كما اشتهر الصحاف بكلمة ( العلوج ) حتى كانت ماركة بعثية مسجلة باسمه وحصرية له
كان هو الحال مع كلمة ( البلطجية ) التي أطلقتها وسائل الإعلام على أولئك الذين اقتحموا ميدان التحرير بمصر لتفريق المعتصمين وإرعابهم فعادوا خائبين
باعتقادي أن البلطجة لا تقف عند هذه الصورة التي حدثت في مصر إنما للبلطجة أنواع كما أن للبلطجية أشكال
وقبل أن ألف لفه غير طويلة مع البلطجية والبلطجيون أودُ أن أحدد مفهومي لكلمة البلطجية حتى يُعرف المقصود ويَتضح المستور ويٓستظهر الناظرُ ما حوله
أعتقد بأن البلطجة مفهوم يُطلق على من تشبه بأخلاق الشوارعية وتكلم بكلام السوقية وبدّل الحق الجلي إلى باطل
واستمات على ان يكون بوقاً أجوفاً لكل ساذجٍ بطّال وتعامل مع الناس بلا أخلاق أو قانون
وإني أتمنى أن لا يُطلق لقب البلطجة إلا على من يستحقه بجدارة مع سبق الإصرار والترصد لأن ذلك هو وضع الشيء في موضعه
أما البلطجيون فهم أولئك المستأجرون لكل خائب فاشل ممن يَجوبون المنتديات ويٓظهرون في القنوات ويٓكتبون في الجرائد
ليظهروا في مظهر النائحة التي تَشق جيبها وتُمزق وصلات شعرها وتَحثُ التراب على وجهها إن طلب منها رب العمل ذلك البطجي الأكبر الذي لم يهدأ له بال إلا أن ينشر بلطجيته الصغار بين الناس مختبأً بهم
البلطجية ينقضون بشراسة على كل من يُهدد بإيقافهم ويَجتمعون زرافات ووحدانا على من يقاومهم
بل إنهم في رابعة النهار يقفون بسياراتهم ذات الحمولة الزائدة ليقفوا أمام كل شارع وكل حي وكل زنقة وكل راس عاير يسكنه البلطجية
ليحملوا فيها منهم من الذين يُستعان بهم في الايام المزنوقة والساعات المكروبة من أجل ان يحاربوا من يصدح ضد البلطجة والبلطجية
أعتقد بأن أنواع البطجة أصبحت مكشوفة وأشكال البلطجية باتت معلومة أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه !
ومن يريد العبرة والعظة فليعلم بأن البلطجيون الذين اقتحموا ميدان التحرير قد قٓبضَ الناسُ على كثير منهم
وعرف القاصي والداني أماكن تجمع البلطجية ورأوا البلطجة على حقيقتها وعلموا من يقف ورائهم من البطجية الكبار الذين هم منبع البلطجة وروادها
اللهم حوالينا ولا علينا
الشبكة الوطنية
الاحد
2011/3/27
كان هو الحال مع كلمة ( البلطجية ) التي أطلقتها وسائل الإعلام على أولئك الذين اقتحموا ميدان التحرير بمصر لتفريق المعتصمين وإرعابهم فعادوا خائبين
باعتقادي أن البلطجة لا تقف عند هذه الصورة التي حدثت في مصر إنما للبلطجة أنواع كما أن للبلطجية أشكال
وقبل أن ألف لفه غير طويلة مع البلطجية والبلطجيون أودُ أن أحدد مفهومي لكلمة البلطجية حتى يُعرف المقصود ويَتضح المستور ويٓستظهر الناظرُ ما حوله
أعتقد بأن البلطجة مفهوم يُطلق على من تشبه بأخلاق الشوارعية وتكلم بكلام السوقية وبدّل الحق الجلي إلى باطل
واستمات على ان يكون بوقاً أجوفاً لكل ساذجٍ بطّال وتعامل مع الناس بلا أخلاق أو قانون
وإني أتمنى أن لا يُطلق لقب البلطجة إلا على من يستحقه بجدارة مع سبق الإصرار والترصد لأن ذلك هو وضع الشيء في موضعه
أما البلطجيون فهم أولئك المستأجرون لكل خائب فاشل ممن يَجوبون المنتديات ويٓظهرون في القنوات ويٓكتبون في الجرائد
ليظهروا في مظهر النائحة التي تَشق جيبها وتُمزق وصلات شعرها وتَحثُ التراب على وجهها إن طلب منها رب العمل ذلك البطجي الأكبر الذي لم يهدأ له بال إلا أن ينشر بلطجيته الصغار بين الناس مختبأً بهم
البلطجية ينقضون بشراسة على كل من يُهدد بإيقافهم ويَجتمعون زرافات ووحدانا على من يقاومهم
بل إنهم في رابعة النهار يقفون بسياراتهم ذات الحمولة الزائدة ليقفوا أمام كل شارع وكل حي وكل زنقة وكل راس عاير يسكنه البلطجية
ليحملوا فيها منهم من الذين يُستعان بهم في الايام المزنوقة والساعات المكروبة من أجل ان يحاربوا من يصدح ضد البلطجة والبلطجية
أعتقد بأن أنواع البطجة أصبحت مكشوفة وأشكال البلطجية باتت معلومة أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه !
ومن يريد العبرة والعظة فليعلم بأن البلطجيون الذين اقتحموا ميدان التحرير قد قٓبضَ الناسُ على كثير منهم
وعرف القاصي والداني أماكن تجمع البلطجية ورأوا البلطجة على حقيقتها وعلموا من يقف ورائهم من البطجية الكبار الذين هم منبع البلطجة وروادها
اللهم حوالينا ولا علينا
الشبكة الوطنية
الاحد
2011/3/27
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق