الأحد، 22 يناير 2012

... (( حرروا حقل الفكة النفطي ثم اعترضوا على ميناء مبارك الكبير )) ...


لعنات متوالية :-

منذ عهدهم الغادر مع الحسين بن علي رضي الله عنه والإضطرابات تسرح وتمرح في أرضهم تحت رعايتهم .... أليس فيهم رجل رشيد !



الحظ العاثر :-

على الرغم من كثرة المثقفين العراقيين إلا أن العقلية الهتلرية ( نسبة إلى هتلر ) ما زالت تسكن عقول الكثيرين منهم منذ الملكية البائسة إلى عهد صدام حسين ثم في هذا العهد العراقي الجديد والذي هو بصناعة إيرانية وحماية أمريكية
فمع إنعدام الأمن ، ونهب لثروات ، وغياب التنمية، وكثرة المهجرين والمغتربين على مر السنين تتحرك تلك الهمم العراقية لتتحد حول العداوة ضد الكويت وكأنها مصدر بؤسهم وشقائهم منذ عهد الحسين رضي الله عنه إلى يوم بناء الميناء

ويتجلى ذلك في مشروع ميناء مبارك الكبير





أسد على الكويت ونعامة على إيران :-

هل يعقل أن إيران تحتل حقل الفكة النفطي دون أي تحرك واضح من الحكومة العراقية ومجلس الشعب والكتل السياسية والمجاميع الشعبية !
يعترضون على خجل ثم يصمتون إزاء ذلك ويخرجون رأسهم للإعتراض على سيادة الكويت في أرضها
فهل ذلك أهم من ثروتهم النفطية المنهوبة من قبل إيران !








الشعب يموت جوعا وثرواته تنتهب :-

هل يعقل أن يتم إنفاق 80 مليار دولار على مشاريع الكهرباء منذ 2003 دون تطور ملحوظ فيها ؟
وكيف تختفي 60 مليار دولار على مدى ستة شهور من خزينة الدولة دون إيضاحات حسب ما أعلنت ذلك وزارة المالية العراقية !
شعب يزداد فقرا على فقره يتفرغ لإستحداث مؤامرت تحاك ضده فكيف سينهض بنفسه ودولته !
شعب يعاني البطالة وغياب الأمن وانعدام التنمية واستشراء الفساد وتلوث الإعلام
وليس له هدف إلا اختلاق الأزمات مع الكويت فقط فكيف سينصلح حاله !؟












سذاجة الساسة العراقيين :-

لا يكفوا عن الإقتتال فيما بينهم ثم يتوقفوا قليلا ليوحدوا صفهم من أجل الإعتراض على كل ما هو خير لبلدهم ولو كان من الكويت عدوتهم المصطنعة !








عشيش البصرة تعترض على ميناء مبارك الكبير :-

محافظة البصرة ترقد فيها أكثر الحقول النفطية العراقية ومع ذلك فلا بنية تحتية ولا مباني متطورة
ومساكنها متواضعة لا ترقى مع كونها عاصمة النفط العراقية
ومن يرى صور المساكن فيها يلحظ العديد من العشيش التي تأوي العراقيين الفقراء الذين يمثلون شريحة كبيرة من قاطني المحافظة
فهل من المقبول أن يتم التغاضي عن تلك المعاناة والتفرغ للإعتراض على ميناء مبارك الذي يقع على الأراضي الكويتية !
ولماذا يولولون ويعتصمون ويتظاهرون ضد ميناء مبارك ولا يفعلون معشار ذلك من حرمان محافظة البصرة من خيرات نفطها في تنميتها وتوظيف شبابها !






كيف سينفذ ميناء الفاو الكبير :-

هو أكذوبة مضللة يستلزم تنفيذه 16 مليار دولار وينتهي العمل فيه في 2030 وعلى أرض الفاو المليئة بالألغام الإيرانية وذلك بشهادة المسؤولين العراقيين
فكيف يسوغ الإعتراض على ميناء كويتي يقام على أرض كويتية بتمويل كويتي !




ميناء مبارك الكبير بين الهية والخيبة :-

كل مواطن كويتي يتمنى التنمية الإقتصادية لبلده ومن ذلك مشروع ميناء مبارك الكبير والذي سيعود بالنفع على الكويت اقتصاديا وسياسيا
فما نطمح إليه هو أن تكون هناك هيبة في القرار السياسي في التعامل مع أزمة الميناء المفتعلة
فلا نريد أن تصيبنا خيبة كما عودتنا حكومتنا الموقرة



دور الإعلام الكويتي والصديق :-

واجبنا الوطني وانتمائنا لدولتنا يحتم علينا الدفاع عن قضايا بلدنا في الإعلام وأن نقوم بتوضيح وجهة نظرنا دون الولوج إلى التناطح الإعلامي والتراشق اللفظي الذي لن يقدم حلا أو يخرج بنتيجة
وبالمناسبة فإني أستنكر مقابلة الدكتور ظافر العجمي عن ميناء مبارك والذي ظهر فيها ضعيفا ومهلهلا وحائرا ومشتتا أمام خصمه وزير النقل العراقي السابق
فأتمنى أن لا نرى كويتي يتكلم بمنطق متخبط كما كان عليه الدكتور ظافر في المقابلة







وفي الختام فنتمنى التوفيق في بناء ميناء مبارك الكبير ليكون معلما اقتصاديا رائدا يضيء سماء الكويت









الشبكة الوطنية
يوم الإثنين
2011-7-18
__________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق