السبت، 21 يناير 2012

..... (( هيبة البشت )) ......



>>>>>....... (( هيبة البشت )) .....<<<<< البشت >>>>>....... (( هيبة البشت )) .....<<<<<










قـد هيئوك لأمـرٍ لو فـطنت لـه ,,,,,, فـأربـأ بـنـفـسـك أن تَـرعـى مـع الهَمَلِ








رسميات ومراسيم ( بروتوكولات )... حواجز متعبة ... مطبات معيقة... عقبات متكررة ...
......... وأخيرا هقوات متفائلة... والحقيقة هي مظاهر دونما مخابر !


بلا استئذان ولا ( دستور ) ولا إبلاغ ولا تبليغ حتى ترفع الحجة ... وتسقط الملامة
...
يداهم الليل الحالك عيون الحائرين ... فيجعلها ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها


تقضي العيون الناعسة الليل كله .... بتفكير مضني , وشرود ملهي


مع ماتعانيه من السهاد الأسود , والإحمرار المؤلم .... لأن للبشت هيبة , والهيبة للبشت


انفلق الصبح المشرق الوضاء ..... استنارت السماء بنور الشمس الوهاج


... يصحو من منامه على هاجس مداهمة هيبة البشت .... بعد أن أرعبته الأحلام المزعجة لأن للبشت هيبة
......وتذكر عيونه الحائرة في ذاك الليل الحالك ........ قطع تخيلاته لملم نفسه ..... رتب أوراقه .....
هذب أشعاره ...... هيأ أمره .... ولو أن ترتعد فرائصه .... وتتحرك أنامله
فالمهم الأهم هو هيبة البشت


يتناول كوب الماء البارد .... يترتشف الينسون الحار ( بنفس الوقت انظروا إلى التناقض _ بارد وحار )
حتى يطيل الصوت ، ويترنم في الأداء
.... فهذه مطالبهم .... وتلك نصائحهم .... لأن للبشت هيبة


يرتدي بشت الهيبة ...... يمشي في هيبة البشت .... يمسك الرمح المصيب ...... يتقلد السيف اللامع
يتوجه مدفوعا إلى ساحة الوغى ، ويوجه مندفعا إلى ميدان المنافسة


يصعد القمة ..... يتوقف ..... يتمتم بتعويذات ....
يحمقل في وجوه القوم الذين ينظرون إليه ..... ولا يود النظر إليهم ...
يتوسمون فيه .... ولا يريد أن يتوسم فيهم
وإذا عرف السبب بطل العجب


يراقب الوقت الذي بدأ يأزف .... فلا يجد فائدة في التأخر لأن ذلك صفة العاجزين !
فاللهم أعني يا رب العالمين


نفسه : تقول : قدموني .. قدموني ،،،,,,, خوفه : يقول : أخروني ... أخروني
لا يجد منفذا ولا مخرجا .... إلا بالهجوم المجهول المسير والعاقبة


ينتهي من هيبة البشت كأنه يقظان من حلم مأرق
وهو يقول دثروني دثروني ....... زملوني زملوني ..... هذه تبعات بشت الهيبة


يتساءل ... متعجبا ..... :-
هي تأدية واجب ... أم رسالة إنسانية .... أم تسلق وتمصلح
أم نفاق وتصنع أم يتوب الله على من تاب
عندهم لا تهم الإجابة ... وكذلك أصبح مثلهم ( في الظاهر )
فهم يفترضون ويظنون .... والله هو العالم بالخفيات ....


يستغرب ... يحتار ... يبكي .... يحزن ... يتشجع ....
الله هو النصير والمعين ... وهو الحليف الدائم ..... المجيب المعز
وهو الذي يراك حين تقوم ... وتقلبك في الساجدين ... إنه هو السميع العليم


_ أحب البساطة ...... أعشق البذاذة
_ أحب الصدق ...... أخاف الكذب
_ أحب الراحة ...... أكره الشتات
_ أحب الشموخ ...... أرجو الثبات
_ أحب المجد ...... أخشى السقوط
_ أحب الحق ...... أستخدم المداراة
_ أحب الناس ....... أتوجس الريبة
_ أحب الصديق ........ أتفقد الحبيب


أستيقظ من أحلامي .... وأنتبه من سرحاني....
وأقابل خيالي الواسع .... بواقعي الجامح
ولا حول ولا قوة إلا بالله


سيدي .... سيدي ..... يا كبيرنا ..... يا عظيمنا .....
يا منتهى الأدب ... يا نهاية الإرب ....


.... فكر طويلا _ رعاك الله _ ..... استعد دائما ..... لا تشغل بالك فوقتنا ثمين _ نقصد وقتك سيدي _
لأن للبشت هيبة


اقرأ .... وفتش .... ثم حضر لنا فقط ..... احفظ اتقن ثم تحدث نريد أن نستمتع نحن فقط
لأن للبشت هيبة


تخيل .... كن وحدك .... هادئ .....
تجرأ ..... لكن قبلها تفكر حتى لا تلقى في المهلكة ..... ولا نلقى التهلكة
لأن للبشت هيبة


ساعد .... ساهم .... شجع .... اصبر .... تصبر .... صابر
فالهيبة للبشت ، وللبشت هيبة


قاوم .... جاهد ..... لا تستكين لأنه شيئ مهين أن نراك في ثوب الفاشلين .... لأن البشت هيبة , وللهيبة بشت


نسيت ونسينا من كثرة الإرشادات .... لا بأس : - ،،، كل ... اشرب ... تغذى ....
وننصحك بأن لا تكثر
لأن للبشت هيبة ، والهيبة للبشت


_ فقير وقالوا غني !
_ عزيز وقالوا ذليل !
_ شجاع وقالوا مجنون !
_ عالم وقالوا جاهل !
_ عارف وقالوا غائب !
_ طيب وقالوا غبي !
_ سعيد وقالوا شقي !
_ شريف وقالوا وضيع !
_ أمين وقالوا خائن !
_ ذكي وقالوا ساذج !
_ عاقل وقالوا متهور !
_ يقظ وقالوا غافل !
_ شامخ وقالوا متهلهل !
_ صالح وقالوا ف*** !
_ وقور وقالوا مهزوز !
_ صادق وقالوا كذاب !
_ محسن وقالوا مسيئ !
_ متجلد وقالوا جازع !
_ طموح وقالوا استغلالي !


أني لهم ذلك .... وأنت يا صاحب البشت أنى لك ذاك ....
ستقول : للبشت هيبة ، والهيبة للبشت ... ...و.....و..........و.........و.............و..... .......و...............و.........
سحقا سحقا للعقول الحالمة ، والنفوس الغبية


ائتوني بكتاب من عند الله أو أثارة من علم إن كنتم صادقين






في النهاية .... كما هي البداية ... أدركت ....
>>>>>....... (( أن للبشت هيبة )) .....<<<<<






وأهدي لهيبة البشت تلك الحقيقة الراسخة


http://www.youtube.com/watch?v=nCIv93u1hDw&feature=player_embedded





فقير وعندي المال الكثير ..


فقير وملبسي غالي حرير ..


وياصاحبي الحافي الفقير ..


ابنشدك ابسئلك وشهو الحصير ..


وابسئلك وشلون انا امر وانهي ..


واذا حكيت قبل انتهي من كلمتي ..


يقاللي سم ويصير ..


ولاشكيت من غفلتي طول زمنها ..


يقاللي لاتشتكي ماخلقت الشكوى لأمير ..


وابسئلك وشلون انا مع كل ذا ..


!!!اقول عن نفسي فقير؟؟؟ ..


ياصاحبي لاصار لضحكه ثمن ..


وصارو اصحابي كثيربس بثمن ..


والوفاء مابه وفاء الا بثمن ..


ابسئلك ماني فقير ؟؟؟ ..


ولاصارت اقوالي حكم ..


ولاقالها غيري غدت .. حكي قديم ..


ابسئلك ماني فقير؟؟ ..


ولاصرت انا مانيب انا ..


ولاغلطت قالو صحيح وكل شي اعمله يصبح عظيم ..


ابسئلك ياصاحبي ماني فقير؟ ..


وياصاحبي ابنشدك لمن جفتني دنيتي ..


وابتدا الدرب الطويل الى ابد ماينتهي ..


وانتهي العز القديم وماكنت اظنه ينتهي ..


والموت بدد فرحتي .. وحطوني في قبر صغير ..


وحزنو علي وبكو هلي وناس من ربعي قليل ..


وارتاح من وجهي كثير ..


وبقيت وحدي في حيرتي مابه احد ..


لاطال عمرك ولاتحت امرك ..


ماغير انا وخوف ولحد وحساب قدامي عسير ..


وقتها ذكرت اني من زمان ..


يوم انه امهلني الزمان ..


هذا ظلمت هذا جرحت ياما كذبت ..


وذنوبي ماتحصي كثير ..


وقتها الا ندمت ونفسي كرهت ..


عرفت ان الله كبير وان الهلاك اصبح اكيد ..


واني انا مالي رجاء..ولاهروب من الدجاء ..


من الجحيم الا بأمل عندي وحيد ..


ان الله غفار ورحيم ..


ابسئلك ياصاحبي عني في وقتها ..


ماني فقير؟؟ ..


عبدالرحمن بن مساعد





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق