.
1_ جرئ
2_ شجاع
3_ أكاديمي
وهذه الصفات الثلاثة نراها ساطعة عند الكثيرين من الناس الشرفاء
لكن وضعها مع الدكتور القانوني عبيد الوسمي مختلف جدا
( تتميز به ، ويتميز بها )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
_ ( جرئ ): هي صراحة ومكاشفة ونصيحة لا ابتذال أو وقاحة أو نفاق
هي النصيحة مع التوجيه السليم مع إبداء الرأي بكل حرية مشروعة
_ ( شجاع ) : مقدام في تبني وجهة نظره التي يراها سليمة
وهذه الشجاعة هي في أطر قانونية ورسمية
وليست شجاعة الرعاع والدهماء والجهلاء
أوعبارات ربع حكي أبو بلاش، وشعارات جماعة أطمر وإلحقني
_( أكاديمي ): يفرض الإحترام والتقدير لكلمته بفضل أكاديميته العريقة
والتي يقدم من خلالها الحجة بالحجة ، والدليل مدعم بالمنطق والبرهان
وليست كلمات قص ولزق ونسخ
أوتكرار لكلام غير مبهم ولا معروف
ويثبت الدكتور أقواله بأفعاله وأنه سيدفع أي ثمن نظير آرائه
فعندئذ سنقول ((: هكذا هي المبادئ عندما يصونها الرجال العقلاء ))
(( وستبقى عبر القرون شاهدة يرددها الأجيال ))
وليست أقوال خجولة سرعان ما يتبرأ منها أصحابها عندما تطفوا من السطح أو تقارب ذلك
إنه لمن المسيئ حقا أن يبرر البعض الإعتداء على الدكتور عبيد الوسمي بأنه هو المعتدي الأول
بل ومن المضحك أن يفند متبرعا عن وزارة الداخلية بأنه هو الذي شتم القوات الخاصة
وهذه تهم معلبة ، وأقاويل فارغة ننزه عنها الرجل العاقل
فضلا عن أكاديمي وعاقل
ومع كل ذلك فلا يمكن تبرير ضربه بهذه الصورة المشينة
ولا ننسى أن وزارة الداخلية هي من تتأرجح في ترديد كلام يحلو لها وكأنها في أرجوحة مريحة
في حديقة غناء أثناء جو عليل ذو غيوم
فبالأمس القريب تحججت وزارة الداخلية عن مداهمات الصباحية
مع أنها أحضرت جيش القوات الخاصة مدججين بالأسلحة والعصي
تحوطهم رعاية طائرات الهلوكوبتر ، ولفيف من الدوريات
وكان من المحزن أن القوات رمت المواطنين المتجمهرين بطلقات مطاطية
وقد أنكر ذلك العقيد محمد الصبر _ المتحدث الرسمي بأن الوزارة تعاملت بكل أريحية مع الجماهير العريضة
مبررا لنا ذاك الهجوم بأنه إجراء حكومي حازم وصحيح
وكانت المفاجأة أن النائب السابق عبدالله راعي الفحماء أخرج من جيبه رصاصة مطاطية
استخدمتها وزارة الداخلية ضد المواطنين
مما أصابه بلخبطة في الحديث ، وتأتأة في الكلام
إذن ،،، فوزارة الداخلية أصبحت تفقد مصداقيتها بتبريرات غير مقنعة
ولا وجود لها على أرض الواقع إننما هي نسج خيال منها
مع أننا مع تطبيق القانون وضد التعسف فيه
والآن أتى البعض يبرر بأن الدكتور عبيد الوسمي هو من جعل القوات الخاصة تعتدي عليه
وهذا يخالف ما شاهدناه أو سمعناه من أرض الواقع
فالدكتور عبيد الوسمي كان داخل المنزل فتم إخراجه من الدور الثاني
والإعتداء عليه بشكل مقزز
وكأنه عنصر شغب أو محرض جاهل
فتم ضربه في الشارع وأمام عدسات العالم
بلا أي احترام لمكانته الأكاديمية أو مراعاة لسمعة الكويت الخارجية
ومع كل هذه الأمور إلا أنه بالفعل أثبت للناس جميعا بأن هذه هي أقوالي أتحمل تبعاتها
فلا يسعني عندئذ إلا قول : لك التحية والسلام يا دكتور عبيد الوسمي
وأختتم بهذه الأبيات الجميلة :-
يطيح لكن .. طيحته .. طيحة رجال
...................... هذي الحَميّة .. او بلاها حميّة
حَميّة للدستور .. ماهي لَلَأنذال
..................... اللي فعايلهم .. رديّة .. غبية
أمثال .؟ . ولاّ مــا أبي اضرب امثال
.................... الكل يعرف .. خانقه .. من خويّه
عبيد واقف .. قامته .. قامة جبال
.................... يطيح لكن .. للكـــرامة هديــة
__________________________________
تذكير للتاريخ فقط ،،،،،،
المادة 44
للافراد حق الاجتماع دون حاجة لإذن او اخطار سابق، ولا يجوز لاحد من قوات الامن حضور اجتماعاتهم الخاصة.
والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقا للشروط والاوضاع التي يبينها القانون،
على ان تكون اغراض الاجتماع ووسائله سلمية ولا تنافي الاداب
_____________________
الشبكة الوطنية
يوم السبت
11-12-2010م
1_ جرئ
2_ شجاع
3_ أكاديمي
وهذه الصفات الثلاثة نراها ساطعة عند الكثيرين من الناس الشرفاء
لكن وضعها مع الدكتور القانوني عبيد الوسمي مختلف جدا
( تتميز به ، ويتميز بها )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
_ ( جرئ ): هي صراحة ومكاشفة ونصيحة لا ابتذال أو وقاحة أو نفاق
هي النصيحة مع التوجيه السليم مع إبداء الرأي بكل حرية مشروعة
_ ( شجاع ) : مقدام في تبني وجهة نظره التي يراها سليمة
وهذه الشجاعة هي في أطر قانونية ورسمية
وليست شجاعة الرعاع والدهماء والجهلاء
أوعبارات ربع حكي أبو بلاش، وشعارات جماعة أطمر وإلحقني
_( أكاديمي ): يفرض الإحترام والتقدير لكلمته بفضل أكاديميته العريقة
والتي يقدم من خلالها الحجة بالحجة ، والدليل مدعم بالمنطق والبرهان
وليست كلمات قص ولزق ونسخ
أوتكرار لكلام غير مبهم ولا معروف
ويثبت الدكتور أقواله بأفعاله وأنه سيدفع أي ثمن نظير آرائه
فعندئذ سنقول ((: هكذا هي المبادئ عندما يصونها الرجال العقلاء ))
(( وستبقى عبر القرون شاهدة يرددها الأجيال ))
وليست أقوال خجولة سرعان ما يتبرأ منها أصحابها عندما تطفوا من السطح أو تقارب ذلك
إنه لمن المسيئ حقا أن يبرر البعض الإعتداء على الدكتور عبيد الوسمي بأنه هو المعتدي الأول
بل ومن المضحك أن يفند متبرعا عن وزارة الداخلية بأنه هو الذي شتم القوات الخاصة
وهذه تهم معلبة ، وأقاويل فارغة ننزه عنها الرجل العاقل
فضلا عن أكاديمي وعاقل
ومع كل ذلك فلا يمكن تبرير ضربه بهذه الصورة المشينة
ولا ننسى أن وزارة الداخلية هي من تتأرجح في ترديد كلام يحلو لها وكأنها في أرجوحة مريحة
في حديقة غناء أثناء جو عليل ذو غيوم
فبالأمس القريب تحججت وزارة الداخلية عن مداهمات الصباحية
مع أنها أحضرت جيش القوات الخاصة مدججين بالأسلحة والعصي
تحوطهم رعاية طائرات الهلوكوبتر ، ولفيف من الدوريات
وكان من المحزن أن القوات رمت المواطنين المتجمهرين بطلقات مطاطية
وقد أنكر ذلك العقيد محمد الصبر _ المتحدث الرسمي بأن الوزارة تعاملت بكل أريحية مع الجماهير العريضة
مبررا لنا ذاك الهجوم بأنه إجراء حكومي حازم وصحيح
وكانت المفاجأة أن النائب السابق عبدالله راعي الفحماء أخرج من جيبه رصاصة مطاطية
استخدمتها وزارة الداخلية ضد المواطنين
مما أصابه بلخبطة في الحديث ، وتأتأة في الكلام
إذن ،،، فوزارة الداخلية أصبحت تفقد مصداقيتها بتبريرات غير مقنعة
ولا وجود لها على أرض الواقع إننما هي نسج خيال منها
مع أننا مع تطبيق القانون وضد التعسف فيه
والآن أتى البعض يبرر بأن الدكتور عبيد الوسمي هو من جعل القوات الخاصة تعتدي عليه
وهذا يخالف ما شاهدناه أو سمعناه من أرض الواقع
فالدكتور عبيد الوسمي كان داخل المنزل فتم إخراجه من الدور الثاني
والإعتداء عليه بشكل مقزز
وكأنه عنصر شغب أو محرض جاهل
فتم ضربه في الشارع وأمام عدسات العالم
بلا أي احترام لمكانته الأكاديمية أو مراعاة لسمعة الكويت الخارجية
ومع كل هذه الأمور إلا أنه بالفعل أثبت للناس جميعا بأن هذه هي أقوالي أتحمل تبعاتها
فلا يسعني عندئذ إلا قول : لك التحية والسلام يا دكتور عبيد الوسمي
وأختتم بهذه الأبيات الجميلة :-
يطيح لكن .. طيحته .. طيحة رجال
...................... هذي الحَميّة .. او بلاها حميّة
حَميّة للدستور .. ماهي لَلَأنذال
..................... اللي فعايلهم .. رديّة .. غبية
أمثال .؟ . ولاّ مــا أبي اضرب امثال
.................... الكل يعرف .. خانقه .. من خويّه
عبيد واقف .. قامته .. قامة جبال
.................... يطيح لكن .. للكـــرامة هديــة
__________________________________
تذكير للتاريخ فقط ،،،،،،
المادة 44
للافراد حق الاجتماع دون حاجة لإذن او اخطار سابق، ولا يجوز لاحد من قوات الامن حضور اجتماعاتهم الخاصة.
والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقا للشروط والاوضاع التي يبينها القانون،
على ان تكون اغراض الاجتماع ووسائله سلمية ولا تنافي الاداب
_____________________
الشبكة الوطنية
يوم السبت
11-12-2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق