السبت، 21 يناير 2012

( هل من الممكن أن يوجد وائل غنيم الكويتي )


...... {{ هل من الممكن أن يوجد وائل غنيم الكويتي ! }} .....

تعرفت على الشاب وائل غنيم في شاشات التلفاز عبر العديد من اللقاءات
شاهدت نضاله وثورته
رأيت دموعه وبكاءه
تعرفت على جهوده وأعماله
سمعت كلامه وخطابه
فأيقنت أن وائل غنيم ساهم بالثورة على قدر مجهوده ضد النظام المصري القابع على أنفاس الشعب
وتحدى وواجه بكل صدق ومثابرة
حسب ما رأيته واستقصيته


لم يكن وائل غنيم حبيب للنظام ولا قريب من السلطة
ولم يتوظف في مرافقها وإدارتها
ولم يعمل مخبرا أو جاسوسا
ولم يكن حبيبا أومقربا أومستشارا أو شريكا للرئيس الوزراء
ولم يقدم التقارير الإستخبارية عن بني وطنه
ولم يظهر في القضائيات يردح على الوطنية كما نراه في قناة سكوب
ولم يحصل على أي إمتيازات أو ألقاب أو مناصب أو مخاواة شيوخ كفلان مقدم البرامج
وقضى شبابه مغتربا عن وطنه
حيث ولد في الإمارات وعمل مديرا للتسويق لشركة جوجل في الشرق الأوسط

وعندما إندلعت الثورة ، وبدأت شرارتها هب لها ، وشمر عن ساعده
فوقف شامخا ضد هذا النظام القعمي بكل صلابة
وسجن وضرب وعوقب في سجون النظام المستبد
وخرج بعد ذلك عزيزا ليقود الجماهير المصرية نحو الثورة والتحرير
ويخطب بهم في ميدان التحرير


أما هؤلاء الذين وقفوا ضد الثورة ، وتكلموا بسوء وظلم على شباب التغيير في مصر
كالمتزلف المنافق عمرو أديب
فلن يذكرهم التاريخ بخير ، ولن يكون لهم موطئ قدم في ساحات الثورة ولن يلتفت لهم أحد
لأنهم حطب دامة للنظام القمعي السابق الذي طالما تغنوا بحبه ، واستمتعوا بعطاياه
وكل ذلك على حساب الشعب ، وأن يقاوموا صحوته أن لا تنهض


والآن نحن في الكويت لا يختلف أحد أن هناك فساد مستشري في العديد من الجهات الحكومية
ولعل أقرب حدث هو ماصرح به النائب فيصل المسلم من صفقات مشبوهة في جسر جابر الأحمد
فماطلوا فيه وحدثت أوامر تغييرية بكل وقاحة واجتراء
والقائمون على المشروع لم يحترموا اسم الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي أطلقوا اسمه على الجسر

هل من الممكن أن يوجد بيننا وائل غنيم الكويتي يبين للناس بصدق حجم الفساد الذي نخر في مؤسسات الدولة
أم أننا لا نحب إقتفاء أثر الشخصيات المستوردة
فكما يقولون : الكويتي أنفع






هذه الصورة تم تعديل أبعادها. أضغط هنا لعرض الصورة بأبعادها الأصلية. الأبعاد الأصلية لهذه الصورة هي 1144 في 770 و حجمها 1085 كيلو بايتس.








الشبكة الوطنية
23 - 2 - 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق