في البداية فإن أحق من يشكر في بداية هذا الموضوع هو حضرة صاحب السمو أمير البلاد
والذي يجدد في كل أزمة تحل علينا أنه رجل الحكمة والمواقف وغير غائب أو مغيب عن أحداث بلده ومشاعر شعبه
وذلك عبر التقائه بقيادات من جمعية الإصلاح وجمعية احياء التراث الإسلامي وبعض الشخصيات الإسلامية
لبحث الإساءة التي حدثت مؤخرا للسعودية ولعلماء المسلمين
إننا ككويتيين نعلم جيدا أننا عبارة عن نسيج متجانس متناغم ولا يوجد به أي انشقاقات تذكر
وذلك بفضل الله أولا ثم لحكمة القيادة على مر تاريخ الكويت
لكن إن ما يفتت ذلك هو ما نراه ممن تخلى عن وطنيته وركب مركب جهات خارجية أثيمة
وتلكم بلسانهم وأحدث القلاقل في بلده وأشاع الفتنة بين أبناء بلده
وهذه ظاهرة دخيلة على مجتمعنا الذي لم يتعود على ذلك
وما تفعله جريدة الدار منذ إنشائها هو ما ينطبق عليه كلامي هذا
إننا لن نجح إلى مجاراة من ينتهج ذلك ، ولن نلجأ إلى أسلوبه العدائي
لإحترامنا لسمو الأمير وللخوف على البلد من الإنجرار في أزمة جديدة
لكننا سننقل امتعاضنا وشكوتنا إلى من بيده أمرنا ليقطع دابر الفتنة
حتى يقطع الطريق على التائهين والمخربين
إن من يمشي عكس التيار ، وله أجندات خاصة مجردة من الوطنية والإنسانية والدينية
ويسعى بوقته وماله وحزبه لتدمير اللحمة الوطنية الكويتية ليستحق أن يوقف عند حده
وإلا كنا بحرين ثانية ، ومن ثم يتطور الأمر إلى لبنان أخرى
إن ما تسلكه جريدة الدار من ترويج فاضح لأفكار خارجية من شأنها الإضرار بوحدتنا وخليجنا وعروبتنا وإسلامنا الحق
لهو أمر يجب أن لا يترك بلا حساب أو عقاب تحت ظل القانون والحزم فيه
وما اقترفه ذلك الأهوج المسمى بخالد الشطي لهو تنشيط لأفكار دخيلة على مجتمعنا
عبر طعن واضح ، وقذف صريح
بل وتكفير علني للإمام محمد بن عبدالوهاب والشيخ بن باز رحمهم الله
وهذا الأمر إن ترك بلا محاسبة فإنه سيأجج الوضع
ولن ننتهي عند إسكات صوت هذا وذاك ، وأخذ تعهد بحسن سيرة وسلوك
بل سيتطور الأمر إلى أمر أقل مافيه أنه خروج عن القانون
والدور الذي تأديه قناة العدالة بات مكشوفا للعيان
فلا يعقل أن تترك القنوات تسرح وتمرح في أرض الكويت كقناة العالم والأنوار والكوت
لتمارس هدما لأواصر المحبة الدينية والوطنية والخليجية
يجب على الحكومة أن لا تطن بأنها إن أحالت جريدة الدار أو حتى قناة العدالة إلى النيابة العامة
فإن الأمر سينتهي عند ذلك
كلا لأن العقاب أكبر مافيه هو الغرامة والتعهد
ومانريده هو بتر الفتنة من أساسها لحماية المجتمع الكويتي من الإنقسام والفوضى
وكذلك فإن استدعاء وزير الإعلام بالإنابة روضان الروضان للمشبوه محمود حيدر دهداري
لن يؤدي إلى شي يذكر
لأن الأمر سينقلب إلى شاي وقهوة ، وشدعوه عاد لا تعديها ترى أحرجتنا
http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=70421&cid=48
إنني أطالب بكل صراحة إلى سحب ترخيص جريدة الدار ، وإيقاف قناة العدالة
وتحويل كل مشبوه له علاقة بجهات خارجية معادية إلى النيابة العامة
فلا يعقل أن يتركوا ليظهروا بين الفينة والأخرى ليثيروا الفتن والإنقسام داخل المجتمع الكويتي
بل ويتمادوا بالإضرار بسمعة الكويت مع أشقائها الخليجيين
الشبكة الوطنية
الإربعاء
23 - 3 - 2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق