أول ما سمعت خبر وفاة الدكتور المصري نصر أبو زيد تذكرت ما روي في الصحيحين
عن أبي قتادة بن رِبْعِيِّ الأنصاري أنه كان يُحدِّث أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
- مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه)) !
قالوا: يا رسولَ الله: ما المستريح والمستراح منه؟
قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله
والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)).
فكان لسان حالي يقول : الحمدلله الذي أراحه ، وأراحنا منه !
فهو إن كان يرى أن في الموت راحة له ، وأن هناك حساب في يوم القيامة
وبعث بعد الموت ، وجنة ونار , وسؤال في القبر عن النقير والقطمير ، وأنه أفكاره صحيحة
فهو قد ارتاح من عناء الدنيا ، وخفف من تحميل نفسه مزيدا من الذنوب بسبب أفكاره الشيطانية
والحمدلله الذي أراح المسلمين من رجل شككهم في دينهم ، ويهزأ من عقيدتهم !
( هذا رابط وفاته بفيروس غامض http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=40801 )
وعندما عبرت بقولي في عنوان الموضوع ( مع ستين ألف سلامة يا نصر أبوزيد )
لم أقصد الشماتة بموته أو الإستهزاء ... حاشا لله ...
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الشماتة من أهل البلاء
لكن ما وقع فيه نصر أبوزيد من كفر وزندقة وضلال هو بلاء وفتنة
وأمر يدعوا للشفقة عليه والرحمة
وليس للشماتة والإستهزاء والتشفي !
فلا تتشمت أو تستهزأ فقد يعافيه الله ويبتليك
وكم كنت أتمنى لو أنه تخلى عن أفكاره ،،، لكنه الموت لا يؤخر ساعة إذا جاء !
فالحذر الحذر من المعتقدات التي تبعد عن الإسلام الصحيح ، والفطر السليمة
وإني أقصد من العنوان : لتذهب مع ستين سلامة يا نصر أبوزيد
لتقابل ربك بأفكارك التي طالما ظننت أنها ستنجيك !
واتركنا نعيش في مأمن وراحة وخلاص ممن يشكك في إسلامنا , ويقدح في عقيدتنا
ويفتري على كتاب ربنا ، ويطعن في سنة نبينا
وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم كانوا يظلمون
الإخوة والاخوات
لعلنا نستذكر جيدا موقف نصر أبوزيد عندما دعته الجمعية الثقافية النسائية _ ( توجه ليبرالي )
لإلقاء محاضرات في الكويت بهدف تثقيف الناس !
فما كان من الغيورين من أهل الكويت ونوابها إلا أن رفضوا دخوله البلاد لفساد فكره
فماذا قال أبوزيد عن ذلك ؟
قال : قرار إبعادي تحت جزمتي ، وسأفضحكم في مؤتمر صحفي في مصر
http://www.islamlight.net/index2.php...0&pop=1&page=0
وقد صدق وعده ، وعمل مؤتمر صحفي في مصر
وهكذا تضيق صدور هؤلاءعندما يقابلهم الناس بسوء أفكارهم , ويعاملونهم بحسبها
الإخوة والاخوات
من هو نصر أبوزيد ؟
ولد نصر أبو زيد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة
في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية،
لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم
المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960م.
ثم بعد ذلك واصل تعليمه وحصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب
جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز
ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز،
ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
ما هي أفكاره التي بسببها أثارت الضجة حتى أن المحكمة المصرية قضت بتفريقه عن زوجته
لردته عن الإسلام بسبب أفكاره !
هي كثيرة ،،، منها :-
الفكرة الأولى : دعواه أن القرآن نص إنساني وينحاز إلى ثقافة الصعاليك!!
وأن القرآن الكريم مُنتج ثقافي منزوع القداسة !
ثم يدعو إلى إزالة القداسة عن نصوص القرآن تحت مسمى الحداثة
ويتهم من يُقَدِّس النصوص بالرجعية
وهذه أم الطوام !
وقال تعالى: {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
الفكرة الثانية : الدعوة إلى إحياء فِكر شيخ الصوفية الأكبر محيي الدين ابن عربي !
وهو صاحب نظرية التصوف الفلسفي ، وهو أحد القائلين بعقيدة وحدة الوجود أي أنه عين الأشياء
أي أن الله هو عين الموجودات ، وأن الخَلْق والخالِق شيء واحد- والعياذ بالله
وهو صاحب كتاب فصوص الحِكَم ، وكتاب والفتوحات المَكية
والتي لا يخفى على أحد ما تحتويه هذه الكتب مِن كُفر وزندقة !
وعلى ضوء ذلك وغيره أصدرت محكمة النقض المصرية 1996م _ قرارها الشهير بكفر نصر أبوزيد
وتفريقه عن زوجته لردته عن الإسلام
وعللت المحكمة حكمها عليه بما يلي :
- صدر حكم بتأييد التفريق بين د.أبوزيد وزوجته.
- قضت المحكمة بارتداده وكفره وإنكاره الدين الإسلامي والتعريض بمقدساته.
- أنكر السنة النبوية وخالفها واستهزأ بأحكامها حسب المحكمة المصرية.
- استحل فعل المحرمات.
- وصف القرآن الكريم بأنه »منتج ثقافي ونص إنساني ، نافياً بذلك عن القرآن الصفة الإلهية والقدسية.
- استهزأ بالقرآن الكريم مستهدفاً تجريد الإسلام من كل قيمة أو معنى.
- قال إن الوقوف عند النصوص الشرعية يتنافى مع الحضارة والتقدم.
- قال إنه في معركة تقودها قوى الخرافة والأسطورة باسم الدين.
- لم يتبرأ أبو زيد من كتبه كلها أو بعضها، وبالتالي حسب المحكمة المصرية- لا مّلة له
واستتابته مستحبة وليست واجبة- وهو مرتد لإظهاره الكفر بعد الإيمان.
- قال إن النص القرآني منظومة من مجموعة من النصوص وهو يتشابه في تركيبته مع النص الدستوري.
- قال ابوزيد ان سياق مخاطبة النساء في القرآن مغاير لسياق مخاطبة الرجال
وهو انحياز من القرآن لنصوص الصعاليك.
- وصف القرآن بأنه نتاج الواقع، وأنه تشكل من خلال ثقافة شفهية.
فما سبق هي براهين وحجج المحكمة على تكفيره ، والعياذ بالله
الإخوة والأخوات
وبعد أن داهم الموت نصر أبوزيد على حين غرة ،،،،
ما الذي استفاده من نشر أفكاره الإبليسية واعتناقها ؟
وهي ليست من التنوير والثقافة في شي !
إنما هي مجموعة من ظلمات بعضها فوق بعض !
أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )
عليه الآثام المتتابعة لأنه تسبب في إضلال الناس ، وتغيير فطرهم ، وبذل قدرته في ذلك
أين ستذهب من هذا التهديد الأكيد ؟!
ما الذي جناه نصر أبوزيد من هذه التخاريف الكفرية التي قدح بها دين المسلمين
حتى أراد لها أن تشوه صورة الإسلام في قلوب معتنقيه ..... لكن هيهات ... !
أي فكر يسعون إليه ، ويناضلون من أجله وهو فكر يشكك في الذات الإلهية !
وينكر السنة النبوية ، ويشكك الناس في ثوابتهم الإسلامية
فكيف يطالبون باحترامهم ؟ وكيف يطالبون بالإنصاف وهم لم يحترموا دين المسلمين ؟
ولم ينصفوا شريعة الله في التقول عليها ظلما وعدوانا !
وأي دين أو شرع يسمح للخارجين عنه ، والمخربين له أن يشككوا أتباعه فيه !
وينشروا الشبهات والأكاذيب حوله ليصرفوا الناس عنه
تصفون خصوكم بالمتطرفين والجهلة وأنتم من تطرفتم وتعديتم على كتاب الله وسنة رسول الله
وقلتم ما لم يقله الأوائل فيه !
فكيف تريدوننا أن نتقبلكم ونصادقكم !
والآن يا نصر أبوزيد ،،،،،أجب رب العزة والجلال الذي قال ( إقرأ باسم ربك الذي خلق )
وتأتي أنت وتقول – من منطلق التحرر من النصوص الإلهية - :
أن اللـه استعمل الفعل ( خلق ) ليعوض عن إحساسه بالإهمال الذي لقيه من المجتمع
وليختلق له ربا ..!! ............معاذ الله ........
الآن ستجد حقيقة النص القرآني عندما تنام في قبرك لوحدك
وتأتيك الملائكة تسألك من ربك ؟
ما دينك ؟
من نبيك ؟
وفي وفاة نصر أبوزيد عبرة لكل معتنق للفكر العلماني والليبرالي أن يكف عنه ، ويتبرأ منه
فإنما الأعمال بالخواتيم ، والموت يأتي بغتة
عن أبي قتادة بن رِبْعِيِّ الأنصاري أنه كان يُحدِّث أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
- مُرَّ عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه)) !
قالوا: يا رسولَ الله: ما المستريح والمستراح منه؟
قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله
والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)).
فكان لسان حالي يقول : الحمدلله الذي أراحه ، وأراحنا منه !
فهو إن كان يرى أن في الموت راحة له ، وأن هناك حساب في يوم القيامة
وبعث بعد الموت ، وجنة ونار , وسؤال في القبر عن النقير والقطمير ، وأنه أفكاره صحيحة
فهو قد ارتاح من عناء الدنيا ، وخفف من تحميل نفسه مزيدا من الذنوب بسبب أفكاره الشيطانية
والحمدلله الذي أراح المسلمين من رجل شككهم في دينهم ، ويهزأ من عقيدتهم !
( هذا رابط وفاته بفيروس غامض http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=40801 )
وعندما عبرت بقولي في عنوان الموضوع ( مع ستين ألف سلامة يا نصر أبوزيد )
لم أقصد الشماتة بموته أو الإستهزاء ... حاشا لله ...
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الشماتة من أهل البلاء
لكن ما وقع فيه نصر أبوزيد من كفر وزندقة وضلال هو بلاء وفتنة
وأمر يدعوا للشفقة عليه والرحمة
وليس للشماتة والإستهزاء والتشفي !
فلا تتشمت أو تستهزأ فقد يعافيه الله ويبتليك
وكم كنت أتمنى لو أنه تخلى عن أفكاره ،،، لكنه الموت لا يؤخر ساعة إذا جاء !
فالحذر الحذر من المعتقدات التي تبعد عن الإسلام الصحيح ، والفطر السليمة
وإني أقصد من العنوان : لتذهب مع ستين سلامة يا نصر أبوزيد
لتقابل ربك بأفكارك التي طالما ظننت أنها ستنجيك !
واتركنا نعيش في مأمن وراحة وخلاص ممن يشكك في إسلامنا , ويقدح في عقيدتنا
ويفتري على كتاب ربنا ، ويطعن في سنة نبينا
وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم كانوا يظلمون
الإخوة والاخوات
لعلنا نستذكر جيدا موقف نصر أبوزيد عندما دعته الجمعية الثقافية النسائية _ ( توجه ليبرالي )
لإلقاء محاضرات في الكويت بهدف تثقيف الناس !
فما كان من الغيورين من أهل الكويت ونوابها إلا أن رفضوا دخوله البلاد لفساد فكره
فماذا قال أبوزيد عن ذلك ؟
قال : قرار إبعادي تحت جزمتي ، وسأفضحكم في مؤتمر صحفي في مصر
http://www.islamlight.net/index2.php...0&pop=1&page=0
وقد صدق وعده ، وعمل مؤتمر صحفي في مصر
وهكذا تضيق صدور هؤلاءعندما يقابلهم الناس بسوء أفكارهم , ويعاملونهم بحسبها
الإخوة والاخوات
من هو نصر أبوزيد ؟
ولد نصر أبو زيد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، ونشأ في أسرة ريفية بسيطة
في البداية لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية،
لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم
المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960م.
ثم بعد ذلك واصل تعليمه وحصل نصر علي الليسانس من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب
جامعة القاهرة 1972م بتقدير ممتاز
ثم ماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م وأيضا بتقدير ممتاز،
ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
ما هي أفكاره التي بسببها أثارت الضجة حتى أن المحكمة المصرية قضت بتفريقه عن زوجته
لردته عن الإسلام بسبب أفكاره !
هي كثيرة ،،، منها :-
الفكرة الأولى : دعواه أن القرآن نص إنساني وينحاز إلى ثقافة الصعاليك!!
وأن القرآن الكريم مُنتج ثقافي منزوع القداسة !
ثم يدعو إلى إزالة القداسة عن نصوص القرآن تحت مسمى الحداثة
ويتهم من يُقَدِّس النصوص بالرجعية
وهذه أم الطوام !
وقال تعالى: {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْـزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
الفكرة الثانية : الدعوة إلى إحياء فِكر شيخ الصوفية الأكبر محيي الدين ابن عربي !
وهو صاحب نظرية التصوف الفلسفي ، وهو أحد القائلين بعقيدة وحدة الوجود أي أنه عين الأشياء
أي أن الله هو عين الموجودات ، وأن الخَلْق والخالِق شيء واحد- والعياذ بالله
وهو صاحب كتاب فصوص الحِكَم ، وكتاب والفتوحات المَكية
والتي لا يخفى على أحد ما تحتويه هذه الكتب مِن كُفر وزندقة !
وعلى ضوء ذلك وغيره أصدرت محكمة النقض المصرية 1996م _ قرارها الشهير بكفر نصر أبوزيد
وتفريقه عن زوجته لردته عن الإسلام
وعللت المحكمة حكمها عليه بما يلي :
- صدر حكم بتأييد التفريق بين د.أبوزيد وزوجته.
- قضت المحكمة بارتداده وكفره وإنكاره الدين الإسلامي والتعريض بمقدساته.
- أنكر السنة النبوية وخالفها واستهزأ بأحكامها حسب المحكمة المصرية.
- استحل فعل المحرمات.
- وصف القرآن الكريم بأنه »منتج ثقافي ونص إنساني ، نافياً بذلك عن القرآن الصفة الإلهية والقدسية.
- استهزأ بالقرآن الكريم مستهدفاً تجريد الإسلام من كل قيمة أو معنى.
- قال إن الوقوف عند النصوص الشرعية يتنافى مع الحضارة والتقدم.
- قال إنه في معركة تقودها قوى الخرافة والأسطورة باسم الدين.
- لم يتبرأ أبو زيد من كتبه كلها أو بعضها، وبالتالي حسب المحكمة المصرية- لا مّلة له
واستتابته مستحبة وليست واجبة- وهو مرتد لإظهاره الكفر بعد الإيمان.
- قال إن النص القرآني منظومة من مجموعة من النصوص وهو يتشابه في تركيبته مع النص الدستوري.
- قال ابوزيد ان سياق مخاطبة النساء في القرآن مغاير لسياق مخاطبة الرجال
وهو انحياز من القرآن لنصوص الصعاليك.
- وصف القرآن بأنه نتاج الواقع، وأنه تشكل من خلال ثقافة شفهية.
فما سبق هي براهين وحجج المحكمة على تكفيره ، والعياذ بالله
الإخوة والأخوات
وبعد أن داهم الموت نصر أبوزيد على حين غرة ،،،،
ما الذي استفاده من نشر أفكاره الإبليسية واعتناقها ؟
وهي ليست من التنوير والثقافة في شي !
إنما هي مجموعة من ظلمات بعضها فوق بعض !
أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه
لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )
عليه الآثام المتتابعة لأنه تسبب في إضلال الناس ، وتغيير فطرهم ، وبذل قدرته في ذلك
أين ستذهب من هذا التهديد الأكيد ؟!
ما الذي جناه نصر أبوزيد من هذه التخاريف الكفرية التي قدح بها دين المسلمين
حتى أراد لها أن تشوه صورة الإسلام في قلوب معتنقيه ..... لكن هيهات ... !
أي فكر يسعون إليه ، ويناضلون من أجله وهو فكر يشكك في الذات الإلهية !
وينكر السنة النبوية ، ويشكك الناس في ثوابتهم الإسلامية
فكيف يطالبون باحترامهم ؟ وكيف يطالبون بالإنصاف وهم لم يحترموا دين المسلمين ؟
ولم ينصفوا شريعة الله في التقول عليها ظلما وعدوانا !
وأي دين أو شرع يسمح للخارجين عنه ، والمخربين له أن يشككوا أتباعه فيه !
وينشروا الشبهات والأكاذيب حوله ليصرفوا الناس عنه
تصفون خصوكم بالمتطرفين والجهلة وأنتم من تطرفتم وتعديتم على كتاب الله وسنة رسول الله
وقلتم ما لم يقله الأوائل فيه !
فكيف تريدوننا أن نتقبلكم ونصادقكم !
والآن يا نصر أبوزيد ،،،،،أجب رب العزة والجلال الذي قال ( إقرأ باسم ربك الذي خلق )
وتأتي أنت وتقول – من منطلق التحرر من النصوص الإلهية - :
أن اللـه استعمل الفعل ( خلق ) ليعوض عن إحساسه بالإهمال الذي لقيه من المجتمع
وليختلق له ربا ..!! ............معاذ الله ........
الآن ستجد حقيقة النص القرآني عندما تنام في قبرك لوحدك
وتأتيك الملائكة تسألك من ربك ؟
ما دينك ؟
من نبيك ؟
وفي وفاة نصر أبوزيد عبرة لكل معتنق للفكر العلماني والليبرالي أن يكف عنه ، ويتبرأ منه
فإنما الأعمال بالخواتيم ، والموت يأتي بغتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق