الأحد، 29 يناير 2012

يستوقفني كثيرا حديث ... ( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه....) .........................اسلاميات


أصعب حالة , وأصدق ساعة ، وأحلك موقف هو لقاء الحي القيوم يوم القيامة

فالمؤمن ينتظر لقاء الله ليجازى بالحسنات إحسانا
ولينعم بأجل نعمة ينعمها الله على المؤمنين ألا وهي رؤية وجه الله الكريم
يقول تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ..... )



ذهبت إلى كتاب الله تعالى فوجت ثلاث آيات تكلمت عن النزع الأخير ( الموت )

وهي قول الله
( فلولا اذا بلغت الحلقوم ، وأنتم حينذ تنظرون ، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون )

وقول الله تعالى
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون
)

وقول الله تعالى
( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق )


كلها آيات تبين حالة الإنسان في النزع الأخير


الأولى : تبين قرب الله من المؤمن في النزع الأخير

الثانية : بشارة للمؤمنين ، وكرامة من الله لهم

الثالثة : عقوبة الله للكافرين



وهناك حديث جليل يحث على عمل الحسنات
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
قالت عائشة رضي الله عنها : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك
ولكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته
فليس شي أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه
وإن الكافر اذا بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه
فكره لقاء الله وكره الله لقاءه
)

قال العلامة بن رجب عن الحديث : فالمطيع لله مستأنس بربه فهو يحب لقاء الله ، والله يحب لقاءه
والعاصي مستوحش بينه وبين مولاه وحشة الذنوب فهو يكره لقاء الله ولا بد له منه ، أ.ه



إنه حديث عظيم نعجر عن التعبير عن شعورنا تجاهه
نسأل الله الثبات حتى الممات




رابط الموضوع

http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=126204

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق