هذا سؤال كان محور شد وجذب
ورفض وقبول
وامتعاض استحسان
يسمع ويشاهد الممارس للحياة السياسية ألواناً من التيارات الباطنة والظاهرة
الباطنة كالتيار القبلي
والظاهرة كالتيارات السياسية الاخرى
يتأثر الأغلب برؤية البعض ومطالباته وقد يندفع معهم وهو ليس منهم بل قد يناقض ماهو عليه من مبادئ وماتربى عليه من الافكار
من المطالبات المشروعة من التيارات الإصلاحية
- وضع حد للفساد الاداري المستشري في الوزارات وفي الساحة السياسية
- تفعيل مواد الدستور نحو الحرية المواطنة
- إعطاء الشعب حقه ومستحقه والرقي بخدمته وسماع مطالبه وتنفيذها
- إصلاح الساحة السياسية من الدخن الخارجي
- زيادة التكاتف الخليجي والعربي والاسلامي
- إزاحة سمو الشيخ ناصر المحمد من سُدة رئاسة مجلس الوزراء
هذه وغيرها مطالبات نسمعها من هنا وهناك لكن السؤال هل تأثر شيوخنا الكرام بها
سمعنا عن تأثر الشيخ سعود الناصر والشيخ فهد سالم العلي والشيخ ناصر صباح الاحمد والشيخ راشد الحمود بمطالبات إصلاحية
فهل هو تأثر فعلا أم أنه شي آخر !
وقد حددت الوزراء الشيوخ بكلامي لأنهم الأقرب الى الساحة السياسية بشكل خاص
ولابأس ان نتكلم بشكل عام
أترك لكم حرية الحديث على ضوء الموضوع وفكرته
الشبكة الوطنية
2011/4/3
ورفض وقبول
وامتعاض استحسان
يسمع ويشاهد الممارس للحياة السياسية ألواناً من التيارات الباطنة والظاهرة
الباطنة كالتيار القبلي
والظاهرة كالتيارات السياسية الاخرى
يتأثر الأغلب برؤية البعض ومطالباته وقد يندفع معهم وهو ليس منهم بل قد يناقض ماهو عليه من مبادئ وماتربى عليه من الافكار
من المطالبات المشروعة من التيارات الإصلاحية
- وضع حد للفساد الاداري المستشري في الوزارات وفي الساحة السياسية
- تفعيل مواد الدستور نحو الحرية المواطنة
- إعطاء الشعب حقه ومستحقه والرقي بخدمته وسماع مطالبه وتنفيذها
- إصلاح الساحة السياسية من الدخن الخارجي
- زيادة التكاتف الخليجي والعربي والاسلامي
- إزاحة سمو الشيخ ناصر المحمد من سُدة رئاسة مجلس الوزراء
هذه وغيرها مطالبات نسمعها من هنا وهناك لكن السؤال هل تأثر شيوخنا الكرام بها
سمعنا عن تأثر الشيخ سعود الناصر والشيخ فهد سالم العلي والشيخ ناصر صباح الاحمد والشيخ راشد الحمود بمطالبات إصلاحية
فهل هو تأثر فعلا أم أنه شي آخر !
وقد حددت الوزراء الشيوخ بكلامي لأنهم الأقرب الى الساحة السياسية بشكل خاص
ولابأس ان نتكلم بشكل عام
أترك لكم حرية الحديث على ضوء الموضوع وفكرته
الشبكة الوطنية
2011/4/3
______________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق