السبت، 21 يناير 2012

( مجاهدون لا يعرفون الوضوء ) !




كلاهما وجهان لعملة واحدة


الصحاف الذي يدافع بكذبه عن صدام وجنوده وليس عن العراق وشعبه



وموسى ابراهيم الناطق الإعلامي باسم القذافي





ومن أظرف ما سمعته من الأخير أنه قال بأن قوات الناتو قصفت المصلين في أحد مصليات العيد مما نتج عنه مقتل ألف ليبي وليبية وهذه كذبة ليست عليها دلائل إلا أنه يريد التهويل واستفزاز مشاعر المسلمين




لم يفكر لحظة هذا التراب أن القذافي قتل في عهده آلاف الليبيين من علماء ومثقفين وأبرياء


بل إن ما قتل من الليبيين من ثورة فبرير إلى هذه اللحظةهو أكثر عشرين ألف كما صرح بذلك مصطفى عبدالجليل !


وفي رواية أنهم خمسون ألف مسلم !



وفوق ذلك لم يلحظ أن القذافي كان حاقدا على كل ما هو اسلامي وعربي


مما يفسر لنا يهوديته لعنه الله




وكان موسى ابراهيم يصف الثوار بأنه مجموعة من الجرذان ،،، رغم أنهم يصلون ،،، ( في جرذي يصلي كصلاتنا )


وأنهم من مدمني حبوب الهلوسة


ولم يفطن لحظة أن الثوار قد قبضوا على المئات من المرتزقة الافارقة الذين أحضرهم القذافي من الدول الافريقية


http://www.youtube.com/watch?v=LgVa2TamfkU




ومع ذلك فإن موسى يصف هؤلاء بأنهم مجاهدون مع أنهم لا يصلون


بل إنهم يستبيحون دماء الأبرياء ويقصفون المدن السكنية بشكل عشوائي


فكيف يصبح هؤلاء مجاهدون يا ابراهيم بن موسى !





لا زالت لدينا نحن العرب والمسلمين كثير من المفاهيم المغلوطة التي نروج له بحمق وغباء


منها إطلاق لقب أمير المؤمنين على القذافي وأنه ولي أمر للمسلمين لا يجوز غيبته ولا الخروج عليه


كما فعل ذلك علي أبو صوة وروج له


http://www.youtube.com/watch?v=CBTM9...layer_embedded






فعلا هي سذاجة ما بعدها سذاجة


فهل جنود القذافي مؤمنون يحفظون بلاد وأعراض المسلمين والثوار طغاة بغاة مفسدون !



أصبح ذلك فكرا تحميه المخابرات العربية والاجنبية


ولا أدل من فضيحة تلك الوريقات التي تم العثور عليها في مبنى أمن الدولة المصري






انظروا إليه قبل ذلك


http://www.youtube.com/watch?v=0N1Qo...layer_embedded





شوفوا أيضا ولا تضحكوا


http://www.youtube.com/watch?v=DggHE...layer_embedded






وانظروا إلى هذا الغائب يتحدث عن حرمة الولاء لليهود والنصارى ولا يرى القذافي وفجوره

http://www.youtube.com/watch?v=rH_FV...layer_embedded









وإني أتأسف من هذه المواقف الغير موفقة بل وأشعر بالخجل منها


كون من يتحدث من خلالها ينتسب إلى العلم والشرع وهما منه براء



                     وقد اتضح لي : أنه كما أننا رأينا الصحاف وهرطقاته ، وموسى ابراهيم وكذباته


فهؤلاء المنتسبين للعلم لا يختلفون عنهم بشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق