تفاجأت بتصريح النائب يوسف الزلزلة الذي توعد فيه وزير الصحة الدكتور هلال الساير بالويل والثبور ، وعظائم الأمور
بل وتجييش الجيوش ، وتحريك الجحافل من نواب مجلس الأمة المحترمين طبعا فقط لا غير
للإنطلاق نحو ساحة المعركة ، وأرض الوغى لإستجواب يكشف حقائق مروعة إكتشفها الزلزلة لأول مرة في تاريخه النيابي !
وقد بلغ عدد المريدين ,,, عفوا ,,, المؤيدين سبعة وعشرين متضررا مظلوما,,, أقصد نائبا نصيرا
مع أني أدرك بأن الحرب خدعة ، وأن لا جيش إلا وله ثمن وهدف ووسيلة
واللهم ابعد عنا الحرام وأهله ، وأطعم المحرومين والمعوزين
بل وتجييش الجيوش ، وتحريك الجحافل من نواب مجلس الأمة المحترمين طبعا فقط لا غير
للإنطلاق نحو ساحة المعركة ، وأرض الوغى لإستجواب يكشف حقائق مروعة إكتشفها الزلزلة لأول مرة في تاريخه النيابي !
وقد بلغ عدد المريدين ,,, عفوا ,,, المؤيدين سبعة وعشرين متضررا مظلوما,,, أقصد نائبا نصيرا
مع أني أدرك بأن الحرب خدعة ، وأن لا جيش إلا وله ثمن وهدف ووسيلة
واللهم ابعد عنا الحرام وأهله ، وأطعم المحرومين والمعوزين
في الحقيقة لا أعتقد بأن الدكتور النائب يوسف الزلزلة يرقى بنفسه عن التبعية السياسية
ويستجوب منفردا ، وبدون تعزيزات من تصريحات نارية من كتلته التي ينتمي لها قلبا وقالبا
أو حتى إسناد من نواب الحكومة الأبطال المعروفين المجهزين لإخماد أي ثورة نوابية وليست عرابية
دع عنك الوطن والمواطن ولا تزكم أنفي الشامخ بهذه الترهات والخزعبلات والهلوسات
فللبيت رب يحميه
ويستجوب منفردا ، وبدون تعزيزات من تصريحات نارية من كتلته التي ينتمي لها قلبا وقالبا
أو حتى إسناد من نواب الحكومة الأبطال المعروفين المجهزين لإخماد أي ثورة نوابية وليست عرابية
دع عنك الوطن والمواطن ولا تزكم أنفي الشامخ بهذه الترهات والخزعبلات والهلوسات
فللبيت رب يحميه
النائب يوسف الزلزلة هو نائب لم ولن يخرج عن العباءة الحكومية طيلة مشواره النيابي رغم تعثره ورجوعه من جديد
وهو لم ولن يتنازل عن الإلتحاف بالبطانية الطائفية التي ترمي به إلى مجلس الأمة مع مباركة ومدد المشبوه محمود حيدر
وما يخدم بخيل ، ولا ينذل عزيز
وهو لم ولن يتنازل عن الإلتحاف بالبطانية الطائفية التي ترمي به إلى مجلس الأمة مع مباركة ومدد المشبوه محمود حيدر
وما يخدم بخيل ، ولا ينذل عزيز
وهو نائب بلا انجازات شعبية ، أو فزعات وطنية ، أو قضايا عادلة ، أو طرح معقول
إلا أن انجازه الفذ أنه وزير الحكومة في اللجنة المالية ,,, عفوا أقصد رئيس اللجنة المالية
وما الفرق بينه وبين النائب علي الراشد !
فالأول مزدوج الدعم بشركاء ، والأخير أوحد الدعم بلا شريك
إلا أن انجازه الفذ أنه وزير الحكومة في اللجنة المالية ,,, عفوا أقصد رئيس اللجنة المالية
وما الفرق بينه وبين النائب علي الراشد !
فالأول مزدوج الدعم بشركاء ، والأخير أوحد الدعم بلا شريك
وهو لا يتميز بلون سياسي واضح ، ولا رائحة وطنية مشاهدة ، ولا طعم حر ومعروف
وستجده يطل برأسه إذا انتفضت الحكومة ، أو هددت معاقلها ، أو دكت حصونها ، أو بعثرت تعزيزاتها
أو إذا أراد المشبوه _ إياه _ أمرا فستنجز المهمة بالحفظ والصون
وستجده يطل برأسه إذا انتفضت الحكومة ، أو هددت معاقلها ، أو دكت حصونها ، أو بعثرت تعزيزاتها
أو إذا أراد المشبوه _ إياه _ أمرا فستنجز المهمة بالحفظ والصون
خرج علينا الآن الدكتور يوسف الزلزلة ليطل برأسه من جديد في وقت عصيب في أزمات خليجية وعربية
ليتحدث عن مخالفات جسيمة في أداء وزير الصحة ووزارته
وكأنه صحى من سباته أو تروع من كابوسه أو تخلى عنه المخاوي وابتعد عنه الأجواد
وهو الذي لم تسجل له أي متابعات تذكر للملف الصحي أو حتى اهتمامات في أداء وزراء الصحة السابقين
ليتحدث عن مخالفات جسيمة في أداء وزير الصحة ووزارته
وكأنه صحى من سباته أو تروع من كابوسه أو تخلى عنه المخاوي وابتعد عنه الأجواد
وهو الذي لم تسجل له أي متابعات تذكر للملف الصحي أو حتى اهتمامات في أداء وزراء الصحة السابقين
إذن فلماذا في هذا الوقت وبدون أي مقدمات ينبري بكل حدة ويخلع ثوب الحكومة ليوجه أسئلة حادة لوزير الصحة !
مع أني لم أكترث بالمقولة أو بالإشاعة أن ذلك بإيعاز من المشبوه محمود حيدر
لأن المخشوش معلوم
والله يديم المحبة والتواصل بينهم
مع أني لم أكترث بالمقولة أو بالإشاعة أن ذلك بإيعاز من المشبوه محمود حيدر
لأن المخشوش معلوم
والله يديم المحبة والتواصل بينهم
النائب الزلزلة يتحدث عن فساد مالي وأخطاء طبية وتجاوزات إدارية وهذا أمر غير غريب ولا جديد على وزارة الصحة ووزرائها
http://aljaridaonline.com/2011/03/14/76006/
http://aljaridaonline.com/2011/03/14/76006/
وأنا لا أعترض على تناول مثل هذه الأمور الهامة
لكن تناول هذه القضايا من نائب حكومي وطائفي هو ما يثير الريبة والتوجس والإستغراب !
خاصة أنه لم تسجل له أي وقفات صادقة ضد أي تجاوز في وزارة الصحة ولا أي مواقف مشرفة من كل الاستجوابات السابقة
فهو يمثل التوجه الحكومي ممزوجا بطائفية مكشوفة مع الإحتفاظ بعلاقة وطيدة مع المشبوه محمود حيدر
لكن تناول هذه القضايا من نائب حكومي وطائفي هو ما يثير الريبة والتوجس والإستغراب !
خاصة أنه لم تسجل له أي وقفات صادقة ضد أي تجاوز في وزارة الصحة ولا أي مواقف مشرفة من كل الاستجوابات السابقة
فهو يمثل التوجه الحكومي ممزوجا بطائفية مكشوفة مع الإحتفاظ بعلاقة وطيدة مع المشبوه محمود حيدر
فماذا يريد النائب يوسف الزلزلة من وزراة الصحة ، ومخالفاتها المعروفة
أو دعونا نكون صرحاء وناخذها من الآخر : ماذا يريد النائب يوسف الزلزلة من وزير الصحة هلال الساير وما الذي منعه عنه ، وصده منه ؟ !
أو دعونا نكون صرحاء وناخذها من الآخر : ماذا يريد النائب يوسف الزلزلة من وزير الصحة هلال الساير وما الذي منعه عنه ، وصده منه ؟ !
دعونا نتابع ونراقب مع أن الموضوع باين من عنوانه ، فلن نجنح إلى التخمين لأن النتائج معلومة والأدوار متبادلة
وأدرك جيدا أنه ليس للدكتور النائب يوسف الزلزلة أي قدرات مزلزلة لأي وزير محترم أو حكومة محشومة
وأدرك جيدا أنه ليس للدكتور النائب يوسف الزلزلة أي قدرات مزلزلة لأي وزير محترم أو حكومة محشومة
تحيااااااااااااااااااااتي
الشبكة الوطنية
يوم السبت
19 - 3 - 2011
يوم السبت
__________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق