البرد قاااااااااااااارررررررسسسسسس
إن البرد قارس ...... حقا قارس
والمطر ينهمر كالسيل المتدفق
والريح الصرصر تتوجه إلى النوافذ فتحدث بها اهتزازا وحركة
ربما أرتاع مما أراه وأشاهده !
ولم أكن من قبل على ذلك
ولقد بدأت أشعر بالبرد القارس
مع أني كنت قبل هذا ممن يعجبون بالبرد ووهبوبه ، ويفرحون بمقدمه وقدومه
ويستلذون أن يناموا في الشتاء بلا عظاء ، ويتعرون بلا إلتحاف
ويهملون إحكام غلق النوافذ ، ويتساهلون في تشغيل المدافئ
والآن ماذا حدث لي ؟
مذ أن دخل الشتاء مع برده القارس
وأنا مختنق بين قبضات الزكام المنهك ، وإلتهاب اللوزتين المتعب
فهل سر هذا التغير بسبب تقدم العمر .... لا لا لا أظن ذلك لأني لم أدخل الثلاثون عاما بعد !
أم بسبب السهر الطويل ، والتفكير الكثير ....لا لا لا أعتقد ذلك
لأني لست من عشاق السهر ، ولا محبي التفكير
أجوب تلك الغرفة الفسيحة ذات السرير الوثير ، والأثاث الراقي
والتنسيق البديع ، والترتيب الجميل
التي ترتاح نفسي للسكن إليها ، والقرار فيها
فأشعر بأن نسمات البرد القارس تأتيني سائرة طائشة ، وتنساق إلي متوجهة مزعجة
لا أعلم أين مصدر دخولها ، ولا مكمن تجمعها ، ولا منفذ خروجها ، ولا كيفية سد مساماتها
عجزت في البحث ، وتعبت في التحري ، وانتابتني الحيرة التي لا تنفك ولا تبارح
فاستقبلت من أمري ما استدبرت ، وارتضيت الحال ، وتفهمت سوء الأحوال
وعقلت من بردي ما آلم ضلوعي ، وأوهن عظامي ، وسكن إلى لحمي ، واستقر في ظهري
فإن كنت قد ارتضيت البرد القارس ، وتساهلت معه فإن هذه هي العاقبة المنتظرة
ولله الأمر من قبل ومن بعد
إن البرد قارس ...... حقا قارس
والمطر ينهمر كالسيل المتدفق
والريح الصرصر تتوجه إلى النوافذ فتحدث بها اهتزازا وحركة
ربما أرتاع مما أراه وأشاهده !
ولم أكن من قبل على ذلك
ولقد بدأت أشعر بالبرد القارس
مع أني كنت قبل هذا ممن يعجبون بالبرد ووهبوبه ، ويفرحون بمقدمه وقدومه
ويستلذون أن يناموا في الشتاء بلا عظاء ، ويتعرون بلا إلتحاف
ويهملون إحكام غلق النوافذ ، ويتساهلون في تشغيل المدافئ
والآن ماذا حدث لي ؟
مذ أن دخل الشتاء مع برده القارس
وأنا مختنق بين قبضات الزكام المنهك ، وإلتهاب اللوزتين المتعب
فهل سر هذا التغير بسبب تقدم العمر .... لا لا لا أظن ذلك لأني لم أدخل الثلاثون عاما بعد !
أم بسبب السهر الطويل ، والتفكير الكثير ....لا لا لا أعتقد ذلك
لأني لست من عشاق السهر ، ولا محبي التفكير
أجوب تلك الغرفة الفسيحة ذات السرير الوثير ، والأثاث الراقي
والتنسيق البديع ، والترتيب الجميل
التي ترتاح نفسي للسكن إليها ، والقرار فيها
فأشعر بأن نسمات البرد القارس تأتيني سائرة طائشة ، وتنساق إلي متوجهة مزعجة
لا أعلم أين مصدر دخولها ، ولا مكمن تجمعها ، ولا منفذ خروجها ، ولا كيفية سد مساماتها
عجزت في البحث ، وتعبت في التحري ، وانتابتني الحيرة التي لا تنفك ولا تبارح
فاستقبلت من أمري ما استدبرت ، وارتضيت الحال ، وتفهمت سوء الأحوال
وعقلت من بردي ما آلم ضلوعي ، وأوهن عظامي ، وسكن إلى لحمي ، واستقر في ظهري
فإن كنت قد ارتضيت البرد القارس ، وتساهلت معه فإن هذه هي العاقبة المنتظرة
ولله الأمر من قبل ومن بعد
__________________
---------------------------------
كتب الموضوع في الشبكة الوطنية 4-1-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق