الخميس، 19 يناير 2012

( نفوس مليئة حزن )



( نفوس مليئة حزن )

من أخمص قدميها إلى أعلى جبهتها ملئت حزن حتى امتلأت وفاض

لم تتعرف على الحزن إنما هو الذي تعرف عليها

قاومته بصلابة الأنثى لكن ( حيل الله أقوى )

حاولت أن تتخطى كل عقبات الحزن وعوائق الهم لكنه كان أسرع إليها من الضوء ( لعلها خيره )

بفطرة المسلم البسيطة تعوذت بالله من الحزن فانقشع شي وهجم شيء آخر

ومع كل هذا لم تستسلم للحزن ولم تذعن لكن ( الرجلة تحضر وتغيب )

نفس مليئة أحزان لكنها أيضا مليئة فرحة وابتسامة

كما غطاها الحزن فإن الحياء والتفاؤل قد كساها وزاد

ولا أجد أفضل من التعوذ بالله من الحزن والهم والغم فإن من لجأ إلى الله عصمه ومنعه





حرره ...
أبو عمران
عبدالله ماطر المثال
2011-12-29

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق