السبت، 21 يناير 2012

شموخ وعزة في حصار المنكوبة غزة ،،، ،،، ،،، ،،، (( أمل قوافل الحرية ))




وبالله نستعين





بكل إصرار وتحدي وقوة خرجت من تركيا العثمانية قوافل الحرية بكل شموخ وإباء

لتصرخ في وجه اليهود أننا نشاطر أهل غزة معاناتهم من الحصار الجائر

غير مبالية بأي حواجز أمنية ولا ملامة عالمية !


هذه القوافل التي أطلقت على نفسها قوافل الحرية ضمت الكثير من الجنسيات ، والعديد من الأديان

اتحدت همتهم ، والتقى طموحهم ، وتوافق همهم في عمل جماعي إنساني نحو كسر الحصار

وإرسال رسالة عالية للعالم أجمع بأن الظلم اليهودي قد بلغ أشده ، ووصل مداه


قوافل الحرية تضم ست سفن تحمل العديد من المساعدات الإنسانية للمحاصرين في غزة

وربما أختلف أو أتفق مع قوافل الحرية وطريقتهم

إلا أني لا أجدد حرجا في شكر جميع من هم على متن هذه القوافل الإنسانية رجالا ونساء

ولو تعددت أديانهم ، وتنوعت مذاهبهم ، وتكاثرت مشاربهم

فما فعلوه هي محاولة شجاعة في وجه القوة اليهودية




(( أصداء قوافل الحرية على المستوى الخليجي ))

تعاطف شعبي مع القوافل ، واستنكار حكومي لإرهاب اليهود



(( أصداء قوافل الحرية على المستوى العربي ))

تعاطف شعبي مع القوافل ، واستنكار من بعض الحكومات لإرهاب اليهود



(( اصدء قوافل الحرية على المستوى الإسلامي ))

تعاطف شعبي ، واستنكار العديد من الحكومات لإرهاب اليهود وخاصة تركيا العثمانية



(( أصداء قوافل الحرية على المستوى العالمي ))

خرجت العديد من المظاهرات المنددة بإرهاب اليهود

وهذا تشهير جميل محمود في في اليهود المعتدين

حتى أن الكثير من الدول الأوربية استنكرت الإرهاب اليهودي ، وطالبت بإنهاء الحصار




لقد فضح الله اليهود أمام مرأى ومسمع العالم أجمع حتى غدت بهذه السمعة القبيحة


وإليكم كلام مبارك من الشيخ عائض القرني




وهذا كلام جميل للشيخ محمد المنجد



وهؤلاء هم دعتنا فأين دعاتكم يا أهل البدع ويا أئمة الضلال !






،، الإخوة الكرام والأخوات الكريمات ،،،


سأتكلم عن بعض الجوانب الإيجابية في قوافل الحرية :-

أولا : أن مايجري هو قضاء الله ، وبتقديره سبحانه للوقائع والأحداث

ثانيا : أن مايحدث من صخب وإثارة بشأن قوافل الحرية هو تمييز للمواقف

وقد يريد الله بنا خيرا من خلالها

ثالثا : أن مايحصل من ردة فعل عنيفة من اليهود في تعاملهم الهمجي مع قوافل الحرية

هو تصديق لما حكى الله في القرآن الكريم في حقيقة أخلاق اليهود ، وسوء طويتهم ، وخبث معتقدهم

من كذبهم المزور ، وحقدهم على الإنسانية ، وقتلهم للأنبياء والصالحين

فضلا عن فضح اليهود بأنهم شعب إجرامي وأهل غدر وخيانة

رابعا : عتو اليهود ، وعلوهم في الأرض ، وطغيانهم الكبير هي بشارة لزوالهم ، ودلالة على إهلاكهم

يقول تعالى ( وقضيا إلى بني اسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبير
فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة
وليتبروا ما علوا تتبيرا )

فإذا طغى اليهود فإننا سندخل المسجد الأقصى فاتحين إن شاء الله تعالى


خامسا : بروز الإخوة الإسلامية بكل أطيافها ، وتزايد التعاطف العالمي مع أهل غزة والشعور بأحوالهم المأساوية
جراء الحصار الذي يمنع من خلاله الدواء والبضائع والمعدات الطبية والغذاء

وكل ما من شأنه تسيير حاجات الناس الضرورية مما لا غنى عن الإنسان عنها

سادسا : ظهور الوجه القبيح لحزب الله ، ولإيران المجوسية في صمتهم المطبق من حصار غزة

وأنهم لا يجيدون إلا إطلاق الشعارات الرنانة ، واستغلال حاجة الفلسطينيين

وليس لهم أي دور ملموس في خدمة القضية الفلسطينية

ومتى كان الرافضة يحمون المسجد الأقصى أو يذودون عنه ؟ !

سابعا : تكشف الدور المخزي الذي تمثله السلطة الفلسطينة ( فتح ) في تخاذلهم عن مواطنينهم في غزة

بلا أي استنكار واضح أو امتعاض صريح

فلم يصدر منهم إلا السكوت أمام سكب دماء الفلسطينيين في غزة من قبل اليهود

وتعامل جبان مع قوافل الحرية التي انطلقت لخدمة فلسطين

ثامنا : أن المعاهدات الدولية ، والمبادرات العربية ليست إلا تضييع للوقت ، وتشتيت للجهد

ولم تحفط للفلسطينيين أي حق ، ولم يستفيدوا منها إلا الهوان والضعف والخذلان

تاسعا : فشل الممارسة السياسية التي انتهجتها حماس في غزة

مما أظهرها في صورة الذليل الخائف بعدما كانت تهديداتها لليهود تلقى أصداء مدوية

عاشرا : آن الأوان ليصلح قادة حماس السياسيين ما اقترفوه من عبث وتردي وإهمال في إدارة غزة

وإرهابهم المفظع مع خصومهم السياسيين ، وخاصة السلفيين منهم





وأخيرا ،،، فإني لا أجد أفضل من خاتمة ابتهال أختتم بها هذه الوقفة مع قوافل الحرية
سائلا الله النصر والتمكين للمسلمين ، والفرج لأهل غزة



اللهم أرنا باليهود بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
اللهم أنزل عليهم عذاب الرجز من فوقهم ومن تحتهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم
اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم ولا تذر منهم أحدا
اللهم دمر طائراتهم ، وأغرق سفنهم ، وخرب أسلحتهم ، ودمر اقتصادهم
اللهم اجعلها عليهم نارا ودمارا ، وشدة وخرابا
اللهم فرج عن أهل غزة ما بهم من ضر وأذى فإنهم ليس لهم إلا أنت يا رب العالمين
اللهم حرر المسجد الأقصى من براثن اليهود المعتدين
اللهم اجمع كلمة المسلمين على ما فيه إعادة عزهم ومجدهم وسؤددهم




وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتب في الشبكة الوطنية 8-6-2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق