ @ قال أحمد بن فهد : (( ... ولم يكن أحد ليكشف زيف المملكة الفيصلية والحدسية ومن لفَّ لفّهُما وارتمى بحضنهما إلا بظهور نعمة الإعلام الحر الجديد الذي أول من حاربه وطعن في نزاهته بعض نواب الأمة والسبب أنه كشف وبيّن للشعب حقيقة ممارساتهم وخطورة عبثيتهم على الوطن وسوء أدبهم مع ولاة أمرهم والوزراء والنواب، بل ومع الشعب نفسه بكثرة التهريج السمج والتخريب للممارسة البرلمانية ))

قلت : كلام مضحك !
تعيب عليهم استخدامهم لمصطلح الإعلام الفاسد وأنت تصف النائب فيصل المسلم بالمملكة الفيصلية
والجديد : شمول الهجوم على حدس مع التكتل الشعبي !
هذه سياسة الدمج الجديدة !

هل تصف الدار وسكوب والجويهل بالإعلام الجديد الذي كشف زيف العبثية ؟
أم أنها أبواق تمارس الردح الجويهلي ، والإسفاف المزور وتحارب كل رمز وطني !

أين هي نزاهة الإعلام الجديد !
وهل تعلم أن هذا الإعلام الجديد يريد تخريب الممارسة البرلمانية ،ومحاولة التشهير بالرموز الوطنية والتشويش عليهم ، وتشتيت الناس


6 _ @ قال أحمد بن فهد : (( ....ولعل ما قامت به جريدة الصباح ورفيقة دربها وقناتها مع الإعلام الجديد أصاب البعض بمقتل فأصبح يهذي ويهرف بما لا يعرف ويتقلب عارياً من الأدب والعقلانية والحقيقة، فمرة إعلام فاسد وأخرى إعلام حكومي وثالثة الأكاذيب إعلام يتلقى التمويل من دول أجنبية، وقد رأينا كيف ارتجفت فرائصهم وضاعت منهم الأدلة في استجواب وزير الإعلام ولكن لا حيلةَ مع من عانق الكذب السياسي وللأبد كما يبدو!. ))

قلت : ألا تسمي هذا ردح ومدح لجريدة وقناة الصباح والذي يعرف الكثير من هو ممولها وراعيها ؟

وهل تعتبر كلامك في المقال عقلاني وواقعي وحقيقي أم إنه هذاء وتهريف وإسفاف
!
وهل تشك في أن جريدة الدار لاتتلقى تمويلا إيرانيا ؟

وهل تظن أن قناة سكوب ليست فاسدة ؟

وهل تظن بأن الجويهل لا يتلقة دعما خفيا من متنفذين !

وأين هي الفرائص المرتجفة في استجواب وزير الإعلام الذي بالكاد ينجو منه !
وكلنا يعلم أن المساومات كانت هي اللاعب الرئيسي في ترجيح كفة الوزير


7 _ @ قال أحمد بن فهد : (( ... إن كان الإعلام الفاسد هو الذي يجرؤ على كشف الحقائق ويجرؤ على مواجهة نواب العبثية ويكشف مخططاتهم للأمة ويلاحق أكاذيبهم وأباطيلهم ويحمي الوطن من تهورهم وعبثيتهم ويصدمهم بالحقائق مرةً تلو مرة ويكشف مخالفتهم لتوجيهات سمو أمير البلاد الدائمة ورسائله المتكررة إن كان هذا إعلاماً فاسداً – وفق عبثيتهم- فتحية للإعلام الفاسد لحمايته لوطنه وجرأته في دحر الممالك العبثية المقدسة!. ))

قلت : إن كنت لا تجد غضاضة ولا ترى تثريبا على الإعلام الفاسد في ممارساته المضللة
فهنيئا لك تلك التحية المزورة !


8 _ @ قال أحمد بن فهد : (( قرصة
نائب قبلي ينتسب إلى تكتل في مجلس قبلي ذكر أن ناطقه وشلته أقسموا على صيام أسبوع في حال توقف قناة وصحيفة وشقيقتها ممن يصفونهم بالإعلام الفاسد وكم نتمنى أن تتوقف ولو ليوم ليعودوا من خلال قسمهم لربهم فتهدأ نفوسهم قليلاً وتتوب من العبثية لكن المصيبة أنهم في تلك الحالة سيجدون متنفساً للتمادي والصراخ والعويل والعبث ولذا فلا نرى لهم إلا الأماني الكاذبة والأحلام الدائمة!. ))

قلت : دعك عنك المزايدات ، والظنون ، والإفتراضات ، والعيش على عقدة المؤامرة

وابتعد في التطوع المجاني في مهاجمة خصوم الحكومة

حتى يعود قلمك قلما نظيفا لا تعلق به شوائب الشكوك ، ومواطن التهم

فلا أرى ما أنت عليه إلا أماني كاذبة ، وأحلام دائمة

وليكن لك في قلبك الطيب واعظ يستذكر مواعظ الله التي تسمعنا إياها

فطالما أحببناك وسنحبك مهما بدر منك إسفاف في مقالاتك

ولا يسعك إلا أن تجعل قلمك حرا نزيها يدافع عن الإسلام والمسلمين وعن ما يهمهم

ولا تجعل لقلمك أن يذود عن أشخاص ليسوا بحاجتك في امتلاكهم هالة إعلامية ضخمة مشبوهة

فلا تلوث قلمك بهؤلاء ، ولا تظهر بمظهر الكاتب المتنمق والمتزلف

فأنت بالله أغنى ، وبالتدين أعلى ، وبالسمعة أطهر ، وبالذكر أطيب

أما هم فاتركهم ليشهد لهم التاريخ في تثبيت إسفافهم وجنايتهم على الشعب الكويتي

وتخريبهم للمفاهيم الصحيحة ، وقلبهم للحقائق ، وتضليلهم عباد الله


ولا زلت أحفط للأخ العزيز والكاتب أحمد بن فهد احتراما كبيرا ، وتقديرا خاصا

ولن يمنعني ذلك من معارضته معارضة أخوية ليس بها قدح أو جهل أو تلفيق

والخلاف لا يفسد للود قضية مع أبا عبدالله

وله مني كل محبة ومعزة وإعتزاز لشخصه الكريم

وأنا على ثقة في سلامة قصده ، ونبل مقصده ، ونظافة يده ، وجمال تدينه

لكن الحق أحق أن يتبع

والمعصوم من عصمه الله من أنبيائه ورسله

وكلنا ذو خطأ وخير الخطائين التوابون

وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب وخطيئة

فاستغفروه يغفر لكم ويرحمكم

إنه هو الغفور الرحيم



وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ،،،،،،،،،،،،،،،،،،







أخوكم / عبدالله ماطر المثال
يوم الخميس / الموافق :13 _ 5 _ 2010



رابط الموضوع



http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=132019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق