الأحد، 22 يناير 2012

جاسم التمار .......... هل تسمعنا !


لن أخوض عن أسباب تعيينه فيكفيه أنه زوج النائبة سلوى الجسار وكفى بهذه مزية عند القوم
ولن أطيل ذكر الأسباب التي دعتهم إلى تعيين أخت أحد النواب في الهيئة العامة لذوي الإعاقة
مع أن هناك الأكفأ من الدكتور التمار وأخت أحد النواب إلا أن اختيار القوم وقع عليهما

وإن كان هناك ملاحظات عليهما كيف سيسمع صوتك وكيف سيستجاب لك
لأنهم بالعربي : مسنودين ولن تنفعك اعتصاماتك



قبل يومين قرأت في جريدة السياسة أن مجموعة من المعاقين وأهاليهم ينفذون إعتصاما لإقالة المدير الدكتور جاسم التمار وتفعيل بنود قانون المعاقين الجديد

http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/133835/reftab/36/Default.aspx#startframe


وأتسائل مستغربا عن ذلك
المدير هو دكتور متخصص كما يقول
واستقلال كامل في هيئة تعنى بشؤون المعاقين
وقانون جديد وقديم يحفظ حقوق وكرامة المعاقين
فكيف تكون هناك اعتصامات وسخط وتذمر !



لكن ما يثير الحيرة أن الدكتور جاسم التمار صرح بأنه توجد تجاوزات كبيرة في بيانات المعاقين
وذلك في ديسمبر 2010
ولم نجد أو نسمع أو نرى أي اجراءات أو قرارت خرج بها مع اكتشافه التزوير والتلاعب !


وبالمناسبة كيف يكون مبنى هئية ذوي الإعاقة غير صالح للمعاقين
وكيف سينجزون معاملاتهم !
وهذا ما افتتح به الدكتور التمار أول عهده في رئاسة الهيئة





هذا موقع الهيئة العامة لذوي الإعاقة تزينه صورة مديرها

http://jaltammar.com/index.php


لتكتشفوا أن هناك تصريحات لا يوجد لها أي متابعات وكأنها من باب : ترى حنا موجودين




هذا لقاء للتمار في برنامج تو الليل
ولو تلاحظون أن التمار يدافع عن تعيينه وأنه كفاءة
ونسي أنه لم يحصل عليه إلا بمواقف واضحة للنائبة سلوى الجسار







ولي عودة مع المقطع
وأتمنى أن لا نخوض عن أسباب التعيين بقدر مانريد أن نلفت النظر عن انجازاته كونه مدير الهيئة العامة للإعاقة








الشبكة الوطنية
6-4-2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق