قبل أن يصبح نائب في مجلس الأمة كان يسكن في بيت أبيه في غرفتين صغيرتين بأثاث متواضع ( أغلب العفش من سوق الجمعة )
وبعد طول مسيرة في استمراء الدجل السياسي واستخدام النفاق الإجتماعي ... ها هو يسكن في قصر منيف ذو شرفة بديعة تطل على ( راس العاير )
ويقع قصر ذلك الخواجه على شارع حيوي ويرى الرائح والغادي ذلك البنيان فينبهر من حسنه وجماله ولا حول ولا قوة إلا بالله
المؤمن يقول : الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاه من مال حرام وسحت وسمعة سيئة مدونة في التاريخ السياسي
ومن على شاكلة ذلك النائب يقولون : يا ليت لنا بربع ما عنده ونبيع ذمتنا وديننا
أستغرب ؟.... نائب مغموس في فساد المال السياسي وضليع فيه ويجيد فن الشقلبه.. ومن ذلك يجد له أنصار وأعوان وربما أحباب !
هل هؤلاء مثلا لا يصلون ولا يميزون بين الحلال والحرام فلا يهمهم أن ينغمس في حلال أو حرام
لأن المهم عندهم هو أن تقضى حوائجهم ولو كانت على أي طريقة لذا فهم يستبسلون في الدفاع عنه
أم أنهم إعلام فاسد يستمرؤون الكذب ويقتاتون به ودافعهم لذلك عصبيتهم الجاهلية !
إني أعتقد بأن ذلك النائب الطاغي في الفساد هو حلقة متصلة مع هؤلاء المرتزقة من الناخبين
هي ظلمات بعضها فوق بعض يستكثرون سوادهم لا كثرهم الله من أجل طمس عين الحقيقة
وهم مشتركون في الفساد فمستقل ومستكثر
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-1-2-
أم أنهم إعلام فاسد يستمرؤون الكذب ويقتاتون به ودافعهم لذلك عصبيتهم الجاهلية !
إني أعتقد بأن ذلك النائب الطاغي في الفساد هو حلقة متصلة مع هؤلاء المرتزقة من الناخبين
هي ظلمات بعضها فوق بعض يستكثرون سوادهم لا كثرهم الله من أجل طمس عين الحقيقة
وهم مشتركون في الفساد فمستقل ومستكثر
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2012-1-2-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق