أصعب حالة , وأصدق ساعة ، وأحلك موقف هو لقاء الحي القيوم يوم القيامة
فالمؤمن ينتظر لقاء الله ليجازى بالحسنات إحسانا
ولينعم بأجل نعمة ينعمها الله على المؤمنين ألا وهي رؤية وجه الله الكريم
يقول تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ..... )
ذهبت إلى كتاب الله تعالى فوجت ثلاث آيات تكلمت عن النزع الأخير ( الموت )
وهي قول الله
( فلولا اذا بلغت الحلقوم ، وأنتم حينذ تنظرون ، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون )
وقول الله تعالى
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )
وقول الله تعالى
( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق )
كلها آيات تبين حالة الإنسان في النزع الأخير
الأولى : تبين قرب الله من المؤمن في النزع الأخير
الثانية : بشارة للمؤمنين ، وكرامة من الله لهم
الثالثة : عقوبة الله للكافرين
وهناك حديث جليل يحث على عمل الحسنات
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
قالت عائشة رضي الله عنها : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك
ولكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته
فليس شي أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه
وإن الكافر اذا بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه
فكره لقاء الله وكره الله لقاءه )
قال العلامة بن رجب عن الحديث : فالمطيع لله مستأنس بربه فهو يحب لقاء الله ، والله يحب لقاءه
والعاصي مستوحش بينه وبين مولاه وحشة الذنوب فهو يكره لقاء الله ولا بد له منه ، أ.ه
إنه حديث عظيم نعجر عن التعبير عن شعورنا تجاهه
نسأل الله الثبات حتى الممات
فالمؤمن ينتظر لقاء الله ليجازى بالحسنات إحسانا
ولينعم بأجل نعمة ينعمها الله على المؤمنين ألا وهي رؤية وجه الله الكريم
يقول تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ..... )
ذهبت إلى كتاب الله تعالى فوجت ثلاث آيات تكلمت عن النزع الأخير ( الموت )
وهي قول الله
( فلولا اذا بلغت الحلقوم ، وأنتم حينذ تنظرون ، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون )
وقول الله تعالى
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )
وقول الله تعالى
( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق )
كلها آيات تبين حالة الإنسان في النزع الأخير
الأولى : تبين قرب الله من المؤمن في النزع الأخير
الثانية : بشارة للمؤمنين ، وكرامة من الله لهم
الثالثة : عقوبة الله للكافرين
وهناك حديث جليل يحث على عمل الحسنات
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
قالت عائشة رضي الله عنها : إنا لنكره الموت ، قال : ليس ذاك
ولكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته
فليس شي أحب إليه مما أمامه ، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه
وإن الكافر اذا بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه
فكره لقاء الله وكره الله لقاءه )
قال العلامة بن رجب عن الحديث : فالمطيع لله مستأنس بربه فهو يحب لقاء الله ، والله يحب لقاءه
والعاصي مستوحش بينه وبين مولاه وحشة الذنوب فهو يكره لقاء الله ولا بد له منه ، أ.ه
إنه حديث عظيم نعجر عن التعبير عن شعورنا تجاهه
نسأل الله الثبات حتى الممات
رابط الموضوع
http://www.alawazm.com/vb/showthread.php?t=126204
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق