الأحد، 22 يناير 2012

(( لا يوجد فرق بين هيئة خدام المهدي وجريدة الدار ))


لكل مظهر متطرف جذور تغذيه ، ولكل ظاهرة إرهابية من يقف ورائها
وإن أردنا إنهاء ذلك فعلينا أن نلتفت إلى الجذور والمنابع
وإلا كنا كالتي نقضت غزلها


كلنا نستذكر الأخبار البشعة والكلمات الوقحة التي سمعناها من هيئة خدام المهدي ونهجها الواضح في التحرك نحو الفتنة وافتعالها
بل إنها ابتدعت تقويم الكساء والذي ضمنته كلاما سيئا بحق صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
فكان الرد الأمني عليها أسبق من كل رد

ثم رأينا أمينها الهارب ياسر الحبيب يطل علينا برأسه من لندن وينشأ قناة فدك
ويلعن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم بل ويحتفل بموعد وفاتها رضي الله عنها ويصف السنة بالنواصب

وهذه تطرفها ديني



وهذا أنموذج :-










وإذا أتينا بالمقابل لها نجد جريدة الدار لنرى مقالات طائفية بقالب سياسي الهدف منها تعكير صفو الحالة السياسية في البلاد
حتى أنها تجرأت وبكل وقاحة أن تصف تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين بالإجتياح السعودي
ولن ننسى تحريضها على حكومة البحرين ووصف ماحدث فيها من ثورة بلطجية إلى انتفاضة مباركة
ناهيك عن استهزائها بالنواب الإسلاميين ووصفهم بأوصاف عيال الشوارع

وهذه تطرفها سياسي



وهذا أنموذج :-











والسؤال : لماذا تم التعامل الأمني الحازم ، وظهر الإستياء الشعبي العارم ضد هيئة خدام المهدي
ولم يتم حتى التعامل القانوني مع جريدة الدار مع تكرارها للإساءات والتهكمات
وكلاهما نهجهما متطرف وإرهابي وطائفي !

إن كانت هيئة خدام المهدي انتهجت النهج الديني ذو الطريقة الإرهابية
فكذلك هو الحال في جريدة الدار وممارستها للإسفاف وكأنها لا تتبع وزارة الإعلام
بل وتتحدى الشعب والحكومة !
فكيف ستنتهي الفتنة ؟!


تساؤلات أتمنى الإلتفات إليها






الشبكة الوطنية
الإثنين
23-5-2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق