السبت، 21 يناير 2012

(((........." حكومتنا بين دموع التماسيح وبراكين الغضب ".......)))




حارت العقول ، وتكلمت الألسن

وتكاثرت الروايات ، وتنوعت الأخبار

فيما يحصل في البلد من أحداث ، ومايجري من تداعيات


وهل هي من قبيل الفوضى والخروج عن النظام ؟
أم من الحزم الحكومي المطلوب تجاه الفوضويين ؟
أم من ضيق صدر الحكومة للعملية السياسية ؟



لقد اجتمع المجتمعون في ديوانية النائب أحمد السعدون
واجتمعوا بعدها في ديوانية النائب جمعان الحربش
ليعبروا عن استيائهم من رفع الحصانة عن النائب فيصل المسلم
بشكل لا يمكن السكوت عنه
لأنه انتهاك للدستور حسبما يقولون
وقبل ذلك : يعتبرونه من باب الكيدية

وهذا من باب ما يمليه عليه ضميرهم الوطني
ومن خلال مسؤوليتهم كونهم نواب يمثلون الأمة الكويتية


ما الذي حدث ؟
تعمد محمد الجويهل حضور الندوة للإستفزاز
وحصل منه أن بصق على صورة النائب مسلم البراك
وهذا يعد استفزازا لمشاعر مواطنين كانوا متواجدين هناك
مما نتج عنه أمر مأساوي له
ولا يمكن بأي مبرر أن نرضى له ذلك


وبعد هذا التخريب المتعمد للندوة المقامة في ديوانية النائب أحمد السعدون
أتى الدور على ندوة النائب جمعان الحربش
من خلال تواجد مكثف للقوات الخاصة
مع أنه لايوجد في الندوة أي ممنوعات حكومية
كوجود الكراسي بالخارج ، وتواجد شاشات العرض
فكان الصدام هو سيد الموقف
فا استفزاز المشاعر هذه نتيجته
مع أنه من المفترض ترك الناس ليعبروا عن مشاعرهم وآرائهم بكل هدوء
وفي داخل دواوينهم _ بناء على رغبة سمو الأمير

لا أن ننتظر براكين الغضب تنفجر !


إن كانت الحكومة تريد تطبيق القانون بحذافيره فمرحبا بذلك
وكلنا جنود مخلصين لها

لكن أن تترك الحبل على الغارب للجويهل في أن يبتز مشاعر مواطنين ويهددهم
في حين أن المسؤول عن حل قضيتهم هي الدولة وليس هو !

فإن ذلك يعتبر ازداوجية واضحة في فرض هيبة الدولة وتطبيق القانون


نتمنى أن تتأقلم الحكومة مع العملية السياسية بشكل حيادي
وأن لا تعيش بعقدة المؤامرة

وأن تكف عن إهراق دموع التماسيح على تشويه الديمقراطية
لأنها هي المسؤولة عن تنقيتها من الشوائب ، وتهيئة الجو الملائم لها
وقبل ذلك فهي التي افتعلت المشاكل معها ، وضاقت ذرعا بها !


الشبكة الوطنية
10-12-2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق